
وثائق الأرشيف الوطني البريطاني ـ لندن / تقارير
شهد عام 1979 احداثاً مهمة غير بعضها تاريخ منطقة الخليج والعالم. ومن ضمن وثائق عام 1979، التي افرج عنها الارشيف الوطني البريطاني، مجريات الثورة الإيرانية، وتسلم الامام الخميني الحكم، واحتجاز الرهائن الاميركيين في السفارة في طهران، ومجريات رافقت قبول الرئيس المصري انور السادات استضافة الشاه، الذي رفضت الولايات المتحدة منحه حق اللجوء.
وموجزات عن تقارير ارسلت إلى رئاسة الحكومة البريطانية عن احداث مكة، التي بدأت بدخول جهيمان العتيبي الحرم المكي الشريف في 20 نوفمبر 1979 واحتجازه رهائن ومن ثم تدخل القوات السعودية ومقتل بعض انصاره، ولاحقاً اعدامه في 9 يناير 1980، تضمنت الحديث عن السلفية واخطارها.
محاولة انقلاب في العراق
وتضمنت الوثائق معلومات عن محاولة انقلاب في العراق اتهمت فيها سوريا. كما شملت معلومات وافية عن كامب دايفيد ومشاريع السلام في المنطقة، خصوصاً مشروع ييغال الون للسلام.
ولم تخل الوثائق كالعادة من عرض شامل للعلاقات البريطانية - الخليجية، اضافة إلى ما جرى في السعودية.
بريطانيا في ظل امرأتين
وكان ابرز حدث بريطاني انتقال السلطة من حزب العمال الحاكم في ظل جيمس كلاهان إلى السيدة مارغريت تاتشر، التي اصبحت اول امرأة تتسلم رئاسة الحكومة البريطانية، ولتصبح بريطانيا في ظل امرأتين (الملكة ورئيسة الوزراء).
وكانت حكومة كالاهان تشكلت في ابريل 1976 وعدلها في سبتمبر من العام نفسه، وكان وزير الخارجية فيها دايفيد اوين ووزير الدفاع فريديريك موللي ووزير الخزانة دنيس هيلي. وتشكلت حكومة تاتشر في مايو 1979 وتسلم لورد كالاهان وزارة الخارجية، في حين حصل فرانسيس بيم على الدفاع ونال جيفري هاو وزارة الخزانة.
واقتصرت الوثائق التي افرج عنها السنة الجارية على وثائق رئاسة الحكومة، بينما ابقيت وثائق «الخارجية» إلى منتصف يناير المقبل.
وفي اوراق رئاسة الحكومة وثائق عن مبيعات السلاح إلى الجمهورية اليمنية وسلطنة عُمان ومصر والاردن وليبيا، وحديث عن السياسة البريطانية في الخليج وعقود الدفاع ومستقبلها مع إيران بعد الثورة، وقمة طوكيو الاقتصادية والموقف الامني في ايرلندا وامكانات زيارة البابا لها وتصدير تكنولوجيا نووية إلى باكستان، وبدء الصعوبات التي تواجه الصحافة البريطانية واستقبالات جيمس كالاهان للسلطان قابوس والامير حسن الاردني.
ولاحقاً بدء جولات تاتشر الخارجية انطلاقاً من لوكسمبورغ إلى الولايات المتحدة، والسياسة البريطانية في شأن التعاون مع اعضاء في «اوبك».
وورد حديث مجتزأ عن الانقلاب ضد الرئيس داود في افغانستان ورسائل عن خطة لاجلاء الرعايا البريطانيين من جنوب افريقيا، والاجتماع الشهير بين تاتشر والرئيس الصيني الذي وضع اسس الانسحاب البريطاني من هونغ كونغ، والمحادثات بين تاتشر والرئيس الفرنسي في شأن خطة سلام للشرق الاوسط، خصوصاً بعد تعاون «ارهابي» بين الجيش الجمهوري الايرلندي مع جيش التحرير الفلسطيني.
وفي الوثائق تقرير عن بدء التعاون مع وزير الخارجية السوري عبدالحليم خدام. وملف ابقي قيد الاحتجاز عن الامارات واتفاقات سرية مع بريطانيا في ضوء الثورة الإيرانية
شهد عام 1979 احداثاً مهمة غير بعضها تاريخ منطقة الخليج والعالم. ومن ضمن وثائق عام 1979، التي افرج عنها الارشيف الوطني البريطاني، مجريات الثورة الإيرانية، وتسلم الامام الخميني الحكم، واحتجاز الرهائن الاميركيين في السفارة في طهران، ومجريات رافقت قبول الرئيس المصري انور السادات استضافة الشاه، الذي رفضت الولايات المتحدة منحه حق اللجوء.
وموجزات عن تقارير ارسلت إلى رئاسة الحكومة البريطانية عن احداث مكة، التي بدأت بدخول جهيمان العتيبي الحرم المكي الشريف في 20 نوفمبر 1979 واحتجازه رهائن ومن ثم تدخل القوات السعودية ومقتل بعض انصاره، ولاحقاً اعدامه في 9 يناير 1980، تضمنت الحديث عن السلفية واخطارها.
محاولة انقلاب في العراق
وتضمنت الوثائق معلومات عن محاولة انقلاب في العراق اتهمت فيها سوريا. كما شملت معلومات وافية عن كامب دايفيد ومشاريع السلام في المنطقة، خصوصاً مشروع ييغال الون للسلام.
ولم تخل الوثائق كالعادة من عرض شامل للعلاقات البريطانية - الخليجية، اضافة إلى ما جرى في السعودية.
بريطانيا في ظل امرأتين
وكان ابرز حدث بريطاني انتقال السلطة من حزب العمال الحاكم في ظل جيمس كلاهان إلى السيدة مارغريت تاتشر، التي اصبحت اول امرأة تتسلم رئاسة الحكومة البريطانية، ولتصبح بريطانيا في ظل امرأتين (الملكة ورئيسة الوزراء).
وكانت حكومة كالاهان تشكلت في ابريل 1976 وعدلها في سبتمبر من العام نفسه، وكان وزير الخارجية فيها دايفيد اوين ووزير الدفاع فريديريك موللي ووزير الخزانة دنيس هيلي. وتشكلت حكومة تاتشر في مايو 1979 وتسلم لورد كالاهان وزارة الخارجية، في حين حصل فرانسيس بيم على الدفاع ونال جيفري هاو وزارة الخزانة.
واقتصرت الوثائق التي افرج عنها السنة الجارية على وثائق رئاسة الحكومة، بينما ابقيت وثائق «الخارجية» إلى منتصف يناير المقبل.
وفي اوراق رئاسة الحكومة وثائق عن مبيعات السلاح إلى الجمهورية اليمنية وسلطنة عُمان ومصر والاردن وليبيا، وحديث عن السياسة البريطانية في الخليج وعقود الدفاع ومستقبلها مع إيران بعد الثورة، وقمة طوكيو الاقتصادية والموقف الامني في ايرلندا وامكانات زيارة البابا لها وتصدير تكنولوجيا نووية إلى باكستان، وبدء الصعوبات التي تواجه الصحافة البريطانية واستقبالات جيمس كالاهان للسلطان قابوس والامير حسن الاردني.
ولاحقاً بدء جولات تاتشر الخارجية انطلاقاً من لوكسمبورغ إلى الولايات المتحدة، والسياسة البريطانية في شأن التعاون مع اعضاء في «اوبك».
وورد حديث مجتزأ عن الانقلاب ضد الرئيس داود في افغانستان ورسائل عن خطة لاجلاء الرعايا البريطانيين من جنوب افريقيا، والاجتماع الشهير بين تاتشر والرئيس الصيني الذي وضع اسس الانسحاب البريطاني من هونغ كونغ، والمحادثات بين تاتشر والرئيس الفرنسي في شأن خطة سلام للشرق الاوسط، خصوصاً بعد تعاون «ارهابي» بين الجيش الجمهوري الايرلندي مع جيش التحرير الفلسطيني.
وفي الوثائق تقرير عن بدء التعاون مع وزير الخارجية السوري عبدالحليم خدام. وملف ابقي قيد الاحتجاز عن الامارات واتفاقات سرية مع بريطانيا في ضوء الثورة الإيرانية


Posted in:
0 تعليقات:
إرسال تعليق