
بقلم :عادل الجوجري
في الصحف المصرية وفي بعض المنتديات والامسيات الثقافية يجري حديث فيه التباسات حول علاقة الناصريين بالشيعة ،وقد فجرهابشكل واضح ومتبلور الكاتب الاسلامي ممدوح اسماعيل في مقال نشره موقع(المصريون) الاليكتروني يوم 27مايو الماضي ،حيث انتقد بعنف الناصريين ،وزعم أنهم يمالئون الشيعة ويناصرونهم على حساب السنة،واشار
الى ان موقفهم من ايران وحزب الله يتسم بالتناقض،وانهم يتحمسون لحزب الله –مثلا- بدرجة اقل من حماستهم لحركة حماس ،وقال ان الناصريين تفاخروا بان السيد حسن نصر الله استشهد ابنه هادي في المعركة وتناسوا أن الزهار استشهد له ولدان ،ورأى أن حزب الله ينفذ مشروعا ايرانيا وليس لبنانيا وأنه يقوم بمصادرة المساجد السنية في جنوب لبنان وتحويلها إلى مساجد شيعية،
واتهم اسماعيل الناصريين بمخالفة تعاليم زعيمهم عبد الناصر الذي دعا الى القومية العربية بينما الناصريون يدعمون اليوم ايران الفارسية صاحبة المشروع "الصفوي" في العراق ومشروع لتشييع المسلمين العرب.
وتساءل كاتب شيعي هو الدكتور أحمد راسم النفيس :هل هناك تشابه ما بين التشيع والناصرية السياسية باعتبار أن التشيع هو انحياز للإمام علي بن أبي طالب والناصرية انحياز لفكر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مع الفارق بالطبع بين الاثنين؟!.
وقال النفيس أن "الدافع لعقد هذه المقارنة المستحيلة هو ما يقوله البعض من أن الناصريين انتسبوا لعبد الناصر دون أن يطلب هو ذلك وأن الشيعة فعلوا نفس الشيء مع علي بن أبي طالب دون أن يلزمهم أحد بهذا الانتساب."
والشاهد أن القضية مطروحة حتى في اوساط القوميين ،وبعض اخوتنا الناصريين في العراق لديهم وجهة نظر حادة في إيران ،سرعان ماامتدت الى حزب الله،وبعض الناصريين العراقيين يعتقدون أن الخطر الايراني أكبر بكثير من الاحتلال الاميركي باعتبار أن الاحتلال مصيره الرحيل ولو بعد حين في حين أن إيران باقية،ولها اطماعها في العراق.
من هنا بات ضروريا أن يقول القوميون الناصريون كلمتهم ،وان يوضح الناصريون حقيقة الموقف من الشيعة،ومن حسن الحظ ان احد ابرز مقررات المؤتمر القومي العربي الذي انعقد مؤخرا في صنعاء حدد موقف الناصريين والقوميين العرب من ايران على النحو التالي "نحن مع ايران طالما تساند الحق العربيي والاسلامي ونعارضها في اي اطماع داخل العراق او مخططات طائفية في اي قطر عربي اخر" ،واود ان اضع مااعتقد انه الحق في هذه القضية على النحو التالي:
1- نحن-كناصريين- لسنا ضد أي طائفة من طوائف الأمة ،ولا ضد أي قبيلة ،فالطائفة اطار اجتماعي مثل القبيلة ،تكونت وتبلورت عبر مئات السنين وصار لها تقاليدها ،واعرافها ،وفي بعض الاحيان تكون هذه الاعراف اكثر تحضرا مما اتت به الدولة الحديثة ،لكن الناصريين ضد الطائفية السياسية والمذهبية وضد القبلية السياسية،لانها تختصر الوطن في الطائفة او القبيلة وتعلي مصلحة القبيلة والطائفة على مصلحة الوطن ،وهي تفتح الباب للصراعات الداخلية كما تنمنح الاجنبي فرصة تغذية الصراعات الداخلية واستغلالها لتحقيق مصالحه ،وهكذا فإن الناصريين وهم قوميين يطمحون الى وحدة الامة بكل تنوعاتها يرفضون تماما الانجرار الى خلافات بين سنة وشيعة أو بين اقباط ومسلمين او بين قبيلتي حاشد وبكيل ،فمثل هذه الاختلافات ليس لها الا الانصهار في المشروع القومي الوحدوي .
2-انه من الضروري تحديد العدو وتحديد الصديق ليس في هذه المرحلة الحاسمة فقط وانما عبر تاريخ الامة ،التاريخ الماضي والتاريخ الاتي ،فالعيب كل العيب ان نعود الى خلافات عمرها 14 قرنا ولم تحسم بين شيعة وسنة بينما العدو يضغط على حدودنا واعصابنا ومستقبلنا ،ومن هذا المنطلق نحدد موقفنا من إيران ومن حزب الله على النحو الذي ورد في بيان صنعاء واتسم بالدقة ،حيث اشاد بجهاد حزب الله كقائد للمقاومة في لبنان وايد دور ايران في دعم المقاومة العربية في فلسطين ولبنان ،لكنه ادان في الوقت نفسه اي مشروع ايراني توسعي في العراق او اي مخططات لاثارة فتنة بين ابناء الشعب العراقي ،وهذا هو الموقف الناصري الذي ينبغي ان نلتزم به جميعا،نحن مع ايران طالما تقدم الدعم لسوريا ولبنان وفلسطين،لكننا سنقف ضد ايران فورا اذا ثبت انها تحاول ان تقضم اراض عراقية او تخطط لتوسعات على حساب الشعب العراقي وفي هذا السياق نتابع باهتمام نضالات ابناء الشعب العربي في الاحواز، وندين الحكومات العربية المناوئة للمقاومة والحكومات التي وقعت في مستنقع التبعية فالناصريون مع كل من يدعم بندقية المقاومة وضد كل بندقية توجه الى صدور العرب والمسلمين . ،ولانميز هنا بين بندقية شيعية واخرى سنية ،تقدمية او ليبرالية فكل من يناهض العدو هو في خندق واحد وان اختلفت الرايات. وهنا يكتب المؤرخ كمال خلف الطويل عن ظاهرة تعلق الشعب الايراني بعبد الناصر منذ منتصف الخمسينات وحتى اليوم،وفي دراسة له ذكر انه"ربما لا يعرف الكثيرون أن شعبية عبد الناصر عند غالبية جماهير الأمة الإيرانية في الخمسينات، وبالأخص منها الطبقات الوسطي والدنيا، كان لا يعدلها أو يفوقها بقليل إلا شعبية بطلهم الوطني الدكتور محمد مصدق.
لم يكن التباين المذهبي ولا كانت الحساسيات التاريخية القديمة عقبة أمام تولع الجماهير الإيرانية بعبد الناصر.
لقد مثل لهم المقاوم المسلم الشجاع والممثل لنزوعات المسلمين وبني العالم الثالث في وجه طغاة الأطلسي ودماهم .. هذه قيمته ورمزيته وإشارته للمستقبل ووعوده.
وبعد أول انتفاضة شعبية في حزيران 63 تزعمها الخميني مدّ عبد الناصر حبال الوصل معه ومع حوارييه وتلامذته، بأمل أن يصلوا ذات يوم لحد القدرة علي خلع الشاه من جذوره.
أول ما فعله كان تأمين وفوده وإقامته في العراق بعد طرد الشاه له من وطنه و بالتنسيق مع عبد السلام عارف عام 64.
ولولا حرب 67 وهزيمتها لكانت النقلة الثانية بعد طرد الإنكليز من عدن مع بداية 68 هي التركيز علي قلب نظام الشاه ،ومن المعروف ان نظام الردة الذي مثله الرئيس السادات هو الذي اقام علاقات وثيقة مع الشاه،ووقف معاديا للثورة الاسلامية الايرانية محرضا عليها متعاونا مع اعدائها ،واستمر نظام الرئيس مبارك في نفس الخط المتماهي مع السياسة الاميركية في الشرق الاوسط.
وعلينا أن ندرك اليوم أن إيران صارت دولة كبيرة ومحورية في المنطقة وهي لديها ومن حقها مشروعها الثوري،والمشكلة ليست في إيران وانما في تخلف الحكام العرب وانانيتهم التي حالت دون تحقيق الوحدة العربية او على الاقل التضامن العربي وهو أضعف الايمان،ولو كانت الامة العربية قوية لكانت علاقاتها مع ايران قوية ومن موقع الندية وليس علاقة القلق والتوتر السائدة حاليا بسبب الوهن في الموقف العربي..اذا الحل هو في الوحدة العربية وليس معاداة ايران ،وفي هذا الصدد يدين الناصريون الحكومات العربية التي حاولت ان تستبدل العدو الصهيوني بعدو وهمي اسمه ايران،فالعدو واضح،وهو الذي يحتل فلسطين والجولان ومزارع شبعا ويحتل العراق،اما مشكلات احتلال إيران لأراض عربية اماراتية او عراقية فهو أمر مرفوض من الناصريين القوميين،لكننا ندعو الى حل هذه المشكلات بالحوار مع إيران الدولة المسلمة التي تشكل رديفا للقوة العربية وظهيرا لها.
3-ان حماسة الناصريين لانتصار حزب الله ضد العدو الصهيوني في معارك الشرف والبطولة لاتقل عن حماستهم لاخوتنا المجاهدين في حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية، وكل مناضل على أرض فلسطين له نفس مكانة العزة والكرامة التي يحظى بها في نفوسنا مقاتلو حزب الله،ولايقل اعتزازنا بالشهيد هادي حسن نصر الله عن شهدائنا ابناء محمود الزهار وكل بطل فلسطيني او عراقي أو لبناني ،فالدم العربي واحد والأرض العربية واحدة،
وانتصار حزب الله التاريخي على العدو الصهيوني الاميركي لم يحظ بتأييد الناصريين في الوطن العربي فقط بل حاز اعجاب ومساندة المسلمين في انحاء المعمورة وقد رفع المتظاهرون في اندونيسيا شرقا ، والسنغال غربا صور ابطال حزب الله ليس باعتبارهم شيعة ،وانما لانهم مجاهدون ضد المشروع الصهيوني ويرفعون عبارة "لااله الا الله محمدا رسول الله" ،ونحن معهم كما نحن مع المقاومة في كل شبر من الارض العربية مع المقاومة في الصومال ودارفوروهضبة الجولان السورية وحتى سبتة ومليلية المغربيتين.
في الصحف المصرية وفي بعض المنتديات والامسيات الثقافية يجري حديث فيه التباسات حول علاقة الناصريين بالشيعة ،وقد فجرهابشكل واضح ومتبلور الكاتب الاسلامي ممدوح اسماعيل في مقال نشره موقع(المصريون) الاليكتروني يوم 27مايو الماضي ،حيث انتقد بعنف الناصريين ،وزعم أنهم يمالئون الشيعة ويناصرونهم على حساب السنة،واشار
الى ان موقفهم من ايران وحزب الله يتسم بالتناقض،وانهم يتحمسون لحزب الله –مثلا- بدرجة اقل من حماستهم لحركة حماس ،وقال ان الناصريين تفاخروا بان السيد حسن نصر الله استشهد ابنه هادي في المعركة وتناسوا أن الزهار استشهد له ولدان ،ورأى أن حزب الله ينفذ مشروعا ايرانيا وليس لبنانيا وأنه يقوم بمصادرة المساجد السنية في جنوب لبنان وتحويلها إلى مساجد شيعية،
واتهم اسماعيل الناصريين بمخالفة تعاليم زعيمهم عبد الناصر الذي دعا الى القومية العربية بينما الناصريون يدعمون اليوم ايران الفارسية صاحبة المشروع "الصفوي" في العراق ومشروع لتشييع المسلمين العرب.
وتساءل كاتب شيعي هو الدكتور أحمد راسم النفيس :هل هناك تشابه ما بين التشيع والناصرية السياسية باعتبار أن التشيع هو انحياز للإمام علي بن أبي طالب والناصرية انحياز لفكر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر مع الفارق بالطبع بين الاثنين؟!.
وقال النفيس أن "الدافع لعقد هذه المقارنة المستحيلة هو ما يقوله البعض من أن الناصريين انتسبوا لعبد الناصر دون أن يطلب هو ذلك وأن الشيعة فعلوا نفس الشيء مع علي بن أبي طالب دون أن يلزمهم أحد بهذا الانتساب."
والشاهد أن القضية مطروحة حتى في اوساط القوميين ،وبعض اخوتنا الناصريين في العراق لديهم وجهة نظر حادة في إيران ،سرعان ماامتدت الى حزب الله،وبعض الناصريين العراقيين يعتقدون أن الخطر الايراني أكبر بكثير من الاحتلال الاميركي باعتبار أن الاحتلال مصيره الرحيل ولو بعد حين في حين أن إيران باقية،ولها اطماعها في العراق.
من هنا بات ضروريا أن يقول القوميون الناصريون كلمتهم ،وان يوضح الناصريون حقيقة الموقف من الشيعة،ومن حسن الحظ ان احد ابرز مقررات المؤتمر القومي العربي الذي انعقد مؤخرا في صنعاء حدد موقف الناصريين والقوميين العرب من ايران على النحو التالي "نحن مع ايران طالما تساند الحق العربيي والاسلامي ونعارضها في اي اطماع داخل العراق او مخططات طائفية في اي قطر عربي اخر" ،واود ان اضع مااعتقد انه الحق في هذه القضية على النحو التالي:
1- نحن-كناصريين- لسنا ضد أي طائفة من طوائف الأمة ،ولا ضد أي قبيلة ،فالطائفة اطار اجتماعي مثل القبيلة ،تكونت وتبلورت عبر مئات السنين وصار لها تقاليدها ،واعرافها ،وفي بعض الاحيان تكون هذه الاعراف اكثر تحضرا مما اتت به الدولة الحديثة ،لكن الناصريين ضد الطائفية السياسية والمذهبية وضد القبلية السياسية،لانها تختصر الوطن في الطائفة او القبيلة وتعلي مصلحة القبيلة والطائفة على مصلحة الوطن ،وهي تفتح الباب للصراعات الداخلية كما تنمنح الاجنبي فرصة تغذية الصراعات الداخلية واستغلالها لتحقيق مصالحه ،وهكذا فإن الناصريين وهم قوميين يطمحون الى وحدة الامة بكل تنوعاتها يرفضون تماما الانجرار الى خلافات بين سنة وشيعة أو بين اقباط ومسلمين او بين قبيلتي حاشد وبكيل ،فمثل هذه الاختلافات ليس لها الا الانصهار في المشروع القومي الوحدوي .
2-انه من الضروري تحديد العدو وتحديد الصديق ليس في هذه المرحلة الحاسمة فقط وانما عبر تاريخ الامة ،التاريخ الماضي والتاريخ الاتي ،فالعيب كل العيب ان نعود الى خلافات عمرها 14 قرنا ولم تحسم بين شيعة وسنة بينما العدو يضغط على حدودنا واعصابنا ومستقبلنا ،ومن هذا المنطلق نحدد موقفنا من إيران ومن حزب الله على النحو الذي ورد في بيان صنعاء واتسم بالدقة ،حيث اشاد بجهاد حزب الله كقائد للمقاومة في لبنان وايد دور ايران في دعم المقاومة العربية في فلسطين ولبنان ،لكنه ادان في الوقت نفسه اي مشروع ايراني توسعي في العراق او اي مخططات لاثارة فتنة بين ابناء الشعب العراقي ،وهذا هو الموقف الناصري الذي ينبغي ان نلتزم به جميعا،نحن مع ايران طالما تقدم الدعم لسوريا ولبنان وفلسطين،لكننا سنقف ضد ايران فورا اذا ثبت انها تحاول ان تقضم اراض عراقية او تخطط لتوسعات على حساب الشعب العراقي وفي هذا السياق نتابع باهتمام نضالات ابناء الشعب العربي في الاحواز، وندين الحكومات العربية المناوئة للمقاومة والحكومات التي وقعت في مستنقع التبعية فالناصريون مع كل من يدعم بندقية المقاومة وضد كل بندقية توجه الى صدور العرب والمسلمين . ،ولانميز هنا بين بندقية شيعية واخرى سنية ،تقدمية او ليبرالية فكل من يناهض العدو هو في خندق واحد وان اختلفت الرايات. وهنا يكتب المؤرخ كمال خلف الطويل عن ظاهرة تعلق الشعب الايراني بعبد الناصر منذ منتصف الخمسينات وحتى اليوم،وفي دراسة له ذكر انه"ربما لا يعرف الكثيرون أن شعبية عبد الناصر عند غالبية جماهير الأمة الإيرانية في الخمسينات، وبالأخص منها الطبقات الوسطي والدنيا، كان لا يعدلها أو يفوقها بقليل إلا شعبية بطلهم الوطني الدكتور محمد مصدق.
لم يكن التباين المذهبي ولا كانت الحساسيات التاريخية القديمة عقبة أمام تولع الجماهير الإيرانية بعبد الناصر.
لقد مثل لهم المقاوم المسلم الشجاع والممثل لنزوعات المسلمين وبني العالم الثالث في وجه طغاة الأطلسي ودماهم .. هذه قيمته ورمزيته وإشارته للمستقبل ووعوده.
وبعد أول انتفاضة شعبية في حزيران 63 تزعمها الخميني مدّ عبد الناصر حبال الوصل معه ومع حوارييه وتلامذته، بأمل أن يصلوا ذات يوم لحد القدرة علي خلع الشاه من جذوره.
أول ما فعله كان تأمين وفوده وإقامته في العراق بعد طرد الشاه له من وطنه و بالتنسيق مع عبد السلام عارف عام 64.
ولولا حرب 67 وهزيمتها لكانت النقلة الثانية بعد طرد الإنكليز من عدن مع بداية 68 هي التركيز علي قلب نظام الشاه ،ومن المعروف ان نظام الردة الذي مثله الرئيس السادات هو الذي اقام علاقات وثيقة مع الشاه،ووقف معاديا للثورة الاسلامية الايرانية محرضا عليها متعاونا مع اعدائها ،واستمر نظام الرئيس مبارك في نفس الخط المتماهي مع السياسة الاميركية في الشرق الاوسط.
وعلينا أن ندرك اليوم أن إيران صارت دولة كبيرة ومحورية في المنطقة وهي لديها ومن حقها مشروعها الثوري،والمشكلة ليست في إيران وانما في تخلف الحكام العرب وانانيتهم التي حالت دون تحقيق الوحدة العربية او على الاقل التضامن العربي وهو أضعف الايمان،ولو كانت الامة العربية قوية لكانت علاقاتها مع ايران قوية ومن موقع الندية وليس علاقة القلق والتوتر السائدة حاليا بسبب الوهن في الموقف العربي..اذا الحل هو في الوحدة العربية وليس معاداة ايران ،وفي هذا الصدد يدين الناصريون الحكومات العربية التي حاولت ان تستبدل العدو الصهيوني بعدو وهمي اسمه ايران،فالعدو واضح،وهو الذي يحتل فلسطين والجولان ومزارع شبعا ويحتل العراق،اما مشكلات احتلال إيران لأراض عربية اماراتية او عراقية فهو أمر مرفوض من الناصريين القوميين،لكننا ندعو الى حل هذه المشكلات بالحوار مع إيران الدولة المسلمة التي تشكل رديفا للقوة العربية وظهيرا لها.
3-ان حماسة الناصريين لانتصار حزب الله ضد العدو الصهيوني في معارك الشرف والبطولة لاتقل عن حماستهم لاخوتنا المجاهدين في حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية، وكل مناضل على أرض فلسطين له نفس مكانة العزة والكرامة التي يحظى بها في نفوسنا مقاتلو حزب الله،ولايقل اعتزازنا بالشهيد هادي حسن نصر الله عن شهدائنا ابناء محمود الزهار وكل بطل فلسطيني او عراقي أو لبناني ،فالدم العربي واحد والأرض العربية واحدة،
وانتصار حزب الله التاريخي على العدو الصهيوني الاميركي لم يحظ بتأييد الناصريين في الوطن العربي فقط بل حاز اعجاب ومساندة المسلمين في انحاء المعمورة وقد رفع المتظاهرون في اندونيسيا شرقا ، والسنغال غربا صور ابطال حزب الله ليس باعتبارهم شيعة ،وانما لانهم مجاهدون ضد المشروع الصهيوني ويرفعون عبارة "لااله الا الله محمدا رسول الله" ،ونحن معهم كما نحن مع المقاومة في كل شبر من الارض العربية مع المقاومة في الصومال ودارفوروهضبة الجولان السورية وحتى سبتة ومليلية المغربيتين.


Posted in:
0 تعليقات:
إرسال تعليق