
احمد عثمان
كاتب وباحث
احتل موضوع تعاطى المخدرات وأدمانها مكان الصدارة بين المشكلات الاجتماعية والصحية على الصعيد العالمى منذ منتصف الستينات ولقد تواناالاهتمام العالمى بمحاربة المخدرات بعد ان نجح مروجوا المخدرات من أختراق فئة المراهقين والشباب اللذين هم عماد المجتمع ، الارقام والتقارير التى تتحدث عن نسبة متعاطى المخدرات أصبحت مرتفعه جدا وخاصة فى ظل انتشار افة النرجيلة بين شبابنا وابنائنا وهل يمكن لنا أن نقدر ثمن الارواح الانسانية التى تزهق بسب المخدرات وهل يمكن لنا تقدير قيمة دمار الاسر والمجتمعات وفقدان الامن والاستقرار0 أن الخسائر الاجتماعية والاخلاقية لتعاطى المخدرات لايمكن تقديرها بالاموال لانها أكبر من ذلك بكثير.
ان جهود المعالجه الامنية والوقائية لجرائم المخدرات والمؤثرات العقلية لا تخرج عن ركنين اساسين هما: الاول الحد من عرض المخدرات فى المجتمع والثانى هو الحد من طلب على المخدرات وهذا بالتاكيد يقع على عاتق القوى الامنية والادارة العامة لمكافة المخدرات والدور المحورى الذى تلعبة هذه الاداره هو تجريم من يتعاطى المخدرات لا من يبيعها فقط وهذا من اجل وضع ردع لمن يفكر ان يتعاطى المخدرات .
المخدرات
هى مشكلة أجتماعية معاصره تشكل خطرا كبيرا ً على المجتمعات كافة وهى تدلُ على مؤشر الخلل فى البئيه الاجتماعية للافراد ومعطلة ايضا للافراد ولادوارهم الاجتماعية ولادوارهم الطبيعية وهى تؤدى متعاطيها الى الاجرام او الانتحار ويشمل ادمان المخدرات على تعاطى العقاقير الطبيه الممنوعة والافيون و الحشيش والكوكاين ومشتقاته والام فيتامين حيث أن الادمان عليها نابع من المواد الكيميائيه المصنعة والداخلة فى التركيب والادمان هو كل ما دة تؤدى بتناولها الى انهاك الجسم وتأثيره على العقل حتى ترهله .كل. مادة كل مادة تؤدي تناولها إلى إنهاك الجسم وتأثير على العقل ىترهلالجسم وتأى العقل حتى
الاسباب المؤدية الى تعاطى المخدرات
مجالسة رفاق السوء الشعور بالفراغ بدون اشتثمار الوقت وحب التقليد وحب السهر خارج المنزل
كثرة المشاكل العائلية والاجتماعية وعدم تفهم الاهل لابنائهم فمنهم من يلجأ الى القسوة الزائدة أو الدلال الزائد للابناء فيكون الهروب من المنزل وهذا وأول الطريق للانحراف
انشغال الوالدين بمشاكلهم الشخصية يؤدى فى اغلب الاحيان الى انحراف الابناء
انخفاض مستوى التعليم بين الشباب والهروب من المدرسة ومخاطة رفاق السوء سوف يوصل فى النهاية الى هذا الطريق
القدوة السيئة من قبل الوالدين عن الأبناء وإدمان أحد الوالدين والانحراف من داخل الأسرة ، وغياب المثل الأعلى في الأسرة .
المجتمع ودوره فى عملية الادمان ان الافتتاح الاقتصادى الحاصل هو من احد الاسباب الرئيسه فى الادمان على المخدرات لعدم وجود مسائلة من قبل الجهات المعنية كغياب الرسالة التعليمة ودورها فى تثقيف الفرد ولعب دورا مهم فى التوعية والسماح من قبل الاهل للابناء بالتدخين وتدخين النرجيلة والتى خطرها اكبر على الابناء من خطر التدخين والتى يدخل فى تركيبتها احيانا عند الشباب المتعاطى ( بالتعميره- اى الحشيشه) .
الاثار الصحيحه والنفسسيه والاقتصادية
ان للمخدرات اثارا صحيحه سيئه على الفرد هى تؤدى الى الضررالصحى للفرد مثل الالتهاب الكبدى الوبائى وفيروس فقدان المناعه المكتسبه الايدز كما تؤدى الى التسبب فى تلف الرئه وهشاشة العظام والتبول .اللاارادي
كما لتعاطى المخدرات اثارا سلبيه على الحالة النفسيه التى يكون بها الشخص هى تؤدى به الى العزله والاكتئاب الحاد والقلق والارهاق وسوء التكيف مع المجتمع والتى تؤدى فى النهايه اما للانتحار او الاجرام كما يتسبب تعاطى المخدرات فى الهلاك الاقتصادى للفرد الذى غالبا ما يكون هادرا للامواله واموال اسرته التى يحصل عليها فى اغلب الاحيان بطرق غير مشروعه والتى تؤدى به فى النهاية الى خسارة مكانئه الاجتماعيه ووظيفته لانه اصبح فرد غير قادر على تحمل المسؤلية كأب او زوج أو طالب فى المدرسة أو الجامعه وهذا سوف يؤدى الى فقدان الاسرة وخلق مدمنين أخرين .
العلاج والوقاية
الوقاية خير من العلاج في تعليم وتحصين الأبناء وفهمهم ما يدور في الحياة من المشاكل سواء المخدرات أو غيرها حتى يكون عنده وعي وادراك بالعالم من حوله عن طريق مشاهدة نماذج المدمنين وآثارها الصحية .
وللاعلام دور في توعية من مخاطر المخدرات بالعمل على قضاء وقت الفراغ بالأعمال الايجابية في تنقية الفكر والعقل والذي يعود بافائده على الابناء ومساعدتهم فى التعرف على الحالة التى يصل اليها مدمن المخدرات وماهى نظرة المجتمع له وكيف يكون التعاطى معه لذذا للاعلام دورٌ مهم فى الحد من انتشار هذه الافة القاتله لابنائنا لا يقل اهمية عن دور الاجهزه الامنيه المعنية فى مكافحة المخدرات والمراكز الصحيه المتخصصه فى معالجة المدمنين واعادة تاهيلهم للمجتمع ثانية ليعودا وياخدوا ادوارهم الطبيعية بين احبائهم
كاتب وباحث
احتل موضوع تعاطى المخدرات وأدمانها مكان الصدارة بين المشكلات الاجتماعية والصحية على الصعيد العالمى منذ منتصف الستينات ولقد تواناالاهتمام العالمى بمحاربة المخدرات بعد ان نجح مروجوا المخدرات من أختراق فئة المراهقين والشباب اللذين هم عماد المجتمع ، الارقام والتقارير التى تتحدث عن نسبة متعاطى المخدرات أصبحت مرتفعه جدا وخاصة فى ظل انتشار افة النرجيلة بين شبابنا وابنائنا وهل يمكن لنا أن نقدر ثمن الارواح الانسانية التى تزهق بسب المخدرات وهل يمكن لنا تقدير قيمة دمار الاسر والمجتمعات وفقدان الامن والاستقرار0 أن الخسائر الاجتماعية والاخلاقية لتعاطى المخدرات لايمكن تقديرها بالاموال لانها أكبر من ذلك بكثير.
ان جهود المعالجه الامنية والوقائية لجرائم المخدرات والمؤثرات العقلية لا تخرج عن ركنين اساسين هما: الاول الحد من عرض المخدرات فى المجتمع والثانى هو الحد من طلب على المخدرات وهذا بالتاكيد يقع على عاتق القوى الامنية والادارة العامة لمكافة المخدرات والدور المحورى الذى تلعبة هذه الاداره هو تجريم من يتعاطى المخدرات لا من يبيعها فقط وهذا من اجل وضع ردع لمن يفكر ان يتعاطى المخدرات .
المخدرات
هى مشكلة أجتماعية معاصره تشكل خطرا كبيرا ً على المجتمعات كافة وهى تدلُ على مؤشر الخلل فى البئيه الاجتماعية للافراد ومعطلة ايضا للافراد ولادوارهم الاجتماعية ولادوارهم الطبيعية وهى تؤدى متعاطيها الى الاجرام او الانتحار ويشمل ادمان المخدرات على تعاطى العقاقير الطبيه الممنوعة والافيون و الحشيش والكوكاين ومشتقاته والام فيتامين حيث أن الادمان عليها نابع من المواد الكيميائيه المصنعة والداخلة فى التركيب والادمان هو كل ما دة تؤدى بتناولها الى انهاك الجسم وتأثيره على العقل حتى ترهله .كل. مادة كل مادة تؤدي تناولها إلى إنهاك الجسم وتأثير على العقل ىترهلالجسم وتأى العقل حتى
الاسباب المؤدية الى تعاطى المخدرات
مجالسة رفاق السوء الشعور بالفراغ بدون اشتثمار الوقت وحب التقليد وحب السهر خارج المنزل
كثرة المشاكل العائلية والاجتماعية وعدم تفهم الاهل لابنائهم فمنهم من يلجأ الى القسوة الزائدة أو الدلال الزائد للابناء فيكون الهروب من المنزل وهذا وأول الطريق للانحراف
انشغال الوالدين بمشاكلهم الشخصية يؤدى فى اغلب الاحيان الى انحراف الابناء
انخفاض مستوى التعليم بين الشباب والهروب من المدرسة ومخاطة رفاق السوء سوف يوصل فى النهاية الى هذا الطريق
القدوة السيئة من قبل الوالدين عن الأبناء وإدمان أحد الوالدين والانحراف من داخل الأسرة ، وغياب المثل الأعلى في الأسرة .
المجتمع ودوره فى عملية الادمان ان الافتتاح الاقتصادى الحاصل هو من احد الاسباب الرئيسه فى الادمان على المخدرات لعدم وجود مسائلة من قبل الجهات المعنية كغياب الرسالة التعليمة ودورها فى تثقيف الفرد ولعب دورا مهم فى التوعية والسماح من قبل الاهل للابناء بالتدخين وتدخين النرجيلة والتى خطرها اكبر على الابناء من خطر التدخين والتى يدخل فى تركيبتها احيانا عند الشباب المتعاطى ( بالتعميره- اى الحشيشه) .
الاثار الصحيحه والنفسسيه والاقتصادية
ان للمخدرات اثارا صحيحه سيئه على الفرد هى تؤدى الى الضررالصحى للفرد مثل الالتهاب الكبدى الوبائى وفيروس فقدان المناعه المكتسبه الايدز كما تؤدى الى التسبب فى تلف الرئه وهشاشة العظام والتبول .اللاارادي
كما لتعاطى المخدرات اثارا سلبيه على الحالة النفسيه التى يكون بها الشخص هى تؤدى به الى العزله والاكتئاب الحاد والقلق والارهاق وسوء التكيف مع المجتمع والتى تؤدى فى النهايه اما للانتحار او الاجرام كما يتسبب تعاطى المخدرات فى الهلاك الاقتصادى للفرد الذى غالبا ما يكون هادرا للامواله واموال اسرته التى يحصل عليها فى اغلب الاحيان بطرق غير مشروعه والتى تؤدى به فى النهاية الى خسارة مكانئه الاجتماعيه ووظيفته لانه اصبح فرد غير قادر على تحمل المسؤلية كأب او زوج أو طالب فى المدرسة أو الجامعه وهذا سوف يؤدى الى فقدان الاسرة وخلق مدمنين أخرين .
العلاج والوقاية
الوقاية خير من العلاج في تعليم وتحصين الأبناء وفهمهم ما يدور في الحياة من المشاكل سواء المخدرات أو غيرها حتى يكون عنده وعي وادراك بالعالم من حوله عن طريق مشاهدة نماذج المدمنين وآثارها الصحية .
وللاعلام دور في توعية من مخاطر المخدرات بالعمل على قضاء وقت الفراغ بالأعمال الايجابية في تنقية الفكر والعقل والذي يعود بافائده على الابناء ومساعدتهم فى التعرف على الحالة التى يصل اليها مدمن المخدرات وماهى نظرة المجتمع له وكيف يكون التعاطى معه لذذا للاعلام دورٌ مهم فى الحد من انتشار هذه الافة القاتله لابنائنا لا يقل اهمية عن دور الاجهزه الامنيه المعنية فى مكافحة المخدرات والمراكز الصحيه المتخصصه فى معالجة المدمنين واعادة تاهيلهم للمجتمع ثانية ليعودا وياخدوا ادوارهم الطبيعية بين احبائهم


Posted in:
0 تعليقات:
إرسال تعليق