
كشف حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اليوم الجمعة، استعداد إيران لتسليح الجيش اللبناني بالطائرات والصواريخ، التي ترفض الولايات المتحدة والغرب تزويده بها، وتعهد نصر الله في احتفال حاشد في مدينة بعلبك، في سهل البقاع، في الذكرى التاسعة لانسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان، بتقوية الجيش اللبناني في مواجهة اسرائيل، إذا فاز مع حلفائه في الانتخابات النيابية.
وقال نصر الله إن "الولايات المتحدة ليست مستعدة لتسليح الجيش، وكذلك الغرب ومعظم الدول العربية، بذريعة إن تقديم السلاح للجيش سيجعله يصل إلى يد حزب الله، انتخبوا المعارضة وأنا أدلكم على الجهات المستعدة لتسليح الجيش".
ويشهد لبنان تنافسا حادا بين الأكثرية النيابية الحالية، لقوى 14 آذار المدعومة من الغرب ودول عربية بارزة، وبين المعارضة المعروفة بقوى 8 آذار، والقريبة من سوريا وإيران، وأبرز مكوناتها حزب الله وميشال عون.
وأضاف نصر الله "لا أحد ينتظر أن تأتي إيران لتسليح الجيش، ولكن اي حكومة تذهب الى ايران، وتقول نريد تسليح الجيش، ما أعرفه ان ايران وعلى رأسها الامام خامنئي، لن تبخل على لبنان بتسليح الجيش بلا شروط".
وقال نصر الله إن "من يريد تسليح الجيش يعطيه دفاعا جويا، وصواريخ مضادة للدروع، وصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، وحتى 10 طائرات ميج لا تغير شيئا في المعادلة"، في إشارة إلى الطائرات التي تعهدت روسيا بتقديمها للجيش اللبناني، خلال زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لبيروت الاسبوع الماضي.
وجدد نصر الله تعهداته بجاهزية المقاومة اللبنانية لصد أي هجوم اسرائيلي مستقبلي على لبنان, وقال إن فوز المعارضة اللبنانية بقيادته في الانتخابات المقبلة، سيجعل من لبنان بلدا قويا، بجيشه وقادته، الذين سيصلون الى كرسي الحكم.
وتابع قائلا "إن إسرائيل متخوفة من فوز المعارضة اللبنانية في الانتخابات، وتلوح بالتهديد والوعيد، لأن فوزنا يعني أن مشروع اسقاط المقاومة قد سقط وعزل، وفوزنا يعني وصول رجال إلى الحكم، يؤمنون بأن قوة لبنان في قوة حكامها وجيشها ومقاومتها".
واضاف "ان تهديدات باراك، والتقارير الصحفية الاسرائيلية التي تتهم حزب الله بقتل الحريري، لن تخيفنا، وأنا اقول له إن جبروت الجيش الاسرائيلي قد تحطم تحت أقدام اطفالنا".
ومن ناحية أخرى استبعد نصر الله أن تقدم إسرائيل على شن حرب جديدة على لبنان، مرجحا أن يواصل الاسرائيليون العمل على خط الاغتيالات، كما فعلوا مع عماد مغنية، وقال إن هذا الأمر يفسر الحجم الكبير لشبكات التجسس الاسرائيلية، التي اكتشفت مؤخرا في لبنان
-- تفاصيل أكثر:
السيد نصرالله: أتوجه إليكم جميعا يا أهلنا في البقاع وخصوصا في منطقة بعلبك الهرمل بالتهنئة بمناسبة الذكرى التساعة لعيد المقاومة والتحرير، العيد الذي كنتم شركاء كاملين في صناعته وهذه المقاومة التي كنتم في طليعة مؤسسيها والمضحين في صفوفها.
السيد نصرالله: هذه المنطقة شكلت قاعدة لانطلاق المقاومة منذ الأيام الأولى وتكونت فيها النواة الأولى لحزب الله في مدرسة الإمام المنتظر عليه السلام الدينية في حضن وعباءة وأبوة أستاذنا السيد عباس الموسوي.
السيد نصرالله: منذ الأيام الأولى تحول البقاع وبعلبك الهرمل إلى حضان لكل من التجأ إلى هذه المنطفة من البقاع الغربي والضاحية وبيروت والجبل بعد احتلال إسرائيل لكل هذه المناطق.
السيد نصرالله: مشاركة البقاع في المنطقة كانت بفلذات الأكباد أرسلتم خيرة شبابكم، قاتلوا في البقاع الغربي وراشيا حتى العام 2000 وقاتلوا في الضاحية وبيروت والجنوب بعد العام 2000، في حرب تموز كان إخوانكم من البقاع يقاتلون في بنت جبيل ومارون الراس وعلى الخطوط الأمامية، منطقتكم كانت تقصف لأنها منطقة مقاومة وليس لأنها داعمة للمقاومة.
السيد نصرالله: ذروة دفع الثمن كان في حرب تموز عندما كان البقاع شريك الجنوب في الحرب القاسية والتدمير والتهجير، ولم تتصرفوا بعقلية مناطقية وأنتم قبل 1982 وبعد 1982 وطوال فترة احتضانكم للمقاومة ولحزب الله تصرفتم بطبيعتكم وبخلفية إمانية وإسلامية ونبوية وأخلاقية ووطنية ونظرتم إلى الوطن كل الوطن وانتلقطم مما جبلكم الله عليه من نخوة وشهامة ودين وحب لأنبياء الله ورسله ولمحمد (ص).
السيد نصرالله: لم تنتظروا إجماعا وطنيا ونعود ونقول أننا نتمنى ان يكون هناك إجماع وطني وهذا أفضل لكن أذكر أن لا مقاومة في التاريخ كان عليها إجماع وطني، المقاومة ومنذ البداية لم يكن عليها إجماع وطني ولذلك هي لم تفقد الإجماع الوطني.
السيد نصرالله: هناك قوى سياسية في لبنان منذ 1982 وحتى اليوم لم يصدر منها موقف أو بيان يتعاطف مع المقاومة، لكن الإحتضان الشعبي للمقاومة كان كبيرا من كل الوطنيين وكل المؤمنين بلبنان وسيادته وعزته، وأقول كيف يستوي لبنان أولا وإسرائيل تنتهك أجواءه وتحتل مزارع شبعا.
السيد نصرالله: بالرغم من ان الدولة تخلت عنكم لم تتخلوا عن وطنكم وعلى الرغم من أن الحكومات بخلت عليكم بقطرة ماء لم تبخلوا على الوطن بسيل الدماء.
السيد نصرالله: المقاومة اليوم أمام تحديات جديدة وخطيرة وهذا يحلمنا المسؤوليات الجسام فبعد انتصار المقاومة في العام 2000 عمل الصهاينة على استراتيجية جديدة أعلن عنها لمرات عديدة سيلفان شالوم وقال نحن سنعمل من أجل ان نضع المجتمع الدولي كله في مقابل حزب الله وسنعمل على إصدار قرارات دولية لإنهاء حزب اللهو وسنعمل على تكريس حزب الله لدى المجتمع الدولي كمنظمة إرهابية وبالفعل بذل الصهاينة ضغوطا كبيرة وبعض استجابت للمسعى الإسرائيلي كهولندا لكن بعض الدول كفرنسا رفضت واللوبي الصهيوني قام بجهد لإقناع حكومات العالم بوضع حزب الله على لائحة الإرهاب، وشالوم قال ان إسرائيل هي التي وضعت القرار 1559 ووضع المقاومة تخت الضغط حصلت بعدها أحداث 11 أيلول احتلال أفغانستان احتلال العراق واغتيال الحريري وخروج سوريا والإنتخابات التي جاءت بالفريق الحاكم
السيد نصرالله: المحور الرئيسي عند الفريق الآخر هو سلاح المقاومة والبعض تحدث عن نزع السلاح في حين أن اليعض الآخر تحدث عن تسليم السلاح لأنهم يعرفون أنه لا يمكن نزع سلاح حزب الله بالقوة
السيد نصرالله: كل الموضوع كان سلاح المقاومة كأن لا مشكلة إلا هذا السلح وكأن لا مشكلة مالية وإقتصادية وإنمائية وكان لا 50 مليار دولار دين وأسرى وأراض محتلة وانتهاكات إسرائيلية للأراضي اللبنانية
السيد نصرالله: كل البحث تركز على موضوع السلاح ولمن يريد أن يقيم بمراجعة نقدية للمرحلة السابقة هذا من أهم أخطاء الفريق الآخر في المرحلة السابقة، وكما معنا في الأيام الماضية كان هناك تعهدات بحل موضوع السلاح ويبدو أن الوقت الذي كان معطى كان محدودا.
السيد نصرالله: حزب الله دعا في المقابل لحوار حول استراتيجية دفاعية وهذا الأمر ورد في ورقة التفاهم مع التيار الوطني الحر، وكنا نشعر خلال الفترة الماضية أن البعض لا هم له بتحرير الأرض والأسرى ومواجهة التهديدات الإسرائيلية إنكا كان همه أخذ سلاح المقاومة، وهذه العقلية جعلت لبنان مستباحا طيلة عقود من الزمن.
السيد نصرالله: كل البحث تركز على موضوع السلاح ولمن يريد أن يقيم بمراجعة نقدية للمرحلة السابقة هذا من أهم أخطاء الفريق الآخر في المرحلة السابقة، وكما معنا في الأيام الماضية كان هناك تعهدات بحل موضوع السلاح ويبدو أن الوقت الذي كان معطى كان محدودا.
السيد نصرالله: حزب الله دعا في المقابل لحوار حول استراتيجية دفاعية وهذا الأمر ورد في ورقة التفاهم مع التيار الوطني الحر، وكنا نشعر خلال الفترة الماضية أن البعض لا هم له بتحرير الأرض والأسرى ومواجهة التهديدات الإسرائيلية إنكا كان همه أخذ سلاح المقاومة، وهذه العقلية جعلت لبنان مستباحا طيلة عقود من الزمن
السيد نصرالله: في حرب الذي جعل لبنان هو المعادلة الأقوى والأهم في الصراع الآن والذي جعل لبنان لا يخاف هو المقاومة وليس منطق الضعف والوهن
السيد نصرالله: حرب تموز كان هدفها سحق المقاومة وسحق البيئة التي تحتضن المقاومة وفشلت تلك الحرب بعون الله وثباتكم وشجاعتكم، وبعد حرب تموز عدنا من جديد إلى نغمة المقاومة وتسليم السلاح كأنه بعد حرب تموز وكل التطورات في المنطقة والأزمة في المنطقة لا مشكلة إلا سلاح المقاومة
السيد نصرالله: بعد حرب تموز إسرائيل راجعت أخطاءها وهي تناور وتتسلح وتتأتي بطائرات جديدة وهي تعمل لتستعيد قوتها والمقاومة التي هزمت إسرائيل معنية ان تدافع في كل يوم وان تجادل وان تناقش امام من يطلب منها ان تسلم سلاحها فأين العدل والمنطق إسرائيل تستعد ولبنان لا يفعل شيئا لا في تقوية الجيش وتفعيله ولا في بت إستراتيجية وإسرائيل تعالج نقاط ضعفها في حرب تموز وفي لبنان هناك من يعمل على إضعاف نقاط القوة التي ظهرت خلال حرب تموز.
السيد نصرالله: بعد كل التجارب نرى ان الأغلبية الساحقة من دل العالم لليست مستعدة لتسليح الجيش، والسبب وراء ذلك هو أن أميركا لا تقبل ان تعطي الجيش سالحا يقاتل به إسرائيل وكذلك الدول الأخرى والحكومة مشكرة لكن طائرة الميغ ماذا تؤخر وتقدم في المعادلة والدول المهمة في المنطقة لا تشتري طيارات إنما دفاع جوي ومن يريد أن يساعد لبنان يحضر له دفاع جوري وسلاح ضد المدرعات.
السيد نصرالله: أميركا لن تعطي الجيش اللبناني سلاحا يقاتل به إسرائيل SMS
السيد نصرالله: منذ العام 2000 وبعد انتصار المقاومة هناك من يتربص بالمقاومة وسلاحها وبيئتها وحزبها وهناك من يوجه التحقيق الدولي في اغتيال الحريري نحو حزب الله.
السيد نصرالله: من المستعد ليعطي سلاحا للجيش؟ إنتخبوا المعارضة وأنا أدلكم، فهل طلبت الحكومة من سوريا سلاحا وصواريخ وبخلت سوريا على لبنان كلا، إيران لم تعرض ولا تقدر ولن تعرض سلاحا على لبنان لكن حتى اللحظة لم يطلب لبنان سلاحا من حزب الله وليس من المنطقي أن تعرض إيران سلاحا وإن عرضت إيران سلاحا سيقول كثيرون أن إيران تريد توريط لبنان بحرب وتريد ضمه للمحور السوري الإيراني وأي حكومة لبنانية تذهب إلى إيران وتطلب منها سلاحا مفيدا حينئذ نرى ماذا تفعل إيران وأنا أعرف الجواب ولن أقوله وأنتم تعرفون الجواب، فالجمهورية الإسلامية في إيران والسيد الخامنيئ لن يبخلوا على لبنان بأي شيء شجعله بلدا عزيزا وقويا وبلا شروط
السيد نصرالله: ايران لن تبخل على لبنان بأي شيء يجعله قويا وبلا شروط SMS
السيد نصرالله: إذا نجحت المعارضة بالإنتخابات وشكلنا الحكومة كلنا في المعارضة وفي مقدمها حزب الله ستفي ببرنامجها وستعمل على أن يكون الجيش اللبناني جيشا قويا مسلحا وقادرا على الدفاع عن لبنان
نصرالله:المعارضة ستعمل على ان يكون الجيش قوياقادراعلى الدفاع عن لبنان SMS
السيد نصرالله: السلاح لدى حزب الله لا ينفع جيشا نظاميا فقيمة هذا السلاح أنه في يد منظومة شعبية لها تكتيكاتها وسريتهاولا يقدر جيش نظامي أن يقوم بعمل المقاومة ولذلك هذا السلاح لن يمكن الجيش اللبناني من الدفاع عن لبنان كما ولو كان هذا السلاح بيد جهات شعبي، والمهم ان تتوفر قناعة جدية لدى القوى السياسية في لبنان بأننا نريد جيشا قويا وأن يكون البعض قد تخلى بصدق عن نظرية قوة لبنان بضعفه
السيد نصرالله: بعد فشل حرب تموز الإسرائيليون يعرفون جيدا ان الحرب الإسرائيلية لم تستطع في الماضي ولن تسطيع في المستقبل أن تقضي على المقاومة ولذلك سيتابعون العمل على خط الإغتيالات كما فعلوا مع عماد منية وهذا يفسر لنا الحجم الكبير للعملاء لكن يبقى التحدي الأهم والأخطر هو ما نواجهه الآن وهو استمرار إستراتيجية سيلفان شالوم بعد العام 2000 أي تقديم حزب الله كمنظمة إرهابية تهدد الأمن العالمي والأسوأ من ذلك محاولة اتهام حزب الله باغتيال الحريري لصنع فتنة في لبنان، وما صدر عن دير شبيغل هو إسرائيلي بامتياز ولاحظتم التلقف الإسرائيلي لاتهامات دير شبيغل
السيد نصرالله: هم امام مقاومة صدف فيها القول أقتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر، وأقصى ما يمكنهم أن يقوموا به هو تهديدنا بالموت وجوابنا واضح منذ مئات السنين نرضعه مع حليب الأمهات ونحن نقول هل بالموت تهددني يا ابن الطلاق القتل لنا عادة وحسبنا من الله الشهادة ولقد أدركوا جيدا ان القتل وهدم البيوت والتحريض وكل هذه الوسائل لن تجدي نفعا مع حزب الله وجمهوره.
السيد نصرالله: لقد مررنا في هذه الأيام بمرحلة خطية ولكن بحمد الله ووعي القيادات والمسؤولين وافتضاح الإتهام في دير شبيغل والوقفة اللبنانية المسؤولة استطعنا أن نواجه هذه المرحلة الخطرة لكن هذا التحدي يبقى قائما لأن هناك من يصر على اتهام حزب الله وسنخرج من كل تحدي مرفوعي الرأس ونحن بعد السابع من حزيران نريد حكومة وحدة ونريد التلاقي والتعاون ومراجعة الماضي ليس على قاعدة نكع الجراح ولكن على قاعدة أخذ العبر، ونحن نؤيد استمرار الحوار لأننا نريد استراتيجية دفاعية.
السيد نصرالله: في السنوات الماضية جاء من يقول لأهالي البقاع أنكم تعاقبون لأنكم مع حزب الله والمقاومة ولكن كل هذا كذب.
السيّد نصرالله: منذ عام 1943 ما زالت الذهنية هي هي الدولة تتطلع للبقاع أنه أرض الكفّار واليوم من خلال آدائه الوطني في المقاومة اثبت أنّه من أهم أجزاء الوطن.
السيّد نصرالله: نحن في حزب الله حاولنا من خلال نوابنا تحقيق انجازات طيبة وجيدة ولكن ما لم تأت حكومة تتبنى هذه المنطقة لا ينفع كل ما نقوم به.
السيّد نصرالله: نحدثهم عن البقاع يحدثوننا عن سلاح المقاومة أولويات الحكومات مختلفة وقد تمت اضاعة السنوات الأربعة المقبلة على الخلافات السياسية في انتخابات 2009 نحن أمام فرصة أفضل فنحن نذهب لصناديق الاقتراع لانتخاب تحالف منسجم له رؤية مشتركة.
السيّد نصرالله: نحن أمام فرصة في الانتخابات المقبلة فاذا فاز تحالفنا سنكون أمام حكومة جديدة ذهنيتها النهوض بالمناطق المحرومة والانماء.
السيّد نصرالله: الكيد السياسي منع حتى من تعيين محافظ لبعلبك الهرمل، ما دمنا في هذه الحكومة لن نقبل بتعيين أي محافظ في لبنان اذا لم يعيّن محافظ بعلبك الهرمل.
السيّد نصرالله: ان فازت المعارضة بالحكومة المقبلة سندعو لتشكيل لجنة لدراسة آلاف مذكرات التوقيف بحق أهالي بعلبك الهرمل.
السيد نصرالله: في دائرة زحلة والبقاع الغربي هناك منافسة في منطقة البقاع الهرمل لا منافسة للك في هذه المنطقة سنذهب للاستفتاء.
السيد نصرالله: بعلبك الهرمل شريك كامل للجنوب في التصدي والمقاومة وهي معنية أن تقول كلمتها في 7 حزيران.
السيد نصرالله: في البقاع الغربي نصوّت وندعم لوائح المعارضة وندعو أهالينا للعمل بجد واعتبار مرشحي المعارضة في زحلة والبقاع مرشحي حزب الله.
السيد نصرالله: في آخر خطاب لي قبل الانتخابات أجدد الشكر لنواب كتلة الوفاء للمقاومة.
السيد نصرالله: نحن نواجه انتخابات يعمل فيها الأميركي بشكل مباشر يشكل لوائح وينفق أموالا ويستقدم فيها نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية ولو استطاعوا أن يحضروا أوباما لأحضروه
السيد نصرالله: نجاد لم يتدخّل انما وصّف فكل من علقوا على نجاد لم نسمع منهم تعليق عن باراك
السيد نصرالله: باراك حذّر اللبنانيين من التصويت لحزب الله وأن فوز المعارضة يؤدي لوضع اللبنانيين أمام الجبروت الاسرائيلي فهل من علّق على حديثه هذا
السيد نصرالله: اسرائيل تخوض الانتخابات النيابية في لبنان لأن فوز المعارضة يعني أن القيادات التي ستصل الى لبنان تؤمن بأن قوة لبنان بقوته وليس بضعفه وقيادات لا يخيفها تهديد ولا وعيد لذلك هي تخاف من فوز المعارضة
السيد نصرالله: لن أوظّف كلام باراك ولكن الخيارات أمامكم واضحة، أنتم في بعلبك الهرمل عام 2005 انتخبتم لحماية المقاومة وحماية البلد، انتخابات 2009 هي لتوحيد لبنان وتقويته وحماية المعارضة
السيد نصرالله: رهاننا عليكم أنتم من صرختم صرخة امامكم في كربلاء: هيهات منّا الذلة
السيد نصرالله: قدّمتم التضحيات الجسام وصبرتم في الميدان فكانت المقاومة والجهاد والانتصار
السيد نصرالله: يا حماة الأوطان وشهداء المقاومة وأهل الوفاء في البقاع، 7 حزيران ينتظركم لحضور جديد ووفاء جديد ونخوة جديدة.
السيد نصرالله: احضروا بكثافة الى صناديق الاقتراع حيث لا منافسة ولكن استفتاء، حوّلوا الاقتراع لعرس للمقاومة بأعلامكم الصفراء واعتبروا كل اسم بلائحة بعلبك الهرمل عبّاس الموسوي.
السيد نصرالله: لأنني أعرفكم وقد عشت بينكم وخبرتكم عن قرب كما فعل كل حزب الله، فان رهاننا على وفائكم وصدقكم وعلى تجديد البيعة للمقاومة في 7 حزيران.
السيد نصرالله: مبارك لكم عيد صنعتموه بالصبر والدموع والتضحيات فأنتم فتحتم على لبنان والأمة باب الانتصارات واغلقتم باب الهزائم.






















