
وجهت إدارة أوباما أمس تحذيراً نادراً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن صبر واشنطن بدأ ينفد بعد أربعة أيام من زيارة مبعوثها للشرق الأوسط جورج ميتشيل وعجزه عن تليين موقف إسرائيل في مسألة تجميد الاستيطان لاستئناف عملية السلام مع الجانب الفلسطيني.
وقال مصدر إسرائيلي في أعقاب فشل محادثات ميتشيل في تل أبيب ان البيت الأبيض اتهم نتانياهو بإحداث أزمة سياسية في الشرق الأوسط بإصراره على مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية، وتابع أن رسالة واشنطن كانت واضحة «صبرنا بدأ ينفد».
وفي القاهرة، حض ميتشيل أطراف الصراع على «تحمل مسؤولياتهم» من اجل إعادة إطلاق عملية السلام. وقال اثر لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك إن «الولايات المتحدة تطلب من الأطراف كافة أي إسرائيل والفلسطينيين والدول العربية تحمل مسؤولياتها من أجل إرساء السلام، وذلك عن طريق أعمال تخلق أجواء مواتية لاستئناف المفاوضات».
من جانب آخر علق الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس خطط نشر منظومة الدرع الصاروخية الأميركية في بولندا والتشيك إلى العام 2015، في إجراء وصفته وزارة الدفاع البولندية بأنه كارثي وفسر على أنه نفض لتركة سلفه جورج بوش وتغيير في المقاربات العسكرية الأميركية تجاه إيران. وقال أوباما بعد القرار إن «مقاربة جديدة في الدفاع الصاروخي تعتمد على التكنولوجيا المتطورة ستستخدم في أوروبا».
وأوضح لاحقاً وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الولايات المتحدة ستنشر سفنا من طراز «ايغيس» مزودة بأنظمة اعتراض للدفاع عن الحلفاء الأوروبيين. وأضاف «أن أنظمة الدفاع المتمركزة برا سيتم إدخالها في مرحلة ثانية تبدأ في حوالي 2015». وأوضح تقييم أمني أميركي أن التهديد الإيراني يتمثل حاليا بالصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وليست الصواريخ عابرة القارات.
وقال مصدر إسرائيلي في أعقاب فشل محادثات ميتشيل في تل أبيب ان البيت الأبيض اتهم نتانياهو بإحداث أزمة سياسية في الشرق الأوسط بإصراره على مواصلة الاستيطان في الضفة الغربية، وتابع أن رسالة واشنطن كانت واضحة «صبرنا بدأ ينفد».
وفي القاهرة، حض ميتشيل أطراف الصراع على «تحمل مسؤولياتهم» من اجل إعادة إطلاق عملية السلام. وقال اثر لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك إن «الولايات المتحدة تطلب من الأطراف كافة أي إسرائيل والفلسطينيين والدول العربية تحمل مسؤولياتها من أجل إرساء السلام، وذلك عن طريق أعمال تخلق أجواء مواتية لاستئناف المفاوضات».
من جانب آخر علق الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس خطط نشر منظومة الدرع الصاروخية الأميركية في بولندا والتشيك إلى العام 2015، في إجراء وصفته وزارة الدفاع البولندية بأنه كارثي وفسر على أنه نفض لتركة سلفه جورج بوش وتغيير في المقاربات العسكرية الأميركية تجاه إيران. وقال أوباما بعد القرار إن «مقاربة جديدة في الدفاع الصاروخي تعتمد على التكنولوجيا المتطورة ستستخدم في أوروبا».
وأوضح لاحقاً وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن الولايات المتحدة ستنشر سفنا من طراز «ايغيس» مزودة بأنظمة اعتراض للدفاع عن الحلفاء الأوروبيين. وأضاف «أن أنظمة الدفاع المتمركزة برا سيتم إدخالها في مرحلة ثانية تبدأ في حوالي 2015». وأوضح تقييم أمني أميركي أن التهديد الإيراني يتمثل حاليا بالصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وليست الصواريخ عابرة القارات.


Posted in:
0 تعليقات:
إرسال تعليق