
علي طالب
جاء في القاموس المحيط ((والشعوبي بالضم مُحتقر أمر العرب وهم الشعوب(( قال عنها القرطبي هي حركة ((تبغض العرب وتفضل العجم)) وقال الزمخشري في أساس البلاغة: ((وهم الذين يصغرون شأن العرب ولا يرون لهم فضلاً على غيرهم)). تعرف الموسوعة البريطانية الشعوبية بأنها كل اتجاه مناوئ للعروبة (anti-Arabism).(عن ويكيبيديا)
انعقد مؤتمر لندن أو ما يسمى بمؤتمر كامبل بنورمان الذي دعا إليه حزب المحافظين البريطاني سرا في عام 1905 واستمرت مناقشات المؤتمر الذي ضم الدول الاستعمارية في ذاك الوقت وهي: بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، اسبانيا، إيطاليا، حتى عام 1907 وفي نهاية المؤتمر خرجوا بوثيقة سرية سموها " وثيقة كامبل" نسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك هنري كامبل وتوصلوا إلى نتيجة مفادها : "إن البحر الأبيض المتوسط هو الشريان الحيوي للاستعمار! لأنه الجسر الذي يصل الشرق بالغرب والممر الطبيعي إلى القارتين الآسيوية والأفريقية وملتقى طرق العالم ، وأيضا هو مهد الأديان والحضارات" والإشكالية في هذا الشريان هو أنه كما ذكر في الوثيقة : " ويعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللسان".
أبرز ما جاء في توصيات المؤتمِرون في هذا المؤتمر والذي شارك فيه سياسيون ومفكرون وباحثون والذي استمر لمدة عامين كما ذكرنا ما يلي:
قاموا بتقسيم دول العالم بالنسبة إليهم إلى ثلاث فئات:
الفئة الأولى : دول الحضارة الغربية المسيحية (دول أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا) والواجب تجاه هذه الدول هو دعم هذه الدول ماديا وتقنيا لتصل إلى مستوى تلك الدول(الاستعمارية المشاركة في المؤتمر)
الفئة الثانية : دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ولكن لا يوجد تصادم حضاري معها ولا تشكل تهديدا عليها (كدول أمريكا الجنوبية واليابان وكوريا وغيرها) والواجب تجاه هذه الدول هو احتواؤها وإمكانية دعمها بالقدر الذي لا يشكل تهديدا عليها (أي على الدول الاستعمارية المشاركة في المؤتمر)وعلى تفوقها
الفئة الثالثة: دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ويوجد تصادم حضاري معها وتشكل تهديدا لتفوقها (وهي بالتحديد الدول العربية بشكل خاص والإسلامية بشكل عام) والواجب تجاه تلك الدول هو حرمانها من الدعم ومن اكتساب العلوم والمعارف التقنية وعدم دعمها في هذا المجال ومحاربة أي اتجاه من هذه الدول لامتلاك العلوم التقنية و محاربة أي توجه وحدوي فيها.ولتحقيق ذلك دعا المؤتمر إلى إقامة دولة في فلسطين تكون بمثابة حاجز بشري قوي وغريب ومعادي يفصل الجزء الأفريقي من هذه المنطقة عن القسم الآسيوي والذي يحول دون تحقيق وحدة هذه الشعوب الا وهي دولة إسرائيل. (عن ويكيبيديا)
فبعد أن نقرأ الوارد أعلاه و نعيش تطبيقاته العملية منذ ذلك الحين إلى الآن هل بقي لأي مدّعي أو خطيب أو رُويبضة أو مُتفذلك مُتدكتر مثقف مستنير أو سلفي مُظلم من مقال أمام ما قالته جُهينة أعلاه ؟؟
فمنذ الاحتلالات العسكرية المباشرة من الغزوات الصليبية في القرون الوسطى بقيادة (ريتشارد قلب الأسد) إلى الغزوة الأخيرة ل(جورج قلب الكلب, المسعور بوش) و من غزوات نابليون إلى غزوات بريطانيا العظمى مروراً بإسبانيا و ايطاليا و كل الوحوش, و من سان ريمو إلى سايكس بيكو و ليس انتهاء ببلفور و أوسلو و خريطة الطريق, هل بقي بين ركام هذا الشعب العربي لبنة تظن ان هذه البلدوزرات المدمرة المخربة ستعمل على إعادة عملية بناءها من بين الحطام؟؟
موضوعنا عن الشعوبية , نعم , و لكن ليس عن أفراد شعوب أخرى كالفرس و الرومان و الأسبان أو حتىّ شعوب قبائل الزولو أو شعب الإسكيمو الذين قد يعادون العرب و يتقاتلون معهم في تنافس ما في مكان ما و زمان ما, فتلك شعوب قد تتصادم مصالحها مع مصالح العرب أو تتفق و ستعمل على تحقيق مصالح شعوبها و على الأغلب وفق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة و في هذا الكثير من القيل و القال , و لكن ما هو تصنيف أو معاذير من يدمرون أنفسهم بأبشع الوسائل , فأين الغاية هنا ؟!مع الأخذ بعين الاعتبار اننا نتحدث عن بشر هنا و ليس عن خلايا سرطانيه
الشعوبيون الذين سنتحدث عنهم هم الشعوبيين العرب و ليس غيرهم,و لكن قبل الحديث عن هؤلاء الحثالات المُستقوين بأعداء أمتهم سواء عن وعي أو عدمه, لا بد لنا من تحديد مفهومنا للعروبة: يعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللسان". هذا هو التعريف الذي عرّفه المستعمرون للعروبة,و هي بالتالي البوتقة التي انصهرت فيها كل حضارات المنطقة و قبائلها المتماثلة الصفات العرقية تقريباً و المندرجة تحت إطار ما يسمى بالعرق السامي..فالعروبة لم تكن يوماً مجموعه من البشر لا يتعدى عددهم أصابع اليدين و الرجلين خرجوا من صحراء العرب و من المدينة و مكة اللتان لا يتجاوز عدد سكانهما بضعة آلاف و لم يكونوا قادرين على تجييش جيش منهما يزيد عن عدة مئات ليصبحوا بقدرة قادر يَعُدّون ما يقارب النصف مليار ؟؟!!..
كان أبي رحمه الله يدندن أمامي في طفولتي و فتوتي و شبابي و هو يصطنع سيماء التعجب المقطع التالي(عجبٌ عجبٌ عجبُ, قطه سودا(سوداء , لونها أسود) و لها ذنب؟؟!! , و كنت أشاركه تعجبه من كون القطة سوداء و لها ذنب أيضاً و لم أدرك و لم أتساءل عن مدعاة التعجب هنا , تصوروا هذه الطفرة الخارجة عن المألوف , قطةٌ سوداء؟؟!! و لها ذنب؟؟!! فعلاً شيء غير معقول ؟!... أماّ ما هو الغير معقول في هذا المعقول فلا أحد يهمه الأمر, و عجبٌُ عجبٌ عجبٌُ عجبُ , قومية عربية لقومٍ هُمُ العربُ.؟؟!!
هنا انا شخص شوارعي و لست بعالِم ميثيولوجيا و لا اركيولوجيا و لا ديموغرافيولوجيا و لا عرب أو عجم لوجيا,انا أعرف ما في قلبي و عقلي فقط و هو أنني عربي و ان صلاح الدين و موسى ابن نصير و طارق ابن زياد و نور الدين زنكي و المتنبي و ابن سينا و ابن خلدون و سيف الدولة الحمداني و محمد و موسى و عيسى و شعيب و نوح و محمد على الكبير و قطز و الظاهر بيبرس و هانيبعل و فرعون و نبوخذ نصر و حمورابي و الكاهنة و خالد ابن الوليد و أبو سفيان و أبو جهل و امية ابن خلف و ميشيل عفلق و ميخائيل نعيمة و جبران..إلخ ,جزء مني و من تاريخي و من حضارتي, هؤلاء هم عينة من العرب الذين انتمي إليهم, فإذا أسميتموهم الأمة الإفريقية أو الأمازيغية أو القبطية أو الآسيوية و وجدتم ان ذلك يوافق هوى الأغلبية من النصف مليار اللذين أظنهم عرباً فلا مانع عندي من إطلاق أي تسمية تريدون علينا
بسمارك وحد ألمانيا و غاريبالدي ايطاليا و أبراهام لنكولن فعل الشيء نفسه بأمريكا و كل ذلك بالحديد و النار , و وقعت أفعال هؤلاء التوحيدية على امم و شعوب و قبائل و مدن و دوقيات و ولايات و ممالك بينها من نقاط الاختلاف في العادات و التقاليد و اللغة و الدين و العرق و عدم ممارسة العيش المشترك أكثر من نقاط التماثل و التقارب و التشابه و لا أحد يعترض, و لا نجد أن مدعي الحرية و التنوير أو السلفيين , من أهل المانيا أو ايطاليا أو أمريكا, يخلقون لأنفسهم جنوب عراق أو شماله أو دارفور سودان أو جنوبه أو إمارة عجمان أو إمارة آل صباحيانو لكي يسموها كويتاً ليتم استعمالها كحصان طروادة في اختراق اسوار المدائن في أمريكا أو إنجلترا أو فرنسا أو ألمانيا أو الصين, فقط الأمة العربية هي المحكوم عليها الوحيدة بأن تكون مكونه من نصف مليار أمة و شعب بعدد أفرادها , فهل هذا بربكم منطق تقدمي أم رجعي أو منطق عملاء مرتزقة أم مجانين تائهين؟؟طيب يا ايها الشعوبيين المستنيرين التقدميين أو الرجعيين الظلاميين , اعملوا استفتاء بين هؤلاء النصف مليار عمن يعتبر نفسه بإحساساته و كل مكوناته عربي أم غير ذلك , فإذا وجدتم ان من يعتبر نفسه عربياً أقليه بينهم فأنا مع نفي هذه الأقلية إلى جزر الواق واق أو بالمرة نذبحهم و نرتاح من شرهم و نعملهم طعام لحيوانات الأمم العظيمة الأخرى التي تقطن المنطقة , و انا عن نفسي متطوع بكامل الرضى لأكون أول المذبوحين..
جاء في القاموس المحيط ((والشعوبي بالضم مُحتقر أمر العرب وهم الشعوب(( قال عنها القرطبي هي حركة ((تبغض العرب وتفضل العجم)) وقال الزمخشري في أساس البلاغة: ((وهم الذين يصغرون شأن العرب ولا يرون لهم فضلاً على غيرهم)). تعرف الموسوعة البريطانية الشعوبية بأنها كل اتجاه مناوئ للعروبة (anti-Arabism).(عن ويكيبيديا)
انعقد مؤتمر لندن أو ما يسمى بمؤتمر كامبل بنورمان الذي دعا إليه حزب المحافظين البريطاني سرا في عام 1905 واستمرت مناقشات المؤتمر الذي ضم الدول الاستعمارية في ذاك الوقت وهي: بريطانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، اسبانيا، إيطاليا، حتى عام 1907 وفي نهاية المؤتمر خرجوا بوثيقة سرية سموها " وثيقة كامبل" نسبة إلى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك هنري كامبل وتوصلوا إلى نتيجة مفادها : "إن البحر الأبيض المتوسط هو الشريان الحيوي للاستعمار! لأنه الجسر الذي يصل الشرق بالغرب والممر الطبيعي إلى القارتين الآسيوية والأفريقية وملتقى طرق العالم ، وأيضا هو مهد الأديان والحضارات" والإشكالية في هذا الشريان هو أنه كما ذكر في الوثيقة : " ويعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللسان".
أبرز ما جاء في توصيات المؤتمِرون في هذا المؤتمر والذي شارك فيه سياسيون ومفكرون وباحثون والذي استمر لمدة عامين كما ذكرنا ما يلي:
قاموا بتقسيم دول العالم بالنسبة إليهم إلى ثلاث فئات:
الفئة الأولى : دول الحضارة الغربية المسيحية (دول أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا) والواجب تجاه هذه الدول هو دعم هذه الدول ماديا وتقنيا لتصل إلى مستوى تلك الدول(الاستعمارية المشاركة في المؤتمر)
الفئة الثانية : دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ولكن لا يوجد تصادم حضاري معها ولا تشكل تهديدا عليها (كدول أمريكا الجنوبية واليابان وكوريا وغيرها) والواجب تجاه هذه الدول هو احتواؤها وإمكانية دعمها بالقدر الذي لا يشكل تهديدا عليها (أي على الدول الاستعمارية المشاركة في المؤتمر)وعلى تفوقها
الفئة الثالثة: دول لا تقع ضمن الحضارة الغربية المسيحية ويوجد تصادم حضاري معها وتشكل تهديدا لتفوقها (وهي بالتحديد الدول العربية بشكل خاص والإسلامية بشكل عام) والواجب تجاه تلك الدول هو حرمانها من الدعم ومن اكتساب العلوم والمعارف التقنية وعدم دعمها في هذا المجال ومحاربة أي اتجاه من هذه الدول لامتلاك العلوم التقنية و محاربة أي توجه وحدوي فيها.ولتحقيق ذلك دعا المؤتمر إلى إقامة دولة في فلسطين تكون بمثابة حاجز بشري قوي وغريب ومعادي يفصل الجزء الأفريقي من هذه المنطقة عن القسم الآسيوي والذي يحول دون تحقيق وحدة هذه الشعوب الا وهي دولة إسرائيل. (عن ويكيبيديا)
فبعد أن نقرأ الوارد أعلاه و نعيش تطبيقاته العملية منذ ذلك الحين إلى الآن هل بقي لأي مدّعي أو خطيب أو رُويبضة أو مُتفذلك مُتدكتر مثقف مستنير أو سلفي مُظلم من مقال أمام ما قالته جُهينة أعلاه ؟؟
فمنذ الاحتلالات العسكرية المباشرة من الغزوات الصليبية في القرون الوسطى بقيادة (ريتشارد قلب الأسد) إلى الغزوة الأخيرة ل(جورج قلب الكلب, المسعور بوش) و من غزوات نابليون إلى غزوات بريطانيا العظمى مروراً بإسبانيا و ايطاليا و كل الوحوش, و من سان ريمو إلى سايكس بيكو و ليس انتهاء ببلفور و أوسلو و خريطة الطريق, هل بقي بين ركام هذا الشعب العربي لبنة تظن ان هذه البلدوزرات المدمرة المخربة ستعمل على إعادة عملية بناءها من بين الحطام؟؟
موضوعنا عن الشعوبية , نعم , و لكن ليس عن أفراد شعوب أخرى كالفرس و الرومان و الأسبان أو حتىّ شعوب قبائل الزولو أو شعب الإسكيمو الذين قد يعادون العرب و يتقاتلون معهم في تنافس ما في مكان ما و زمان ما, فتلك شعوب قد تتصادم مصالحها مع مصالح العرب أو تتفق و ستعمل على تحقيق مصالح شعوبها و على الأغلب وفق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة و في هذا الكثير من القيل و القال , و لكن ما هو تصنيف أو معاذير من يدمرون أنفسهم بأبشع الوسائل , فأين الغاية هنا ؟!مع الأخذ بعين الاعتبار اننا نتحدث عن بشر هنا و ليس عن خلايا سرطانيه
الشعوبيون الذين سنتحدث عنهم هم الشعوبيين العرب و ليس غيرهم,و لكن قبل الحديث عن هؤلاء الحثالات المُستقوين بأعداء أمتهم سواء عن وعي أو عدمه, لا بد لنا من تحديد مفهومنا للعروبة: يعيش على شواطئه الجنوبية والشرقية بوجه خاص شعب واحد تتوفر له وحدة التاريخ والدين واللسان". هذا هو التعريف الذي عرّفه المستعمرون للعروبة,و هي بالتالي البوتقة التي انصهرت فيها كل حضارات المنطقة و قبائلها المتماثلة الصفات العرقية تقريباً و المندرجة تحت إطار ما يسمى بالعرق السامي..فالعروبة لم تكن يوماً مجموعه من البشر لا يتعدى عددهم أصابع اليدين و الرجلين خرجوا من صحراء العرب و من المدينة و مكة اللتان لا يتجاوز عدد سكانهما بضعة آلاف و لم يكونوا قادرين على تجييش جيش منهما يزيد عن عدة مئات ليصبحوا بقدرة قادر يَعُدّون ما يقارب النصف مليار ؟؟!!..
كان أبي رحمه الله يدندن أمامي في طفولتي و فتوتي و شبابي و هو يصطنع سيماء التعجب المقطع التالي(عجبٌ عجبٌ عجبُ, قطه سودا(سوداء , لونها أسود) و لها ذنب؟؟!! , و كنت أشاركه تعجبه من كون القطة سوداء و لها ذنب أيضاً و لم أدرك و لم أتساءل عن مدعاة التعجب هنا , تصوروا هذه الطفرة الخارجة عن المألوف , قطةٌ سوداء؟؟!! و لها ذنب؟؟!! فعلاً شيء غير معقول ؟!... أماّ ما هو الغير معقول في هذا المعقول فلا أحد يهمه الأمر, و عجبٌُ عجبٌ عجبٌُ عجبُ , قومية عربية لقومٍ هُمُ العربُ.؟؟!!
هنا انا شخص شوارعي و لست بعالِم ميثيولوجيا و لا اركيولوجيا و لا ديموغرافيولوجيا و لا عرب أو عجم لوجيا,انا أعرف ما في قلبي و عقلي فقط و هو أنني عربي و ان صلاح الدين و موسى ابن نصير و طارق ابن زياد و نور الدين زنكي و المتنبي و ابن سينا و ابن خلدون و سيف الدولة الحمداني و محمد و موسى و عيسى و شعيب و نوح و محمد على الكبير و قطز و الظاهر بيبرس و هانيبعل و فرعون و نبوخذ نصر و حمورابي و الكاهنة و خالد ابن الوليد و أبو سفيان و أبو جهل و امية ابن خلف و ميشيل عفلق و ميخائيل نعيمة و جبران..إلخ ,جزء مني و من تاريخي و من حضارتي, هؤلاء هم عينة من العرب الذين انتمي إليهم, فإذا أسميتموهم الأمة الإفريقية أو الأمازيغية أو القبطية أو الآسيوية و وجدتم ان ذلك يوافق هوى الأغلبية من النصف مليار اللذين أظنهم عرباً فلا مانع عندي من إطلاق أي تسمية تريدون علينا
بسمارك وحد ألمانيا و غاريبالدي ايطاليا و أبراهام لنكولن فعل الشيء نفسه بأمريكا و كل ذلك بالحديد و النار , و وقعت أفعال هؤلاء التوحيدية على امم و شعوب و قبائل و مدن و دوقيات و ولايات و ممالك بينها من نقاط الاختلاف في العادات و التقاليد و اللغة و الدين و العرق و عدم ممارسة العيش المشترك أكثر من نقاط التماثل و التقارب و التشابه و لا أحد يعترض, و لا نجد أن مدعي الحرية و التنوير أو السلفيين , من أهل المانيا أو ايطاليا أو أمريكا, يخلقون لأنفسهم جنوب عراق أو شماله أو دارفور سودان أو جنوبه أو إمارة عجمان أو إمارة آل صباحيانو لكي يسموها كويتاً ليتم استعمالها كحصان طروادة في اختراق اسوار المدائن في أمريكا أو إنجلترا أو فرنسا أو ألمانيا أو الصين, فقط الأمة العربية هي المحكوم عليها الوحيدة بأن تكون مكونه من نصف مليار أمة و شعب بعدد أفرادها , فهل هذا بربكم منطق تقدمي أم رجعي أو منطق عملاء مرتزقة أم مجانين تائهين؟؟طيب يا ايها الشعوبيين المستنيرين التقدميين أو الرجعيين الظلاميين , اعملوا استفتاء بين هؤلاء النصف مليار عمن يعتبر نفسه بإحساساته و كل مكوناته عربي أم غير ذلك , فإذا وجدتم ان من يعتبر نفسه عربياً أقليه بينهم فأنا مع نفي هذه الأقلية إلى جزر الواق واق أو بالمرة نذبحهم و نرتاح من شرهم و نعملهم طعام لحيوانات الأمم العظيمة الأخرى التي تقطن المنطقة , و انا عن نفسي متطوع بكامل الرضى لأكون أول المذبوحين..


Posted in:
0 تعليقات:
إرسال تعليق