الراصد القديم

2009/04/19

الأهرام تتهم إيران وسوريا وقطر وحماس والأخوان بالتخطيط لمؤامرة كبرى ضد مصر


قالت صحيفة الاهرام المصرية السبت إن ايران وسوريا وقطر وحماس والأخوان المسلمين فيها متورطون بقضية حزب الله والتخطيط لمؤامرة كبرى ضدالجمهورية المصرية. وقالت الصحيفة ان قضية حزب الله كانت ضمن ما اسمته المؤامـرة الكـبرى ضد مصـر والتي تورطت فيها ايضا منظمات حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وجماعة الإخوان المسلمين في مصر‏ بالاضافة الى البوق الإعلامي قناة الجزيرة‏ الفضائية.

واوضحت ان قضية حزب الله لم تكن القيام بأعمال إرهابية فقط‏‏ بل كانت البداية لإحداث ثورة وقلاقل ضمن مؤامرة كبرى على مصر خطط لها بعناية وبسوء نية للإخلال بالوضع الأمني داخل البلاد وإشاعة جو من الفوضي والبلبلة وتنفيذ أهدافهم الآثمة‏.

واشارت الى انها تستند في معلوماتها الى الحقائق المفزعة التي وضعت أجهزة الدولة يدها عليها‏.

وقالت الصحيفة ان بدء العمليات العسكرية في قطاع غزة‏‏ كان توقيته معلوما‏‏ بل ومحدد سلفا لأطراف المؤامرة موضحة ان حماس حددت بدء الاجتياح العسكري الاسرائيلي لغزة، بإعلانها المفاجئ بعدم التزامها بوقف التهدئة‏ وأطلقت الصواريخ بشكل لم يكن مفهوما إلا لأطراف المؤامرة.

وتابعت ان موقف حماس عكس وجود خطة مؤامرة كبرى متفق عليها بين قيادة الاخوان في مصر واجنحتهم بالدول العربية والأوروبية وجناحها العسكري المتمثل في حماس‏ وأيضا تنظيم حزب الله وكل من إيران وسوريا وقطر وذلك وفق أدوار نسبت الى كل طرف وحددت معالمها بدقة‏‏ بل وتوقيتاتها للتحرك علي ثلاثة محاور‏:‏ سياسية وعسكرية وإعلامية‏.‏

وعن الدور الإيراني في المؤامرة قالت الصحيفة إنه تمثل في حزب الله الذي يتولى مسؤولية أمانته الشيعي حسن نصر والمعروف بعلاقاته الوطيدة بالنظام السوري الذي امد حزب الله باسلحته عقب جلائه من لبنان ودفعت ايران فاتورتها.

واضافت الصحيفة ان ايران تحركت عبر محاورها من خلال إعلام رسمي وتصريحات رئيس نظامها وتصديرها لصواريخ غراد لحماس‏‏ فضلا عن تحركات للقائمة بالأعمال في مصر‏ وتبعه في كل الأدوار حزب الله وأمينه العام‏.

وتابعت الصحيفة ان إيران كان لها السبق في الايعاز لدويلة قطر بالدعوة لتنظيم مؤتمر قمة عربي‏ بمشاركة ايران وحماس رغم الإعلان السابق من مصر للدعوة لذات المؤتمر ولنفس الغرض‏.‏

وعن الدور السوري قالت الصحيفة انه تبلور في توجهات وسائل الإعلام الرسمية السورية وتصريحات رئيس الدولةواحتضانه قيادات حماس خالد مشعل وجميع مسؤولي اللجان للحركة‏.

واشارت الصحيفة في هذا الاطار الى الفتور غير المسبوق في العلاقات المصرية ــ السورية‏‏ ودفعه للافتئات على مصر ودورها السياسي‏ وتمسكه بعقد مؤتمر الدوحة‏.‏

ولفتت الصحيفة الى حضور أحمدي نجاد وخالد مشعل لمؤتمر الدوحة الذي لم يكتمل نصابه‏ بالمخالفة لقوانين ولوائح جامعة الدول العربية ودون مشورة من الدول العربية الكبري وكانت سوريا ترأس القمة العربية في ذلك الوقت ولم تتحمل مسؤولياتها طبقا للقوانين واللوائح التي تنظم العمل بالجامعة‏.‏

وقالت الصحيفة ان الدور القطري في المؤامرة بدأ، كالعادة إعلاميا من خلال قناة الجزيرة‏، التي سعت لتأليب الرأي العام المصري والعربي وتأجيج مشاعرهم والايحاء بشكل فج بتورط مصر وتواطئها مع اسرائيل وأمريكا ضد حماس‏.

واشارت الى الدور السياسي الذي لعبته قطر في الدعوة لمؤتمر مواز لذات القمة وذات الهدف‏‏ ومحاولة كبار مسؤولي هذه الدويلة‏ إفشال توجهات مصر واتصالاتها ببعض دول المنطقة وبتركيا والاتحاد الأوروبي وتنظيمها المؤتمر بالتنسيق مع النظامين الايراني والسوري وأنظمة عربية أخرى‏.

وقالت الصحيفة ان دور الإخوان في مصر جاء متدرجا‏، بمعنى أن وتيرته قد تصاعدت قبيل الاجتياح الاسرائيلي لغزة وأثناءه وبعده ‏ وسعت الجماعة المنحلة قبل الغزو لاستعادة التنسيق مع بعض القوى والتيارات السياسية المعارضة لتشكيل جبهة موحدة يمكن تطويعها لتحقيق ذات الأهداف‏.

‏وقالت أن قيادة الجماعة المنحلة اصدرت بالتنسيق مع حماس تكليفات لكوادرها بالاستمرار في تنظيم التحركات الجماهيرية بدعوى الاحتفال بانتصار حماس والمطالبة بفتح معبر رفح وجمع أموال طائلة من الشعب المصري‏.

وعن دور حماس قالت الصحيفة ان الحركة سعت لتقليد نصرالله ومحاولة الايحاء بأنها تسعى لأسر جنود وضباط من الجيش الاسرائيلي‏ وأخذت تلوح برفضها تمديد التهدئة ثم قامت في تاريخ انتهاء التهدئة باطلاق صواريخها العبثية لدفع إسرائيل للقيام بدور عسكري.

واضافت الصحيفة ان الدور المنوط بحزب الله كان وفق ما أدعى أمينه العام بتحمل تلك المسؤولية بأن يمهد لتنفيذ الشرارة الأولى بإندلاع الاحداث في مصر في وقت سابق على الاجتياح الإسرائيلي لغزة.

واوضحت الصحيفة ان الاستعداد لاطلاق تلك الشرارة بأيدي عناصر الحزب بدأ في وقت مبكر مع نهاية عام‏2005‏ وبداية‏2006‏ وكانت هذه الفترة بداية نسج خيوط المؤامرة وكان من المقرر البدء في التخطيط لتنفيذ العمليات الارهابية في مصر عقب كلمة أمين عام الحزب في يوم عاشوراء والتي حرض فيها الجماهير والجيش المصري للخروج علي الحاكم وأشاع بعملياته اللوجيستيه في أوساط بدو سيناء جوا من الاضطراب وشبه الفوضى.

وقالت إن ضمن خلية حزب الله المحبوسين‏‏ خمسة من أعضاء جماعة الإخوان ..هم‏:‏ عبدالله ماهر ابراهيم عوض‏‏ وعبد الرحمن موسي سليمان ضرغام(مصريان) ونمر فهمي محمد الطويل وناصر خليل معمر أبو عمره وشاهين محمد شاهين من أعضاء الجماعة وهيكلها التنظيمي في شمال سيناء والثلاثة من فلسطين‏ والخمسة من أكثر عناصر الخلية ارتباطا باللبناني محمد يوسف منصور المعروف باسم سامي شهاب.

3 تعليقات:

beyrouti يقول...

ما هذا الا هذيان و سكرة من سكرات موت نظام مبارك الحقير ان شاء الله

غير معرف يقول...

لا تأسفن علي غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب
فلا تحسبن برقصها تعلو على اسيادها فتبقي الاسود اسود وتبقي الكلاب كلاب

فهؤلاء الكلاب ازلام الصهيونية المجوعيين لشعبهم وقاتلين اهل غزة يعز عليهم ان يأتي احد العظماء ليحرر ما حاولوا اسر من اوطان وشعوب ليكون خدم عند اسيادهم المرتزقة الصهاينة .
وهاد السيد حسن نصره الله بحركة صغيرة يقلب الاشاعات الى حقائق وهو يفتخر بالخط الذي نهجه من الغاء العبودية لشعوب عربية ولقضية قومية ونصر اهل غزة ولو كانوا من غير طائفة لقناعته ان الدين الاسلامي واحد ويحقق مبادئ الاسلام الصحيح بنصرة المظلوم وهو يعلم ان الفلسطينيين اخوانه بالدين ونظرائه بالخلق وان كانوا من غير دين سماوي ,فكل محاولة من النيل من قيم هذا الحزب او هذا القائد تراها ترفع اسهمه الى اعلى درجات ,ويغوصون هم في اسفل السافلين ,وهؤلاء الكلاب النابحة المؤجورة ستراها تعض حسني مبارك عند تجويعه لهم.....لافاش كيري

يكفي السيد حسن ان شعبه وشعوب العالم تحترمه وله وزن في العالم ككل وليس مثل مبارك !!!انظروا الى الشارع المصري والكتاب الاحرار ما يقولون
عنه من نكت ومسخرة على ملئ الفم في الشوارع والبيوت المصرية

غير معرف يقول...

المشكلة انه بدأنا ننسى حصار غزة واصبحنا نركز على تصرفات مبارك وزلاميته. اليس من واجبنا ان نذكر امتنا بحصار غزة؟

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر