2009/09/19

تجدد القتال في صعدة وتبادل اتهامات حول خرق تعليق العمليات


الولايات المتحدة تقرر رفع دعمها المالي لليمن لمواجهة التحديات

تجدد القتال في صعدة وتبادل اتهامات حول خرق تعليق العمليات



أكدت مصادر عسكرية ميدانية، اليوم السبت، أن القتال لا يزال مستمرا بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية في شمال اليمن بالرغم من إعلان الحكومة تعليق العمليات العسكرية بمناسبة عيد الفطر.

وقال مصدر عسكري ميداني إن "العمليات العسكرية مستمرة وجماعة الحوثي لا تزال تستهدف القوات الحكومية المتمركزة في مواقعها". وذكر المصدر ان القتال يتركز خصوصا في حرف سفيان بمحافظة عمران وفي منطقة الملاحيظ في محافظة صعدة.

كما أكد مصدر مسؤول في مكتب القائد الأعلى للقوات المسلحة ان عناصر التمرد الحوثي "استمرت في اعتداءاتها على القوات المسلحة والأمن في الملاحيظ وسفيان وباقم" بالرغم من اعلانها التجاوب مع مبادرة الحكومة.

وقال في بيان إن "ادعاءات تلك العناصر بأنها تدافع عن نفسها كاذبة وغير صحيحة حيث تقوم هي بالاعتداء والهجوم على أفراد القوات المسلحة والأمن وهي في مواقعها".

من جانبها أكدت قيادة التمرد الحوثي في بيان اصدرته قبل ظهر السبت، اي قبل الموعد الذي حددته الحكومة لتثبيت وقف اطلاق النار في حال الالتزام بشروطها، ان قوات السلطة "واصلت اعتداءاتها في مختلف مناطق المواجهات رغم إعلانها تعليق العمليات العسكرية" اعتبارا من ليل الجمعة السبت.

وقالت إن "زحفا عسكريا تحرك صباح السبت باتجاه مديرية سفيان بمحافظة عمران مصحوبا باطلاق مكثف للصواريخ والمدفعية في حالة لا تختلف تماما عن حالة الحرب القائمة".

وكانت الحكومة اليمنية اعلنت في بيان ليل الجمعة السبت تعليق العمليات العسكرية ضد المتمردين الزيديين في شمال البلاد بشكل مؤقت بمناسبة عيد الفطر، مؤكدة استعدادها لتثبيت وقف اطلاق النار اعتبارا من ظهر السبت اذا التزم المتمردون شروطها.

من جهة أخرى، قررت الولايات المتحدة الأمريكية رفع سقف الدعم المقدم لدعم مشاريع التنمية في الجمهورية اليمنية إلى 121 مليون دولار ستقدم في الأعوام الثلاثة القادمة.

وبموجب اتفاقية وقعت في صنعاء من قبل نائب رئيس الوزراء اليمني للشئون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم الأرحبي وعن الجانب الأمريكي مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الدكتور جيف اشلي, ستخصص الوكالة الأمريكية مبلغ 121 مليون دولار في إطار المساعدات الأمريكية لليمن للأعوام 2009 – 2011 لدعم برامج ومشاريع فنية ومالية في القطاعات الاجتماعية وخاصة التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية ومجالات الحكم الجيد والتنمية الديمقراطية.

واعتبر نائب رئيس الوزراء اليمني توقيع هذه الاتفاقية نقلة نوعية في مسار التعاون بين اليمن والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن اليمن تتطلع من شركائها في التنمية "الدول والمنظمات المانحة " إلى استيعاب احتياجات اليمن التنموية والعمل على دعم الجهود القائمة لتعزيز مسيرة التنمية الشاملة.

0 تعليقات:

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر