
استحوذ خبر ابعاد الامارات العربية المتحدة لعدد من الرعايا العرب العاملين في اراضيها، الكثير من الاسئلة، خصوصاً ان الاخبار التي تم تناقلها تشير الى ان هؤلاء يرتبطون بطريقة مباشرة او غير مباشرة بإيران، وان غالبيتهم من الطائفة الشيعية.
وقد اثارت هذه الخطوة الكثير من ردود الفعل السلبية لدى الدول المعنية وفي مقدمها لبنان، فيما تولت صحف خليجية الدفاع عن الموقف الاماراتي باعتباره موقفاً سيادياً يحافظ على استقرار البلد ويضمن وحدته وسلامته وامنه.
ويبدو انه بعد تنامي ردود الفعل على الموقف الاماراتي، حاولت الامارات تهدئة الخواطر، وأبلغ رئيس المجلس الوطني الاتحادي عبد الله عبد العزيز الغرير تونس التي كان يزورها، ان بلاده ترغب في وساطة لحل النزاع القائم بينها وبين ايران بشأن جزر طنب الصغرى وطنب الكبرى وابو موسى في مياه الخليج، مع الاشارة الى ان الامارات ترتبط بعلاقات تجارية مع ايران هي الاقوى والاعلى بين دول الخليج كافة. وهذا الطلب قد يلقى آذاناً صاغية اذا ما نجحت سوريا في مسعى ازالة بعض التوتر الذي ساد العلاقة بين طهران والرياض التي يزور ملكها حالياً دمشق في زيارة رسمية اكتسبت اهمية خاصة على اكثر من صعيد وفي اكثر من بلد.
هذه المبادرة الاماراتية من شأنها ان تخفف من تنامي خطوة ابعاد الرعايا عرب، ومنع تحويلها الى كرة ثلج تهدد بترك تشنجات واضحة على العلاقات مع دول الخليج كافة، في وقت حرج بالنسبة الى الجميع حيث بدأت ايران تخرج من عزلتها الدبلوماسية شيئاً فشيئاً من خلال براعم التقدم التي ظهرت في اللقاء الاخير الذي جمعها بالدول الست حول ملفها النووي والمخرج الذي يتم درسه وحصل على تأييد الجميع لجهة تخصيب اليورانيوم في روسيا، ناهيك عن العمل على التقارب السعودي- الايراني الذي فيما لو تم بالفعل، سيخفف عبئاً سياسياً ودبلوماسياً كبيراً عن ايران ويضمن بما لا يرقى الى الشك عدم تعرضها لاي ضربة عسكرية اياً كان مصدرها.
وعليه، يمكن القول ان الامور باتت تتجه نحو اعتماد المزيد من الليونة وعدم التصعيد، ولو ان هناك من توقع عكس ذلك بالاستناد الى القاعدة البحرية التي ارستها فرنسا في الامارات وعلى بعد كيلومترات قليلة من الحدود الايرانية.
وتوقع المراقبون ان تنعكس الليونة ايضاً على الدول المعنية بخطوة الابعاد حيث يتم العمل على احتواء المسألة واعادتها الى حجمها الصغير وهو ما ظهر من خلال الموقف الاماراتي اولاً، والذي من المتوقع ان تليه مواقف من عدد من الدول العربية تلطف الاجواء، خصوصاً وان المصلحة العليا تفرض على هذه الدول التعاطي بايجابية كبيرة مع الامارات في ظل الضائقة المالية التي يعيشها معظم دول العالم
وقد اثارت هذه الخطوة الكثير من ردود الفعل السلبية لدى الدول المعنية وفي مقدمها لبنان، فيما تولت صحف خليجية الدفاع عن الموقف الاماراتي باعتباره موقفاً سيادياً يحافظ على استقرار البلد ويضمن وحدته وسلامته وامنه.
ويبدو انه بعد تنامي ردود الفعل على الموقف الاماراتي، حاولت الامارات تهدئة الخواطر، وأبلغ رئيس المجلس الوطني الاتحادي عبد الله عبد العزيز الغرير تونس التي كان يزورها، ان بلاده ترغب في وساطة لحل النزاع القائم بينها وبين ايران بشأن جزر طنب الصغرى وطنب الكبرى وابو موسى في مياه الخليج، مع الاشارة الى ان الامارات ترتبط بعلاقات تجارية مع ايران هي الاقوى والاعلى بين دول الخليج كافة. وهذا الطلب قد يلقى آذاناً صاغية اذا ما نجحت سوريا في مسعى ازالة بعض التوتر الذي ساد العلاقة بين طهران والرياض التي يزور ملكها حالياً دمشق في زيارة رسمية اكتسبت اهمية خاصة على اكثر من صعيد وفي اكثر من بلد.
هذه المبادرة الاماراتية من شأنها ان تخفف من تنامي خطوة ابعاد الرعايا عرب، ومنع تحويلها الى كرة ثلج تهدد بترك تشنجات واضحة على العلاقات مع دول الخليج كافة، في وقت حرج بالنسبة الى الجميع حيث بدأت ايران تخرج من عزلتها الدبلوماسية شيئاً فشيئاً من خلال براعم التقدم التي ظهرت في اللقاء الاخير الذي جمعها بالدول الست حول ملفها النووي والمخرج الذي يتم درسه وحصل على تأييد الجميع لجهة تخصيب اليورانيوم في روسيا، ناهيك عن العمل على التقارب السعودي- الايراني الذي فيما لو تم بالفعل، سيخفف عبئاً سياسياً ودبلوماسياً كبيراً عن ايران ويضمن بما لا يرقى الى الشك عدم تعرضها لاي ضربة عسكرية اياً كان مصدرها.
وعليه، يمكن القول ان الامور باتت تتجه نحو اعتماد المزيد من الليونة وعدم التصعيد، ولو ان هناك من توقع عكس ذلك بالاستناد الى القاعدة البحرية التي ارستها فرنسا في الامارات وعلى بعد كيلومترات قليلة من الحدود الايرانية.
وتوقع المراقبون ان تنعكس الليونة ايضاً على الدول المعنية بخطوة الابعاد حيث يتم العمل على احتواء المسألة واعادتها الى حجمها الصغير وهو ما ظهر من خلال الموقف الاماراتي اولاً، والذي من المتوقع ان تليه مواقف من عدد من الدول العربية تلطف الاجواء، خصوصاً وان المصلحة العليا تفرض على هذه الدول التعاطي بايجابية كبيرة مع الامارات في ظل الضائقة المالية التي يعيشها معظم دول العالم


Posted in:
0 تعليقات:
إرسال تعليق