2009/05/03

هل هذا ثمن الصداقة الاميركية الجديدة مع سوريا?


روبرت فيسك الاندبندنت

لقد تحرروا هكذا بداء روبرت فيسك افتتاحيته امس في الاندبندنت البريطانية. الضباط الاربعة الذين اتهموا زورا باغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري خرجوا من غياهب ودهاليز سجن رومية في شمال بيروت الى الحرية وسط ابتهاجات شعبية واطلاق نار والعاب نارية عمت سائر المناطق اللبنانية

لقد اظهر حمار الامم المتحدة الذي كان يعيش اسطورة الكذب المتعلقة بمقتل رفيق الحريري انه بغلا وهنا المقصود انه انساق وراء اكاذيب ضلله بها فريق ١٤ اذار ولم يفكر في التحقيق في جدية ما قيل.

وبعد اعلان القاضي داييل فرانسن من لاهاي اطلاق الضباط الاربعة لانعدام الادلة ضدهم ، ساد الابتهاج والفرح وبداء العناق وتبادل القبلات بين اقرباء المحتجزين خارج سجن رومية.
لم تمتلك المحكمة دليلا ضدهم بالرغم من مراجعتهم لملايين المخابرات الهاتفية التي كانت بحوزة وحدة التجسس البريطانية في قبرص . لا شك ان صداقة براك اوباما مع الرئيس السوري بشار الاسد كان لها اثر كبير في هذا القرار.

اثار هذه الصداقة واطلاق الضباط قد يكون لها وقع سلبي على قوى ١٤ اذار وقد تؤدي الى فرط هذا التحالف القائم اصلا على ان سوريا وحلفائها كانوا وراء عملية الاغتيال. ولا ننسى المقاومة بقيادة حزب الله كشفت ٣ شبكات تجسس اسرائيلية وهي في صدد ازالة الاكثرية في الانتخابات القادمة بقيادة سعد الحريري وبالطبع شريكه الاكثر احباطا وليد جنبلاط

اذا من قتل رفيق الحريري؟ حتى الأمس، ظن اللبنانيون.. انهم يعرفون الجواب. ومن أراد، كرئيس للولايات المتحدة، فتح باب جديد امام السوريين؟ الرئيس اوباما. ومن وقف الى جانب ابن رفيق الحريري، سعد، في بيروت، قبل ايام، من اجل طمأنته الى الدعم الاميركي؟ وزيرة خارجية السيد اوباما، هيلاري كلينتون، طبعا
اقراء المقال بالانكليزية

0 تعليقات:

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر