
سمير سعد الدين
يكاد أن يكون هناك إجماع دولي على أن حدود الدولة الفلسطينية هي خطوط 67 كما أن حكومة أولمرت كانت قد وافقت من خلال تفاهمات مع المتفاوضين الفلسطينيين تشير إلى ذلك وكذلك بالنسبة إلى القدس حيث أن كلا من أولمرت رئيس الحكومة السابقة ووزيرة خارجيته ليفني كانا قد تحدثا عن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية بحدود الأحياء العربية المكتظة وأن هناك منظرون لهذه الحكومة مثل حايم رامون قد ردوا على المعترضين لهذه العاصمة وأن من بين هذه التفاهمات أن يكون هناك تبادل للأراضي فيما يتعلق بالحدود حيث خلقت عليها اسرائيل امر واقع على الأرض مثل إقامة مستوطنات كبيرة أجزاء منها في أراضي 48 اقيمت امتدادات لها في أراضي القدس والضفة الغربية مثل ضاحية الطيارين المقامة على طريق راس العين وان امتدادها اتى على اراض من قرى شمالي غرب القدس علما بأن هناك اختلافات في وجهات النظر ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول نسبة هذه الأراضي البديلة حيث يصر الفلسطينيون بأنها تقع في حدود من 1إلى 2 % وهذا ما أكده الراحل عرفات في المفاوضات التي كانت دائرة في مع حكومتي حكومتي رابين وبيرس وحتى مع الحكومات اللاحقة كما أكد على ذلك في مفاوضات كامب ديفد وأن الإسرائيليين يرونها تتراوح ما بين نسبة 7إلى 8 % متحدثين أنه يمكن أن تكون هذه الأراضي البديلة من صحراء النقب لتوسيع قطاع غزة واراضي الممر الامن الذي يربط ما بين الضفة وغزة كما أن الفلسطينيين يشترطون بأن تكون الأراضي التي سيحصلون عليها مقابل المقتطعة جيدة وصالحة وتتوفر فيها موارد طبيعية كالمياه ولا يعتقد ات التفاهمات التي تمت مع أولمرت ليفني قد خرجت عن الشروط الفلسطينية او ارجئى البحث بها كما أنه لا يعتقد أنهم قد غفلوا عن تلك الأراضي التي كانت تفصل ما بين إسرائيل والضفة الغربية أي حدود المملكة الأردنية الهاشمية ما قبل 67 إذ أنه على امتداد هذه الحدود أراضي كانت تسمى أراضي المنطقة الحرام وفق ما كان يردده المواطنون او اراضي الفصل وهي تتشكل من مساحات عرض متفاوتة تتراوح ما بين مئات الأمتار إلى عدة كيلو مترات وأن إسرائيل بعد حرب 67 مباشرة أقدمت على القيام بالبناء وتنفيذ مشاريع متعددة في تلك الأراضي التي في الأساس هي تعود بعد الحرب مباشرة إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية وأن خط الهدنة قد اقتطعها من الأراضي التي لم تستطع إسرائيل دخولها وفي عملية حسابية بسيطة فإن هذه الأراضي التي تمتد من جنوب الضفة الغربية إلى شمالها تبلغ ألاف الدونمات والأراضي التي تقع في حدود القدس تتراوح أعماقها ما بين مئات الأمتار وكيلو متر واحد
وأنه بعد احتلال القدس الشرقية عام 67 قام الجيش الإسرائيلي بتدمير السور الممتد من جنوب المدينة وحتى شمالها والذي بني من أجل حماية المواطنين حيث أن الجيش الإسرائيلي بين الحين والآخر كان يقوم بإطلاق النار على المواطنين فيسقط شهداء وضحايا وان الجنود الأردنيين وأفراد الحرس الوطني كانوا يردون في ذلك الوقت على هذه الرمايات والاعتداءات كما أن الحكومات الأردنية كانت دوما تحتج لدى فرنسا حيث يتمركز الجنود الإسرائيليون في كنيسة النوتردام للقيام باعتداءاتهم باعتبار أن الكنيسة من الأملاك الفرنسية اذ تقع أجزاء منها في المنطقة الحرام هذه مع الإشارة أن الرمايات والعدوان على ساحة باب العامود مقابل الكنيسة تأتي باعتبار بأنها وسط المدينة وانها تحدث لوظيف ومساندة عمل سياسي وضرب النمو الاقتصادي للمدينة ومن أهم المشاريع التي أقيمت بهذه المنطقة شق شارع رقم واحد الاستراتيجي وإقامة سلسلة فنادق من الدرجة الممتازة في مطلع الشيخ جراح مقابل المقام والمترو الخفيف الذي يمر بباب العمود وسعد بو سعيد والشيخ جراح والذي يعمل على ربط المستوطنات ببعضها البعض وبالقدس الغربية وشوارع اخرى تربط المستوطنات بالقدس
وذهب الإسرائيليون إلى أبعد من ذلك في استغلال المنطقة الحرام وعملواا إلى تجاوزها الى ما يطلق علية بالقرى الثلاث اللطرون وعمواس ويالو حيث أنه بعد الحرب مباشرة قاموا بطرد أهلها بعد أن سقط منهم ضحايا يعدون بالعشرات إلى تدمير هذه القرى وشق طريق استراتيجي اخر لربط تل أبيب بالقدس الغربية علما بأن الطريق الذي كان يمتد ما بين تل أبيب والقدس الغربية القديم يتكون من دائرة التفافية حول هذه القرى مع الإشارة هنا أن عمواس تعرف في التاريخ أنها مقر قيادة القائد أبو عبيدة الجراح وأن عدد كبيرا من مجاهدي قد قضوا في الطاعون الذي أطلق عليه فيما بعد طاعون عمواس هذه القرية التي تتميز بثمرة التين الذائعة في فلسطين وأنه في الطرون تمكن الجيش الأردني عام 48 من أسر شارون رئيس وزراء إسرائيل الأسبق كما أنه في المنطقة القريبة منها خاض المجاهدون الفلسطينيون وجيش الإنقاذ معارك هامة في باب الواد وقرية القسطل التي سقط فيها الشهيد عبد القادر الحسين علما بأن أهالي مثلث عمواس يقومون كل عام بإحياء ذكرى تهجيرهم وشهدائهم وأنه صدرت عنهم عدة كتب تتحدث عن هذا العدوان وتاريخ المنطقة هذا بالإضافة إلى أن هناك مساحات واسعة من المنطقة الحرام تقع أمام قلقيليا وطولكرم وجنين ووسط الضفة
والمقصود من وراء الحديث عن هذه المنطقة الحرام هو التعريف بها واتعرف عليها خاصة وأن الإسرائيليين يعتبرونها جزء من أراضيههم وأملاكهم كما أنه من الضروري التذكير بها في الوقت الذي تعمل فيه الجماعات اليهودية لتزوير وثائق تتدعي فيها أن هناك نسبة من الأراضي والأملاك تعود ملكيتها ليهود قبل عام 48
تقع في الجزء الشرقي من المدينة وأهمها تلك التي تقع في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى و الشيخ جراح
يكاد أن يكون هناك إجماع دولي على أن حدود الدولة الفلسطينية هي خطوط 67 كما أن حكومة أولمرت كانت قد وافقت من خلال تفاهمات مع المتفاوضين الفلسطينيين تشير إلى ذلك وكذلك بالنسبة إلى القدس حيث أن كلا من أولمرت رئيس الحكومة السابقة ووزيرة خارجيته ليفني كانا قد تحدثا عن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية بحدود الأحياء العربية المكتظة وأن هناك منظرون لهذه الحكومة مثل حايم رامون قد ردوا على المعترضين لهذه العاصمة وأن من بين هذه التفاهمات أن يكون هناك تبادل للأراضي فيما يتعلق بالحدود حيث خلقت عليها اسرائيل امر واقع على الأرض مثل إقامة مستوطنات كبيرة أجزاء منها في أراضي 48 اقيمت امتدادات لها في أراضي القدس والضفة الغربية مثل ضاحية الطيارين المقامة على طريق راس العين وان امتدادها اتى على اراض من قرى شمالي غرب القدس علما بأن هناك اختلافات في وجهات النظر ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول نسبة هذه الأراضي البديلة حيث يصر الفلسطينيون بأنها تقع في حدود من 1إلى 2 % وهذا ما أكده الراحل عرفات في المفاوضات التي كانت دائرة في مع حكومتي حكومتي رابين وبيرس وحتى مع الحكومات اللاحقة كما أكد على ذلك في مفاوضات كامب ديفد وأن الإسرائيليين يرونها تتراوح ما بين نسبة 7إلى 8 % متحدثين أنه يمكن أن تكون هذه الأراضي البديلة من صحراء النقب لتوسيع قطاع غزة واراضي الممر الامن الذي يربط ما بين الضفة وغزة كما أن الفلسطينيين يشترطون بأن تكون الأراضي التي سيحصلون عليها مقابل المقتطعة جيدة وصالحة وتتوفر فيها موارد طبيعية كالمياه ولا يعتقد ات التفاهمات التي تمت مع أولمرت ليفني قد خرجت عن الشروط الفلسطينية او ارجئى البحث بها كما أنه لا يعتقد أنهم قد غفلوا عن تلك الأراضي التي كانت تفصل ما بين إسرائيل والضفة الغربية أي حدود المملكة الأردنية الهاشمية ما قبل 67 إذ أنه على امتداد هذه الحدود أراضي كانت تسمى أراضي المنطقة الحرام وفق ما كان يردده المواطنون او اراضي الفصل وهي تتشكل من مساحات عرض متفاوتة تتراوح ما بين مئات الأمتار إلى عدة كيلو مترات وأن إسرائيل بعد حرب 67 مباشرة أقدمت على القيام بالبناء وتنفيذ مشاريع متعددة في تلك الأراضي التي في الأساس هي تعود بعد الحرب مباشرة إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية وأن خط الهدنة قد اقتطعها من الأراضي التي لم تستطع إسرائيل دخولها وفي عملية حسابية بسيطة فإن هذه الأراضي التي تمتد من جنوب الضفة الغربية إلى شمالها تبلغ ألاف الدونمات والأراضي التي تقع في حدود القدس تتراوح أعماقها ما بين مئات الأمتار وكيلو متر واحد
وأنه بعد احتلال القدس الشرقية عام 67 قام الجيش الإسرائيلي بتدمير السور الممتد من جنوب المدينة وحتى شمالها والذي بني من أجل حماية المواطنين حيث أن الجيش الإسرائيلي بين الحين والآخر كان يقوم بإطلاق النار على المواطنين فيسقط شهداء وضحايا وان الجنود الأردنيين وأفراد الحرس الوطني كانوا يردون في ذلك الوقت على هذه الرمايات والاعتداءات كما أن الحكومات الأردنية كانت دوما تحتج لدى فرنسا حيث يتمركز الجنود الإسرائيليون في كنيسة النوتردام للقيام باعتداءاتهم باعتبار أن الكنيسة من الأملاك الفرنسية اذ تقع أجزاء منها في المنطقة الحرام هذه مع الإشارة أن الرمايات والعدوان على ساحة باب العامود مقابل الكنيسة تأتي باعتبار بأنها وسط المدينة وانها تحدث لوظيف ومساندة عمل سياسي وضرب النمو الاقتصادي للمدينة ومن أهم المشاريع التي أقيمت بهذه المنطقة شق شارع رقم واحد الاستراتيجي وإقامة سلسلة فنادق من الدرجة الممتازة في مطلع الشيخ جراح مقابل المقام والمترو الخفيف الذي يمر بباب العمود وسعد بو سعيد والشيخ جراح والذي يعمل على ربط المستوطنات ببعضها البعض وبالقدس الغربية وشوارع اخرى تربط المستوطنات بالقدس
وذهب الإسرائيليون إلى أبعد من ذلك في استغلال المنطقة الحرام وعملواا إلى تجاوزها الى ما يطلق علية بالقرى الثلاث اللطرون وعمواس ويالو حيث أنه بعد الحرب مباشرة قاموا بطرد أهلها بعد أن سقط منهم ضحايا يعدون بالعشرات إلى تدمير هذه القرى وشق طريق استراتيجي اخر لربط تل أبيب بالقدس الغربية علما بأن الطريق الذي كان يمتد ما بين تل أبيب والقدس الغربية القديم يتكون من دائرة التفافية حول هذه القرى مع الإشارة هنا أن عمواس تعرف في التاريخ أنها مقر قيادة القائد أبو عبيدة الجراح وأن عدد كبيرا من مجاهدي قد قضوا في الطاعون الذي أطلق عليه فيما بعد طاعون عمواس هذه القرية التي تتميز بثمرة التين الذائعة في فلسطين وأنه في الطرون تمكن الجيش الأردني عام 48 من أسر شارون رئيس وزراء إسرائيل الأسبق كما أنه في المنطقة القريبة منها خاض المجاهدون الفلسطينيون وجيش الإنقاذ معارك هامة في باب الواد وقرية القسطل التي سقط فيها الشهيد عبد القادر الحسين علما بأن أهالي مثلث عمواس يقومون كل عام بإحياء ذكرى تهجيرهم وشهدائهم وأنه صدرت عنهم عدة كتب تتحدث عن هذا العدوان وتاريخ المنطقة هذا بالإضافة إلى أن هناك مساحات واسعة من المنطقة الحرام تقع أمام قلقيليا وطولكرم وجنين ووسط الضفة
والمقصود من وراء الحديث عن هذه المنطقة الحرام هو التعريف بها واتعرف عليها خاصة وأن الإسرائيليين يعتبرونها جزء من أراضيههم وأملاكهم كما أنه من الضروري التذكير بها في الوقت الذي تعمل فيه الجماعات اليهودية لتزوير وثائق تتدعي فيها أن هناك نسبة من الأراضي والأملاك تعود ملكيتها ليهود قبل عام 48
تقع في الجزء الشرقي من المدينة وأهمها تلك التي تقع في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى و الشيخ جراح


Posted in:
0 تعليقات:
إرسال تعليق