
اتهم مسؤول لبناني المخابرات المصرية بالضلوع في تفجير قنبلتين في مدينة طرابلس بهدف "إفشال القمة السعودية السورية". وهو مانفته السفارة المصرية في لبنان.
وقال الأمين العام للحزب "الديمقراطي العربي" رفعت علي عيد، إن "الجهة العربية المتضررة من المصالحة (بين دمشق والرياض) هي مصر"، وأضاف "لدينا معلومات تفيد بأن أعدادا كبيرة من المخابرات المصرية دخلت إلى طرابلس في الفترة الأخيرة، وقد وضعنا هذه المعلومات لدى الجيش والأجهزة الأمنية".
وألقى مجهولون قنبلة، الأربعاء، على أحد المقاهي في حي جبل محسن في طرابلس أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص، وبعد نصف ساعة، ألقيت قنبلة يدوية في منطقة باب التبانة التابعة أيضا لطرابلس.
وقال عيد، وهو أحد زعماء الطائفة العلوية في لبنان، إن "المتضرر من المصالحة العربية العربية حاول في اليوم الأول من زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله لسورية ضرب نتائج القمة وإفشالها، عبر رمي قنابل الإينرغا على جبل محسن في طرابلس".
وفي رد على هذه الاتهامات أصدرت السفارة المصرية في لبنان بيانا صحافيا شددت فيه على أن "هذا الاتهام لا أساس له من الصحة وهو مرفوض جملة وتفصيلا، وهو اتهام سيئ لقائله، ولن ينال من العلاقات التاريخية المعروفة للقاصي قبل الداني بين مصر ولبنان، وأواصر الأخوة المتجذرة بين الشعبين الشقيقين".
وأكد لبيان أن "مصر من أشد الحريصين على تعزيز أمن وأستقرار لبنان وتأمين سيادته على كامل أراضيه ونهوض مؤسساته الدستورية بمسؤولياتها الوطنية".
وأشار إلى أن "مصر تحرص دوما على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، وهي في علاقاتها مع لبنان، إنما تعكس هذا الحرص بكل الوضوح والشفافية وتجارب التاريخ والواقع المعاصر بين البلدين خير شاهد على ذلك".
وجاء في ختام البيان تهيب السفارة "بمن يتصدى لمخاطبة الرأي العام، توخي الدقة والموضوعية والصدق بعيدا عن أية نزاعات شخصية، هدفها فقط التواجد في دائرة الضوء".
وتشير هذه الاتهامات إلى محاولة لصرف الأنظار عن المسؤولين الحقيقيين عن هذه التفجيرات التي جاءت في وقت يتسم بالحساسية الشديدة؛ إذ تزامنت مع الزيارة التاريخية للعاهل السعودي إلى دمشق، ووسط تطلعات بأن تسفر نتائج الزيارة عن انهاء أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية.
ومن المتوقع أن يستغل البعض حالة الفتور في العلاقات المصرية السورية لتحميل القاهرة نتائج الاضطرابات الأمنية التي وقعت في الآونة الأخيرة ومن بينها قتل شاب في عين الرمانة.
وقال الأمين العام للحزب "الديمقراطي العربي" رفعت علي عيد، إن "الجهة العربية المتضررة من المصالحة (بين دمشق والرياض) هي مصر"، وأضاف "لدينا معلومات تفيد بأن أعدادا كبيرة من المخابرات المصرية دخلت إلى طرابلس في الفترة الأخيرة، وقد وضعنا هذه المعلومات لدى الجيش والأجهزة الأمنية".
وألقى مجهولون قنبلة، الأربعاء، على أحد المقاهي في حي جبل محسن في طرابلس أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص، وبعد نصف ساعة، ألقيت قنبلة يدوية في منطقة باب التبانة التابعة أيضا لطرابلس.
وقال عيد، وهو أحد زعماء الطائفة العلوية في لبنان، إن "المتضرر من المصالحة العربية العربية حاول في اليوم الأول من زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله لسورية ضرب نتائج القمة وإفشالها، عبر رمي قنابل الإينرغا على جبل محسن في طرابلس".
وفي رد على هذه الاتهامات أصدرت السفارة المصرية في لبنان بيانا صحافيا شددت فيه على أن "هذا الاتهام لا أساس له من الصحة وهو مرفوض جملة وتفصيلا، وهو اتهام سيئ لقائله، ولن ينال من العلاقات التاريخية المعروفة للقاصي قبل الداني بين مصر ولبنان، وأواصر الأخوة المتجذرة بين الشعبين الشقيقين".
وأكد لبيان أن "مصر من أشد الحريصين على تعزيز أمن وأستقرار لبنان وتأمين سيادته على كامل أراضيه ونهوض مؤسساته الدستورية بمسؤولياتها الوطنية".
وأشار إلى أن "مصر تحرص دوما على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، وهي في علاقاتها مع لبنان، إنما تعكس هذا الحرص بكل الوضوح والشفافية وتجارب التاريخ والواقع المعاصر بين البلدين خير شاهد على ذلك".
وجاء في ختام البيان تهيب السفارة "بمن يتصدى لمخاطبة الرأي العام، توخي الدقة والموضوعية والصدق بعيدا عن أية نزاعات شخصية، هدفها فقط التواجد في دائرة الضوء".
وتشير هذه الاتهامات إلى محاولة لصرف الأنظار عن المسؤولين الحقيقيين عن هذه التفجيرات التي جاءت في وقت يتسم بالحساسية الشديدة؛ إذ تزامنت مع الزيارة التاريخية للعاهل السعودي إلى دمشق، ووسط تطلعات بأن تسفر نتائج الزيارة عن انهاء أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية.
ومن المتوقع أن يستغل البعض حالة الفتور في العلاقات المصرية السورية لتحميل القاهرة نتائج الاضطرابات الأمنية التي وقعت في الآونة الأخيرة ومن بينها قتل شاب في عين الرمانة.


Posted in:
0 تعليقات:
إرسال تعليق