الراصد القديم

2009/11/17

العلاقات الإيرانية الإسرائيلية


المصريون – خاص بقلم الأستاذ / خالد الزرقاني

نستغرب من تصديق (بعض) العرب لمسرحيات العداء الغربي الإيراني ونحن نرى عمق العلاقات الغربية الإيرانية الفعلية والإجتماعات المتكررة بينهم ومغازلة أوباما للإيرانيين في عيدهم القومي (نوروز) , فهل ثقبت ذاكرة العرب حقاً ، وهل نسو تحالف الصفويين مع الغرب ضد دولة الخلافة العثمانية ورسالة البابا بيوس الخامس 1571م إلى (طهماسب الأول) ، شاه إيران الصفوي حينها ، حيث كتب له قائلاً: "لن تجد أبداً فرصة أحسن من هذه الفرصة من أجل الهجوم على العثمانيين إذ هم عرضة للهجوم من جميع الجهات". ثم ليس المقام هنا للحديث عن العدوان الإيراني العنصري الطائفي السافر على سيادة الوطن العربي ومخططاته ومشروعه القومي الطائفي للسيطرة على الأمة ولا هنالك مجال كافي لفضح جرائم الاحتلال الإيراني في الأحواز العربية ، بل الهدف الرئيس لنا هنا بأن نطرح عدد من الحقائق والأسئلة (المفتوحة) والتي نحتاج إلى أجوبتها من مقبلي يد خامنئي ومن المطبلين للمحتل الإيراني ، فهل يملكون قليلاً من الجرأة , بعيداً عن النفاق والتقية والكلام الديماغوجي ، في زمن الفضاء الحر المفتوح ، ليجيبوا على أسئلتنا؟ , كما نترك للباحث العربي المهتم ، حرية البحث عن خيوط العمالة الإيرانية العظمى للغرب وإسرائيل بقيادة عمليهم الأعلى اليوم (خامنئي).
ما هي قوة العلاقات الإيرانية الإسرائيلية؟ جزء من الإجابة هو :
• سمات العلاقة الإيرانية الإسرائيلية :

في بداية هذه الدراسة نقدم نقاطا أساسية لمحطات تاريخية تكشف عن عمق وتطور العلاقة بين إيران الثورة وبين الكيان الإسرائيلي :
1. بعث خميني مبعوثه الخاص للإتصال بإسرائيل وتزويدها بكافة المعلومات والخرائط اللازمة لإنجاح عملية (أوبرا) لتدمير مفاعل تموز العراقي سنة 1981م.
2. كانت إسرائيل مصدر السلاح الأول لإيران من سنة 1980 حتى 1985م ، هذا وتكلفة صفقة السلاح (الإيرانية – الإسرائيلية) عام 1984م لوحدها فقط كانت أكثر من 4 مليارات دولار بشكل مباشر بين إيران وإسرائيل.
3. تطورت العلاقات العسكرية (الإسرائيلية – الإيرانية) كثيراً بين العام 1990 حتى 1994م في عهد الرئيس الإيراني رفسنجاني حيث تم شراء مئات الأطنان من المواد الأولية لصنع غازي السارين والخردل الكيميائيين ، وكانت حكومة نتينياهو الأولى قد أمرت بعدم نشر أي معلومات تشير إلى التعاون العسكري التجاري والزراعي الإيراني الإسرائيلي.
4. ماذا عن اجتماعات إيران مع إسرائيل في (كردستان) العراق , المنطقة الخضراء (بغداد) ، جنيف ، نيويورك ، مؤتمر أثينا (2006م) والقاهرة (اللقاء الثنائي) بتأكيد إسرائيلي وعربي بين مبعوث إيران وإسرائيل لمؤتمر القاهرة في الأول من تشرين الأول الماضي (بين سلطانية وشلمو بن عامي).
5. ماذا عن علاقات إيران وإسرائيل التجارية المباشرة مع بعضهما البعض عبر تركيا؟
6. ماذا عن حديث خاتمي الرئيس الإيراني السابق (بالفارسية طبعاً) مع كاتساف الرئيس الإسرائيلي السابق في نيسان 2005م في الفاتيكان وحديثه مع صحفيين إسرائيليين في كانون الثاني من عام 2004م.
7. ماذا عن شراء الأرز الأمريكي مباشرة من أمريكا (والكثير منّا يعلم بأن مثل هكذا صفقات دولية بين أمريكا والعالم تقع مفاتيحها بيد اللوبي الإسرائيلي), وهناك الكثير من التجارة المباشرة بين أركان النظام الإيراني والحكومة الأمريكية؟ , وليست صفقات الأرز التي كشفت مؤخراً يتيمة من نوعها (تجارة الكافيار مثالاً).
8. لماذا أذن صرح صهر نجاد ، مشائي وزير السياحة الإيراني (2005 – 2009) ومدير مكتب نجاد اليوم (!)، في تموز 2008م بإن (إيران صديقة الشعب الإسرائيلي) !!؟ وهل يجرؤ أحد على التصرف أو التصريح على هكذا مستوى وبهذا الكلام الفاضح دون إذن وتحريك مباشر من خامنئي ؟!؟ , في حين قد أتى هذا التصريح في عز تصريحات نجاد النارية (ضد) إسرائيل!.
9. ثم هل نسينا أصول نجاد ومصباح يزدي اليهودية؟!؟
10. لماذا حاربت وغدرت إيران الـ(خميني) مراراً وتكراراً بالشهيد ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية؟.
11. ماذا عن مخطط حزب الله لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيروت كانون الثاني 2007م ومخطط لإغتيال سعد الحريري والسنيورة في تشرين الأول من العام نفسه؟.
12. ماذا كان دور حركة أمل وحزب الله في المجازر البشعة التي قامتا بها ضد المقاومة الفلسطينية وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين عموماً أبان الحرب الأهلية اللبنانية؟!؟.
13. ثم جاءت فضيحة مشروع أنبوب لنقل الغاز الطبيعي من إيران لإسرائيل عبر أنبوب بحري يربط تركيا بإسرائيل ، كما استمرت إيران بتزويد إسرائيل بالنفط الخام منذ الثورة البائسة وحتى يومنا هذا عبر وسطاء وفي بعض الأحيان بشكل مباشر ويشهد على ذلك مساءلات الكنيست الإسرائيلي للوزراء المعنيين بالأمر , في حين كانت حجج الوزاراء في ذلك أن (إيران) تبيع النفط لنا نحن (الإسرائيليون) بأسعار مخفضة !!؟.
14. هذا وينقل الفستق الإيراني (من مزارع آل رفسنجاني) لإسرائيل عبر شركات إسرائيلية تعمل في تركيا كذلك ، فضلاً عن شراء إيران لـ20 ألف جهاز إنذار وحماية إسرائيلي من المعرض الإسرائيلي في الصين 2006م وسيارة نجاد شخصياً مزودة بأحد تلك الأجهزة الإسرائيلية.
15. كما كشفت صحيفة يديعوت الإسرائيلية عن وجود ثلاث مهندسين إسرائيليين يعملون في مفاعل أبو شهر النووي.
16. في حين قد زار وفد إسرائيلي (إيران) في العقد الأخير أكثر من خمسة مرات وتم استقباله في كل مرة بحفاوة بمطار طهران الدولي السابق (مهر آباد).

والحديث هنا يطول عن العلاقات الإيرانية الإسرائيلية المتطورة والمتجددة، فأهم شوارع القدس الغربية ، سمي على كورش (الأول) , الملك الفارسي الذي يلقبه الإيرانيون والإسرائيليون بالكبير!! ، كما إن العلاقات (الإسرائيلية – الإيرانية) على المستوى الرياضي شهدت تحسناً كبيراً خاصة بعد اولمبياد بكين 2008م. وفي الـ26 نيسان من هذا العام أعلن نجاد موافقته لحل الدولتين ، لذا لن استغرب إذا ما سمعت غداً عن تطبيع كامل علني للعلاقات بين البلدين وبإعتراف جمهورية إيران

السياق التأريخي للعمالة (1979-1973) :
في أيار 1973، بدأت الخطة عند زيارة هنري كسينجر ونيكسون طهران ، طرح كسينجر (الخطة الكبرى) التي غير من خلالها إستراتيجية أمريكا تجاه إيران بخصوص بيع السلاح، وصار بإمكان إيران شراء كافة أنواع الأسلحة، كما سمح لإيران بالشراء من بريطانيا وروسيا كذلك، فكانت مشتريات إيران من السلاح من 73 وحتى 76 أكثر من 30 مليار دولار من السلاح ليحولون إيران إلى خامس أقوى قوة عسكرية في العالم. لماذا يريد الغرب أن تكون قدرة إيران العسكرية بهذا الحجم الهائل؟ كان (الشاه) اللاعب الأول في المسرحية الغربية الكبرى في الشرق الأوسط، ثم تحولت المهمة الرئيسية في هذه المسرحية لعملائهم من آيات الله المكدسين في باريس وقم. كانت نية أمريكا من الأول المجيء بالخميني، ففي تشرين الأول 1978 قبل الثورة بعام، كتب السفير الأمريكي في طهران لكارتر يطلب سحب كافة الأمريكيين من إيران !! ثم يصبح السيناريو أكثر وضوحا، ففي كانون الأول من العام ذاته، يقوم المدعي العام الأمريكي (رمزي كلارك) بزيارة سرية إلى آيات الله في نوفل لوشاتو (باريس) ويتم الاتفاق المبدئي مع عملائهم على كافة ترتيبات النظام الجديد والخطوط الحمراء لمصالح أمريكا في المنطقة. في شباط من 1979 م يكتب المحلل السياسي الكبير روبرت ديفوس في مقالة له بإن (الثورة الإسلامية) تدخل ضمن مرحلة تمهيدية لـ (مؤامرة كبرى) في الشرق الأوسط لضرب الاستقرار خاصة في الخليج العربي. ثم يكتشف الفلسطينيين العجب حول عمالة آيات الله عند دخولهم السفارة الإسرائيلية في طهران أيار 1979 م حيث يجدون الوثائق الخطيرة الدالة على عمالة قطب زاده (الذي اعدم لاحقاً) ويزدي وابن طالقاني، وهما من رفاق خميني، للغرب وإسرائيل وعن تلقيهم أموال وأوامر من تلك الجهات.

• علاقة "آيات الثورة" بالمؤسسات الغربية :
1. ما هي رتب خميني وخامنئي و(آيات الله) الكبار في المحافل الماسونية؟ ثم من هو الملياردير ديفيد روكلفر؟
- جزء من الإجابة قد تكون : بأنه مساعد المدير الإقليمي لمكتب الولايات المتحدة لوزارة الدفاع الأمريكية في الأربعينات ومؤسس الهيئة الماسونية الثلاثية الصامتة ، المعنية بالسيطرة على الإقتصاد العالمي والتحكم السياسي في العالم (حكومة العالم السرية) في السبعينات ، وعميد آل روكلفر الشهيرة ، والرئيس التنفيذي لبنك التشيز مانهاتن حتى 1980م ومسئول رئيسي فيه حتى 1991م وهو البنك الذي أودع فيه الشاه كافة أمواله (لاحظ/ي) ، ثم هذا البنك تكفل روكلفر بشكل كبير (بتمويل) صعود الخميني وتثبيت حكمه وتشجيعه على إزهاق الأرواح عبر العدوان وتصدير الإرهاب والعمل كوسيط بين الحكومة الأمريكية وخميني في هذا الشأن. وهنا أكبر دليل على إن المحافل الماسونية كلفت روكلفر في دعم خميني الذي وقع عليه الإختيار من قبلهم لمهمة عمرها عشرة سنوات.
2. ما هو دور إيران في إيقاف المد الشيوعي , أو دورها في إيقاف التنمية في المنطقة وتصدير الإرهاب وكان كل ذلك لمصلحة من؟
3. كيف إذا سُرقت ثورة الشعوب غير الإيرانية , وتحويلها إلى ثورة الشعب الإيراني (البائسة - الدموية - المسروقة) ضد الشاه , وماذا كان دور الإعلام الغربي (الفرنسي) والإنكليزي تحديداً (الليموند - البي بي سي) في دعم صعود زمرة خميني إلى السلطة , ثم لماذا سُحق الحزب الشيوعي الإيراني حال وصول خميني؟ , ولما أغلقت كافة الأبواب بوجه الشاه الهارب حينها ، والذي أعترف بأن (الغرب) كان يريد أكبر عدد ممكن من القتلى في الشوارع بعد (عدم) السماح ببيعه (الرصاص المطاطي) , للجيش الإيراني لتكون المسرحية أكثر إثارة ومأساوية وتصديق !!.
4. لماذا عُزل منتظري من خلافة خميني 1988م ، وحكم عليه بالإقامة الجبرية؟ , ولما أعدم (هادي هاشمي) مدير مكتب منتظري (وصهره ومن مؤسسي الحرس الثوري)؟
- جزء من الإجابة هي : بأن هادي وشقيقه مهدي بعد كشفهما للزيارة السرية للوفد الإسرائيلي الأمريكي لطهران (1986م) وكان ضمن الوفد مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق (روبرت ماكفرلين) ومسئولين إسرائيليين (الموساد) وأمريكان رفيعي المستوى, وبعد تسريبه للخبر وقيادته للمظاهرات أمام الفندق الذي كان يقيم فيه الوفد, غضب ذلك خميني كثيراً فأمر بإعدامه وشقيقه في تشرين الأول 1987 م.
5. ماذا عن فضيحة (إيران كونترا / غيت)، والذي كان المسئول الأول عنها ، رفسنجاني (بائع الفستق لأمريكا والغرب وإسرائيل) ، المكلف من خميني شخصياً بالتعامل مع أمريكا وإسرائيل في صفقات السلاح , ثم لماذا أمر خميني بغلق التحقيق وعدم التعرض لرفسنجاني حينها؟ ولما زود بطل فضيحة إيران كونترا ، وزير الدفاع الأمريكي السابق كاسبر واينبغر ، إيران بتكنولوجيا الأسلحة المتطورة (2000 صاروخ تاو الإسرائيلي الصنع المضاد للدبابات) وأوعز مراراً وتكراراً عبر زياراته المتكررة للصين في الثمانينات بتنمية الصين لقدرات إيران (الهجومية)؟!؟ , الجدير بالذكر بأن بوش الأب حال وصوله إلى سدة الحكم ، كان قد أصدر عفواً رئاسياً عن كل من تورط في فضيحة إيران كونترا , لتبريء القائمين عليها (كواجهة) ولتبريء أمريكا وإسرائيل (كهدف) , وذلك لإيقاف التحقيقات التي كانت ستكشف خيوط هذه الجريمة , وأيضاً لمنع أي محكمة بعد ذلك من فتح ملف القضية أو الخوض بها ؟!؟.
6. من هو علي فلاحيان؟ بهائي ، مؤسس وزارة الاستخبارات المركزية الإيرانية (إطلاعات). والسؤال المطروح هو , كيف قاد عمليات اغتيال كاظم رجوي (24 نيسان 1990 م) شقيق مسعود رجوي (زعيم مجاهدي خلق) في وضح النهار في جنيف ، وكيف هُرب القتلة إلى فرنسا ومن ثم إلى السفارة الإيرانية هناك , على مرآى ومسمع قوات الأمن الفرنسي , ثم السفر بهم من مطار شارديغول الفرنسي لطهران دون أن يتعرضوا لأي مسائلة أو محاولة توقيف؟ , ثم القصة تستمر مع سلسلة اغتيالات وجرائم إيرانية في برلين وتركيا وإيطاليا لقيادات أحوازية تحررية ، وكردية ومعارضين إيرانيين , دون أن تفتح أي قضية دولية أو إنسانية لإيقاف هذه الجرائم ؟!؟
7. من هو (سعيد إمامي)؟
- جزء من الإجابة : هو من مؤسسي الإستخبارات الإيرانية (إطلاعات) 1984م ونائب وزير الإستخبارات (فلاحيان) (1989- 1997 م)، والمسؤول الأول لإنشاء أكبر قاعدة إستخباراتية إسرائيلية للموساد في المنطقة (حتى 1979 م) وكانت له زيارات مكررة لإسرائيل ليصبح المسئول الأرفع للموساد في إيران والإتحاد السوفيتي السابق ، ثم يساهم في إنشاء الإستخبارات الإيرانية بعد الثورة البائسة وقد قاد عملية إغتيال رئيس الوزراء الإيراني السابق شابور بختيار , بالإضافة إلى الناشط الكردي البارز عبد الرحمن قاسملو وعلماء من أهل السنة والجماعة وسياسيين أحوازيين تحرريين ومسيحيين وإيرانيين ، والغريب في هذا الأمر بأن إمامي هذا ، والذي هو صنيعة إستخباراتية إيرانية إسرائيلية , هو أحد المشككين في المحرقة اليهودية كما هو الحال مع نجاد اليوم!! , ويشار بأن خامنئي كان يطلق عليه (أبني العزيز)، حتى ساعة انتحاره في سجن إفين أو اغتياله بالزرنيخ كما إنتشر !! لماذا اغتيل أو انتحر بعد اعتقاله وزوجته بعيد فوز خاتمي في ولايته الأولى (1998 م)؟ وكيف يتخلص بهذه السهولة من نائب وزير الاستخبارات ؟ ثم ماذا عن (روح الله حسينيان)؟ وهو مستشار (فلاحيان) حينها، وصديق (إمامي) الحميم، كيف إذا يكافئ بأن يكون مستشار نجاد ولا يتعرض لفلاحيان في حين كاد أن يكون مصير المؤسس الآخر لـ (إطلاعات)، سعيد حجاريان، نفس مصير إمامي؟ ولماذا أعتقل وسجن مراراً وتكراراً خاصة بعد اعتقال (إمامي)؟ الإجابة البسيطة هي، إنهم يعرفون أكثر مما يجب !! والأمر بكل تأكيد يتعلق بسياسات النظام العليا السرية، بخصوص العلاقات مع الغرب وإسرائيل وبكل تأكيد الملف الإستخباراتي السري! ولهذا سيناريو الاغتيالات الداخلية والتصفيات سوف يستمر مادامت هنالك أسرار خطيرة تفضح حقيقة إيران (الإسلامية) !
8. ماذا عن تصريحات أبطحي (نائب خاتمي الرئيس الإيراني السابق) بأنه لو لا إيران لما استطاعت أمريكا احتلال أفغانستان ولا العراق؟!؟.
9. لماذا سكتت إيران بشكل مطلق على جريمة أمريكا في قصف مدينة عبادان الأحوازية المحتلة وإستشهاد عدد من الأحوازيين على أثرها في آذار 2003م؟!؟ , ثم كيف دخلا نجاد ورفسنجاني بغداد تحت حراسة أمريكية ، وكيف دخل نجاد نفسه نيويورك ووقف مراراً وتكراراً على منصة الأمم المتحدة وهو يهدد ويتوعد إسرائيل وأمريكا ويطلق التصريحات الممزوجة بالخرافات الصفوية ضد الغرب ، في حين أنه في الوقت ذاته يجلس مع كبار مسئولي أمريكا وحتى إسرائيل (ظهراً لظهر)؟!؟.
10. لما تهاون الغرب الواضح في التصدي للتمادي الإيراني البحري المستمر على الزوارق والسفن الخليجية في الخليج العربي فضلاً عن إحتجاز وخطف المواطنين الخليجيين؟!؟ أو ليس هذه مقدمات لعدوان أكبر ستقوم به إيران دون رد دولي؟!؟.
11. لماذا لم نسمع لمجلس الأمن ولا الأمم المتحدة صوتاً أو نرى موقفاً واحداً , صريحاً لمرة واحدة فقط تجاه إحتلال إيران للجزر الإماراتية , وتجاه تصريحات إيران العدوانية المتكررة على سيادة مملكة البحرين العربية وحتى الإمارات العربية المتحدة؟!؟.
.

8 تعليقات:

غير معرف يقول...

انشاء الله نحرر الاحواز و فلسطين و أم الدنيا

غير معرف يقول...

الاحواز قبل فلسطين...
و اذا انحشرنا اكثر ...منحرر جزر ابو موسى و طنب الكبرى و الصغرى عليهما السلام...قبل فلسطين
و اذا انحشرنا اكثر و اكثر..الاسكندرون قبل فلسطين..
واذا انحشرنا اكثر. و اكثر...منحرر سبتة و مليلة...و كمان قبل فلسطين
واذا انحشرنا اكثر و اكثر و اكثر ...عندها لازم نروح على التوا(...) ما في مجال...

و فلسطين لها الله...ان شاء الله منحررها من يد الصفويين الفارسيين الروافض بعد ما نسقط النظام الملالي العنصري الصفوي العميل لاسرائيل بعد شي الين سنة اذا اراد اية الله خالد الزرقاني حفظه الله بشي علبة بسكوت..
وعلى فكرة يلي قتل مروة شربيني شهيدة الحجاب في المانيا..رافضي صفوي و فارسي لكنه كان يستخدم التقية و يدعي انه الماني روسي نازي.


اصابنا الذي اصاب جحا...كذب الكذبة ...و هو اول من صدّقها

احترموا العقل....
يا اخي لا تحترموه...لكن على القليلة ارحموه ه ه ه ه ه ه ه ه

غير معرف يقول...

He querido publicar algo como esto en mi sitio web y esto me dio una idea. Saludos.

غير معرف يقول...

Como novato, siempre estoy buscando en línea para los artículos que me puede ayudar. Gracias Wow! ¡Gracias! Siempre quise escribir en mi sitio algo así. ¿Puedo tomar parte de tu post en mi blog?

غير معرف يقول...

感谢您的帮助后!我也不会获得这样的,否则!

غير معرف يقول...

Es evidente que hay mucho que aprender acerca de esto. Creo que hizo algunas cosas buenas en características también. Sigue trabajando, gran trabajo!

غير معرف يقول...

información impresionante, muchas gracias al escritor artículo. Es comprensible para mí ahora, la eficacia y la importancia es alucinante. Gracias de nuevo y buena suerte!

غير معرف يقول...

Muy agradable de hecho probablemente voy a descargarlo. Gracias

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر