
صحيفة "ذي تايمز" البريطانية
شدد عبد الباسط المقرحي، المدان بالتخطيط لتفجير لوكيربي اليوم السبت على أنه في الحقيقة ليس مذنبًا، وأن الحقيقة ستظهر في يوم من الأيام لأن "الحقيقة لا تموت" معربا عن سعادته بالعودة إلى وطنه.
وتعهد المقرحي الليبي بتقديم أدلة جديدة تؤكد عدم تورطه في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 270 شخصا. منتقدًا في لقاء مع صحيفة "ذي تايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم السبت، الضجة الدولية التي أثيرت حول إطلاق سراحه وإنهاء الحكم الصادر بحقة بالسجن مدى الحياة في أسكتلندا لأسباب إنسانية بعد التأكد من أنه يعاني من مرض السرطان وفي حالة متأخرة. وقال المقرحي إن رسالته للبريطانيين هي أنه سيقدم أدلة لتبرئته ويترك لهم الحكم.
وأكد المقرحي أنه إذا كانت هناك عدالة في بريطانيا فإنه سيحصل على البراءة أو سيتم إلغاء الحكم لأنه كان هناك سوء تطبيق للعدالة.
وقال المقرحي إن أوباما يعرف إنه شخص مريض جدا ويعرف نوع المرض الذي يعاني منه. وأضاف أن المكان الوحيد الذي يمكنه الذهاب إليه هو المستشفى لتلقى العلاج مؤكدا أنه ليس مهتما بالذهاب إلى أي مكان آخر. وقال: "لا تقلق يا سيد أوباما، إنها مجرد ثلاثة أشهر قبل أن أموت".
وأعرب عن تفهمه لغضب العديد من أقارب الضحايا بسبب الإفراج عنه. وأشار إلى أنهم يشعرون بالكراهية نحوه ولذلك فمن الطبيعي أن تأتي تصرفاتهم على هذا النحو، لكنه أضاف أن آخرين بعثوا له برسائل في السجن أكدوا فيها أنهم غفروا له بغض النظر عما إذا كان مذنبا أو بريئا.
من جانبه، استقبل الزعيم الليبي معمر القذافي مساء أمس الجمعة المقرحي، وحيا "شجاعة" الحكومة الاسكتلندية التي افرجت عنه الخميس لدواع انسانية.
وكان نجل الزعيم الليبي سيف الاسلام اعلن في مقابلة تلفزيونية بثت الجمعة ان ملف عبد الباسط المقرحي الذي افرجت عنه اسكتلندا الخميس لدواع صحية، كان في صلب العقود التجارية التي تم توقيعها مع بريطانيا. لكن وزارة الخارجية البريطانية سارعت الى نفي هذه التصريحات.
ونفى ميليباند في حديث مع "بي.بي.سي" وجود ضغط بريطاني على أسكتلندا لتفرج عن المقرحي (57 عاما) لتعزيز العلاقات البريطانية دبلوماسيا وتجاريا مع ليبيا.
يشار إلى أن بلير زار ليبيا عام 2007 خلال ترؤسه للحكومة ووقعت خلال زيارته تلك شركة بريتيش بتروليوم عملاق الصناعات النفطية البريطانية صفقة مقدارها 900 مليون دولار.
وقال القذافي كما نقلت عنه وكالة الانباء الليبية الرسمية "في هذه الساعة اريد ان ابعث برسالة الى اصدقائنا في اسكتلندا: الحزب القومي الاسكتلندي ورئيس وزراء اسكتلندا ووزير الخارجية، واهنئهم على شجاعتهم وعلى انهم برهنوا على استقلال قرارهم رغم الضغوط غير المقبولة وغير المنطقية التي عارضتهم".
وبث التلفزيون الليبي مشاهد تظهر القذافي مستقبلا المقرحي ومعانقا اياه.
شدد عبد الباسط المقرحي، المدان بالتخطيط لتفجير لوكيربي اليوم السبت على أنه في الحقيقة ليس مذنبًا، وأن الحقيقة ستظهر في يوم من الأيام لأن "الحقيقة لا تموت" معربا عن سعادته بالعودة إلى وطنه.
وتعهد المقرحي الليبي بتقديم أدلة جديدة تؤكد عدم تورطه في الهجوم الذي أسفر عن مقتل 270 شخصا. منتقدًا في لقاء مع صحيفة "ذي تايمز" البريطانية في عددها الصادر اليوم السبت، الضجة الدولية التي أثيرت حول إطلاق سراحه وإنهاء الحكم الصادر بحقة بالسجن مدى الحياة في أسكتلندا لأسباب إنسانية بعد التأكد من أنه يعاني من مرض السرطان وفي حالة متأخرة. وقال المقرحي إن رسالته للبريطانيين هي أنه سيقدم أدلة لتبرئته ويترك لهم الحكم.
وأكد المقرحي أنه إذا كانت هناك عدالة في بريطانيا فإنه سيحصل على البراءة أو سيتم إلغاء الحكم لأنه كان هناك سوء تطبيق للعدالة.
وقال المقرحي إن أوباما يعرف إنه شخص مريض جدا ويعرف نوع المرض الذي يعاني منه. وأضاف أن المكان الوحيد الذي يمكنه الذهاب إليه هو المستشفى لتلقى العلاج مؤكدا أنه ليس مهتما بالذهاب إلى أي مكان آخر. وقال: "لا تقلق يا سيد أوباما، إنها مجرد ثلاثة أشهر قبل أن أموت".
وأعرب عن تفهمه لغضب العديد من أقارب الضحايا بسبب الإفراج عنه. وأشار إلى أنهم يشعرون بالكراهية نحوه ولذلك فمن الطبيعي أن تأتي تصرفاتهم على هذا النحو، لكنه أضاف أن آخرين بعثوا له برسائل في السجن أكدوا فيها أنهم غفروا له بغض النظر عما إذا كان مذنبا أو بريئا.
من جانبه، استقبل الزعيم الليبي معمر القذافي مساء أمس الجمعة المقرحي، وحيا "شجاعة" الحكومة الاسكتلندية التي افرجت عنه الخميس لدواع انسانية.
وكان نجل الزعيم الليبي سيف الاسلام اعلن في مقابلة تلفزيونية بثت الجمعة ان ملف عبد الباسط المقرحي الذي افرجت عنه اسكتلندا الخميس لدواع صحية، كان في صلب العقود التجارية التي تم توقيعها مع بريطانيا. لكن وزارة الخارجية البريطانية سارعت الى نفي هذه التصريحات.
ونفى ميليباند في حديث مع "بي.بي.سي" وجود ضغط بريطاني على أسكتلندا لتفرج عن المقرحي (57 عاما) لتعزيز العلاقات البريطانية دبلوماسيا وتجاريا مع ليبيا.
يشار إلى أن بلير زار ليبيا عام 2007 خلال ترؤسه للحكومة ووقعت خلال زيارته تلك شركة بريتيش بتروليوم عملاق الصناعات النفطية البريطانية صفقة مقدارها 900 مليون دولار.
وقال القذافي كما نقلت عنه وكالة الانباء الليبية الرسمية "في هذه الساعة اريد ان ابعث برسالة الى اصدقائنا في اسكتلندا: الحزب القومي الاسكتلندي ورئيس وزراء اسكتلندا ووزير الخارجية، واهنئهم على شجاعتهم وعلى انهم برهنوا على استقلال قرارهم رغم الضغوط غير المقبولة وغير المنطقية التي عارضتهم".
وبث التلفزيون الليبي مشاهد تظهر القذافي مستقبلا المقرحي ومعانقا اياه.

















