الراصد القديم

2009/11/12

تقارير صحفية اسرائيلية تصعق كبار قادة الجيش: حزب الله تغلغل داخل الجيش الإسرائيلي



* درجة تفصيل حزب الله في وصف منظومة الرصد والإنذار للجيش الإسرائيلي أذهلتنى
* النشرة مكونة من 150 صفحة وتصف بشكل مفصل إنتشار قوات الجيش الإسرائيلي ونشاطاته البرية والبحرية والجوية

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم / الخميس إنها حصلت على نشرة داخلية سرية لحزب الله فى لبنان تصف بشكل مفصل نشاطات الجيش الإسرائيلي، وتظهر نجاح إستخبارات حزب الله في التغلغل داخل الجيش الإسرائيلي . وأوضحت الصحيفة أن النشرة مكونة من 150 صفحة وتصف بشكل مفصل إنتشار قوات الجيش الإسرائيلي ونشاطاته البرية والبحرية والجوية. ونقلت الصحيفة عن ضابط تولى في السابق منصبا رفيعا في قيادة المنطقة الشمالية قوله"حينما قرأت المادة التي جاءت في النشرة صعقت، ان درجة تفصيل حزب الله في وصف منظومة الرصد والإنذار للجيش الإسرائيلي أذهلتنى، فقد رصد حزب الله مناظير الرصد وأجهزة التصوير للمراقبة وأجهزة الإنذار الجوي وأجهزة الإنذار الأرضية ومادة وافرة حول الطائرات بدون طيار، تلك الطائرات التي اعتقدنا أنها تعمل بسرية تامة".

وتابعت: إن المواد التي جاءت في النشرة تعتمد على مصادر بشرية " جواسيس يشغلهم حزب الله داخل الجيش وفي إسرائيل " إلى جانب ما لا نهاية من المصادر المعروفة كالتنصت على شبكات اتصال الجيش وربما السرية منها. وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد هدد أمس "الأربعاء" بتدمير الجيش الإسرائيلي في حال أقدم على حرب جديدة في لبنان..واصفا التهديدات الإسرائيلية الأخيرة بأنها تأتي في سياق "الحرب النفسية". ونفى حزب الله فى لبنان أى علاقة له بسفينة الأسلحة التى صادرتها إسرائيل فى البحر المتوسط ..وأدان القرصنة الإسرائيلية فى المياه الدولية.

4 تعليقات:

غير معرف يقول...

في الوقت الذي ينشغل فيه معظم الزعماء العرب بكيفية جمع الأموال الحرام وبناء امبراطورياتهم وزيادة عدد قصورهم وأساطيل سياراتاهم وأرصدتهم في البنوك الغربية من رقاب شعوبهم المضطهدة والمقموعة والمستعبدة وانشغال الاعلام العربي المتعفن بتأليه وتمجيد الملوك والرؤساء العرب وكيل الشتائم والاتهامات واشعال الأحقاد بين الشعوب العربية لأسباب سخيفة جدا كمباراة كرة قدم كما يحدث بين أكبر دولتين عربيتين (مصر والجزائر) وخوض الحروب القبلية الجاهلية تحت ستار الطائفية وشماعة التدخل الخارجي (كما يحدث بين اليمن والسعودية) وغياب شبه تام لحضور عملاء الدين والمفكرين والمثقفين العرب

في الطرف المقابل هناك حركات مقاومة تعمل ليلا نهارا لحماية ماتبقى من شرف الامة وسيادتها وحماية حدودها وثغورها في مواجهة العدو الاسرائيلي المجرم الذي قام ويقوم بمناروات ضخمة وحساسة وخطيرة تدل جميعها على نيته العدوانية لشن حروب مدمرة ضد العرب النائمين والمشغولين بسفاسف الأمور كتجديد البيعات لرؤساء منتهية صلاحياتهم الدستورية والأخلاقية كما انشغالهم بملابس المطربات الغانيات ومسابقات ملكات الجمال والفتاوى الجاهلية والتحريضية التي تزيد التخلف والفرقة والأحقاد وسيل الدماء بين الشعوب العربية !!!

غير معرف يقول...

إسرائيل في حالة صدمة وهي تقرأ وثيقـة «حزب الله» عن جيشها:
من أين يعرفون كل هذا بحق الجحيم؟

أبدى خبراء وعسكريون صهاينة قلقهم من المعلومات التي قالوا ان حزب الله حصل عليها لمدى دقتها وتطابقها مع عن انتشار الجيش الاسرائيلي وتكتيكاته والتكنلوجيا التي يستخدمها على الحدود الشمالية فقد عصفت دوَّامة من الاسئلة في الاجهزة العسكرية والامنية الاسرائيلية بعد الكشف عن وثيقة تظهر مدى إلمام حزب الله بطبيعة انتشار الجيش الاسرائيلي وتكتيكاته على الحدود الشمالية، والتقنيات التكنولوجية المتطورة التي يستخدمها هناك. ولعل الاكثر اثارة للقلق أن يكون حزب الله استطاع اختراق الدوائر الامنية الحسَّاسة في القيادة الشمالية وحصوله على وثائق مصنفة سرية جداً.
وفي هذا السياق يقول رونن برغمن الخبير في شؤون الاستخبارات الاسرائيلية: "قال خبراء وعسكريون متقاعدون خدموا في القيادة الشمالية عندما رأوا الوثيقة ان المعلومات التي جمعها حزب الله عالية المهنية و أن جزءاً منها استنسخها الحزب من داخل وثائق سرية للفرقة واحد وتسعين، وتفصّل انتشار الجيش الاسرائيلي في الشمال. ومن يرى الوثائق يعلم انها استسخت صفحة صفحة عن الوثائق السرية للجيش، ويمكن ان يكون حزب الله جمع المعلومات عبر جواسيس أو عبر إدخال اشخاص التقطوا صوراً من الجانب الاسرائيلي للحدود".
ويقول المذيع في القناة العاشرة لتلفزيون العدو: "حزب الله يعلم بالضبط اسلحة كل جيب دورية، وحتى قطر مدفع الهاون في الجيب، ووقت تسيير الدوريات، بما في ذلك الورقة التي ترسل من قائد الفرقة الى قائد اللواء، ولديهم معلومات لا يمكن ان تُرى بالمنظار فكيف وصلوا اليها؟".
رئيس مجلس الامن القومي السابق غيورا ايلند أقرَّ بعد الخطاب الأخير للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بأنَّ اسرائيل ستفشل في أي حرب مقبلة وأن نتيجتها لن تختلف عن حرب تموز لأن قدرات اسرائيل وحزب الله تتطوران بشكل متواز.
اما رئيس مجلس الامن القومي السابق غيورا ايلند فقال من جهته:
"إذا اندلعت غداً حرب لبنان الثالثة فإنَّ نتيجتها لن تكون مختلفة عن حرب لبنان الثانية رغم كل التطوير الذي حصل في الجيش، فاسرائيل لا تستطيع الانتصار على منظمة لديها الاف الصواريخ في الجانب الاخر من الحدود.

وفي هذا السياق يقول تسفيكا يحزكالي المختص بالشؤون العربية في تلفزيون العدو:
"نصرالله يقرأ كل صحفنا وقرأ جميع المعلومات ويحفظها عن ظهر قلب ويمكن القول إنَّه الزعيم العربي الوحيد الذي ينتبه لما يجري داخل اسرائيل.

غير معرف يقول...

كرس الملحق الأسبوعي لصحيفة «يديعوت أحرونوت» «شيفع ياميم» (سبعة أيام) غلافه وخمس صفحات داخلية لعرض التحقيق الذي أعده الدكتور رونين بيرغمان حول قراءته لوثيقة «حزب الله» عن الجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان. وقد تم عرض التحقيق بأسره تحت عنوان «بعينيْ نصر الله»، وتقديم حول «التقرير السري لحزب الله»
الذي يكشف «ما يعرفه التنظيم الإرهابي عن الجيش الإسرائيلي برمته، بما في ذلك: أساليب استخدام الطائرات من دون طيار، مسار الدوريات على السياج الحدودي وكيفية التهرب من كلاب وحدة عوكتس».
ولا تنسى الصحيفة التذكير بالخط العريض في كل صفحة أن هذا التقرير «حصري»، وأنه يعرض «انكشاف الشمال» الإسرائيلي. ويبدأ التقرير بقول القيادي السابق الرفيع المستوى في قيادة الجبهة الشمالية الذي عرضت الصحيفة عليه الوثيقة التي لديها: «فقط لقراءة فحوى الوثيقة اسودت الدنيا في عينيّ». وأشار بيرغمان إلى أنه «بدا وكأن حدقات عيونه اتسعت فعلا عندما أمعن النظر في القسم المتعلق بالوسائل الإلكترونية المتقدمة التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي على طول الحدود مع لبنان، كما أذهله مستوى التفصيل والدقة لوصف حزب الله لمعدات الجيش الإسرائيلي: النظارات، كاميرات المراقبة، أجهزة الرادار الجوي، أجهزة الرادار البري، ومواد هائلة عن الطائرات من دون طيار، وهي الطائرات التي طالما ظننا أنها تعمل بصمت مطلق».

ويشرح بيرغمان أن تقرير حزب الله هذا يقع في 150 صفحة وأن «الفهرس» يقع في أربع صفحات وهو يحوي إشارة إلى كل الوسائل التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية براً وبحراً وجواً. ويقول إن الاستنتاجات من قراءة التقرير «مرعبة جدا». وإذا كنا نعرف أن نشاطات الجيش تجري بسرية فعلينا إعادة النظر في ذلك. وحسب التقرير فإن «حزب الله يحلل منظومة الدفاع والهجوم الإسرائيلية. وتثبت الفيسفاء التي أفلحوا على ما يبدو في تركيبها أن لديهم، لدى جنود نصر الله، مصادر معلومات ليست سيئة البتة.
ونقلت «يديعوت» عن الضابط الرفيع المستوى الذي قرأ التقرير أن بالوسع أن نفهم منه النجاح المذهل لحزب الله في المواجهة مع الجيش (تتمة المنشور ص 1)

الإسرائيلي، على الأقل حتى حرب لبنان الثانية، بما في ذلك الحرب نفسها. فالوثيقة كلها مبنية كدرس في التأهيل القتالي للقوات الخاصة في حزب الله، ووفق خبراء عسكريين إسرائيليين قرأوها، فإنها مكتوبة بشكل لا يقل، وأحيانا يزيد، في مستواها عن نظيراتها الإسرائيليات. ومن الصعب التصديق، ولكن حزب الله أفلح في بناء هذه الوثيقة عن طريق نسخ وثائق داخلية لقيادة الجبهة الشمالية.
وتحوي الوثيقة صورا كثيرة. معظم الصور أخذت من الجانب الإسرائيلي للسياج وهي توثق مواقع المراقبة الإسرائيلية، المرافقة والحماية للأعمال الهندسية وعمليات صيانة السياج الحدودي في الطريق العسكري، مرافقة القوافل، تبــديل الحراسات والقوات التي تمر بين حدود قطاعات السرايا وما شابه.
ويعرض التقرير في «يديعوت» اقتباسات من ستة فصول في الوثيقة الأساسية تبدأ بطرق تسيير الدوريات على الجانب الإسرائيلي من الحدود، وتمر بفصل عن كيفية رد الجيش الإسرائيلي على أي عمل تسلل. ويتعامل الفصل الثالث مع الطائرات من دون طيار ويشير إلى أن حزب الله أرسل إلى حماس في غزة كراسات إرشادية حول هذه الطائرات وسبل التمويه في مواجهتها. ويتعلق الفصل الرابع بالمختصين باقتفاء الأثر في الجيش الإسرائيلي وأنماط التدريب التي يخضع لها. ويتعامل الفصل الخامس مع الكمائن الإسرائيلية وأنواعها الراجلة والآلية وكمائن المدرعات وطرق نصبها ويعرض التقرير رسوما مفصلة لهذه الكمائن وأنواع السلاح فيها. أما الفصل السادس فيتصل بوحدة الكلاب «عوكتس» في الجيش الإسرائيلي وأنواع الكلاب البلجيكية والألمانية المستخدمة والتدريبات التي يخضع لها الكلب ومرافقه والوحدات العسكرية التي تستخدم الكلاب. ويعرض التقرير طرقا لتضليل الكلاب العسكرية ووسائل التعامل معها.

غير معرف يقول...

وبعد كل هذا العرض يتساءل بيرغمان: من أين يعرفون كل هذا بحق الجحيم؟ ويقول إن «قراءة تقرير حزب الله عن الجيش الإسرائيلي تثير أسئلة: من أين حصل حزب الله على المعلومات السرية الهائلة، الدقيقة والمعمقة عن الجيش الإسرائيلي، عن نشاطاته وأوامره؟ كيف يمكن لتنظيم معاد أن يحصل على مواد بالغة السرية كهذه؟».

ويجيب على ذلك في مقالة خاصة مبينا أن حزب الله يتلقى مساعدة مكثفة من أجهزة الاستخبارات الإيرانية. كما أن حزب الله أنشأ منذ التسعينيات وحدة خاصة من الفلسطينيين للتنصت على اتصالات الجيش الإسرائيلي. ولكنه سرعان ما أنشأ حزب الله وحدة لتأهيل المقاتلين أنفسهم للتنصت على الاتصالات الإسرائيلية بقصد جمع معلومات.

وكتب بيرغمان أن حزب الله أفلح على مر السنين في تفعيل منظومة متطورة من الاستخبارات الإيجابية والاستخبارات المضادة. وأشار إلى أن «معلومات ذات قيمة عالية يحصل عليها حزب الله من سوريا أيضا. ووفق استنتاجات شعبة الاستخبارات العسكرية فإن هذه المعلومات تجمع في محطات المراقبة الاستخبارية السورية، العاملة بالتعاون مع الاستخبارات الروسية».

ويوضح بيرغمان أن الجيش الإسرائيلي بعد أن لمس في حرب لبنان الثانية قدرات حزب الله على التمويه والانتشار في العديد من المواضع طرح السؤال حول ما إذا كان قسم من معلوماته السرية حصل عليها من الاسير الاسرائيلي السابق ألحنان تيننباوم. وركز الجيش في هذه النقطة على وجه الخصوص على القدرة العالية التي أظهرها حزب الله في تمويه راجمات الصواريخ. وقال إن الجيش في وقت متأخر أقر بأن تيننباوم سلم حزب الله معلومات سرية كثيرة.

وأشار بيرغمان أيضا إلى تفعيل حزب الله لعملاء له في عالمي الجريمة وعرب إسرائيل. واستذكر قضية المقدم في الجيش الإسرائيلي عمر الهيب الذي أدين وحكم بالسجن لمدة خمس عشرة سنة. وخلص أيضا إلى أن قرية الغجر تعتبر واحدة من نقاط الضعف الإسرائيلية حيث يمكن لسكان يحملون هويات إسرائيلية الانتقال بسهولة إلى الجانب اللبناني.

مصادر التقرير
موقع قناة المنار وموقع جريدة السفير

اعترافات العدو الاسرائيلي هي رد مفحم لكل قلم مأجور يشكك بما تفعل حركات المقاومة

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر