
يتكتم (حزب الله) على تفاصيل إفلاس رجل الأعمال صلاح عزالدين الذى بات يسمى (ميدوف) اللبنانى نسبة إلى رجل الأعمال اليهودى الأميركى الذى قام بأكبر عملية نصب في التاريخ، وسبب التكتم يعود إلى أن الحزب يريد أن يطفئ أي تسليط للضوء على استثمارات عزالدين التى كانت على تداخل مع الكثير من أنشطة الحزب المالية ومنها ما كان يتم في أميركا الجنوبية وفي تمويل صفقات أسلحة تخص الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما أن سبب التكتم والتنصل يعود إلى أن (حزب الله) بالكاد استطاع تهدئة آلاف المحازبين والقياديين الذين وضعوا أموالهم بعهدة عزالدين الذى تربطه علاقة قربى بالسيد حسن نصرالله وبالسيد هاشم صفي الدين .
وعز الدين ابن بلدة (معروب) الجنوبية من مواليد العام ،1962 بدأ حياته فقيرًا، يساعد والده في أعماله وكان يعمل ويتعلم، ويحلم بالقضايا القومية والدينية، وفي ربيع العام ،1978 وكان في عمر السادسة عشرة، رأى الدبابات الإسرائيلية تغزو قريته وبعدها سار في التظاهرات التى طالبت بإعادة موسى الصدر الذى (اختفي) في نهاية صيف ذلك العام، ودخل عزالدين في هذه المرحلة في التزاوج بين مجموعة مقربة من (حزب الدعوة) الإسلامى و(حركة أمل) أى (المجموعة التى أسست لاحقًا) (حزب الله) .
ومثله مثل الكثيرين من قيادة الحزب، لا معلومات كثيرة عنه ولا صور منشورة له إلا صورة واحدة ولا سهرات اجتماعية ولقاءات جماهيرية فعماد مغنية أرسى في قيادة حزب الله فكرة العمل السرى الذى لا يظهر منه إلا رأس الجبل، أى القيادة السياسية المعروفة، ونواب الحزب ومسؤول العلاقات الخارجية فيه .
كان اسم مؤسسات عزالدين معروفا في الضاحية وبعض الجنوب خصوصا منطقة صور التى ينتمى إليها، وفي قرى (شحور) و(أرزون) و(باريش) و(طورا) و(دير قانون النهر) و(العباسية) و(برج رحال)، وهو معروف بأنه يشغل أمواله بطرق شرعية .
وتوسعت أعمال عز الدين لتصل إلى -تلفزيون الهادى المخصص للأطفال، وكذلك إلى الصناعة النفطية والحديد ومادة الأسمنت التى كان يستوردها من تركيا ويرسلها إلى إفريقيا وفي إحدى الدول الإفريقية لم يكن مسموحًا استيراد الأسمنت إلا عبر واحدة من شركات عزالدين، ماذا حدث ليقع هذا الانهيار المالى في الإمبراطورية التى جمعت تمويلها من الجهد الشخصى لعزالدين، ومن مال (حزب الله)، وكذلك من المودعين الكبار لبنانيين وعرب، مثل أحد القطريين الذى أودع أكثر من 180 مليون دولار، وكذلك فقراء الضاحية ومتوسطو الحال فيها؟ فالجنوبيون وساكنوا الضاحية وأهل منطقة الهرمل كذلك، حينما قبضوا بدل مساكنهم المصابة والمهدمة من صناديق الحزب المفتوحة في خيم في شوارع الضاحية بعد حرب تموز، وضع الكثيرون منهم أموالهم في صناديق شركات عزالدين (الشرعية) .
وتقول مصادر غربية إن عز الدين جمع في سنوات الثمانينيات ثروة لدى إدارته لشركة سفريات ناجحة، وأقام مع مرور السنين شبكة أعمال تجارية مزدهرة، ووفقا لمصادر إعلامية عربية قدم أكثر من 2000 مستثمر شيعى أموالهم إلى عزالدين بعد أن وعدهم بأرباح عالية، وكان المستثمر الأكبر (حزب الله)، إذ أودع حسن نصر الله بيد صديقه القديم مئات ملايين الدولارات وإضافة لأموال (حزب الله) فقد أشرف عزالدين وبتوجيه الشيخ نصر الله على ملفات استثمار مسؤولين كبار في الحزب، وعشرات رجال الأعمال الشيعة وكان عزالدين يقدم للمنظمة عشرات آلاف الدولارات .
وحسب هذه المصادر أن المستثمرين كانوا على قناعة بأن يستثمر أموالهم في شركات دولية تعمل في مجالات التجارة بالحديد والنفط والغاز، لكن وفقا للشبهات فقد قام عزالدين بنقل مئات ملايين الدولارات لحساباته الخاصة في الخارج .
وتشير معلومات من بيروت إلى أن استياء المسؤولين في (حزب الله) تضاعف بعد نشر تقاير حوله تحدثت عن أن عشرات ملايين الدولارات من مجموع الأموال التى أودعها كبار المسؤولين في المنظمة لدى عزالدين مصدرها التجارة بالمخدرات، أما الكابوس الأكبر، وفقا لمصادر غربية، الذى سيعانى منه كبار المسؤولين في الحزب فيكمن بما سيقوله عز الدين للمحققين حول مصادر الأرباح التى جنتها المنظمة من التجارة بالمخدرات والأسلحة .
ويشعر الشيخ حسن نصر الله باسيتاء شخصى كبير في ضوء الصداقة بينه وبين عز الدين، ومن بين التأكيدات على التقارب بين الاثنين تسمية دار النشر التى يملكها عز الدين باسم (دار الهادى) نسبة إلى ابن حسن نصر الله الذى استشهد في اشتباك مع قوات إسرائيلية، واختار الابن الثانى لحسن نصر الله دار النشر هذه، لنشر مجلد أشعاره وتنشر هذه الدار كتبا دينية شيعية .
أسباب الإفلاس
الروايات حول سبب الإفلاس كثيرة ومنها :
- وقع عز الدين في فخ الأوراق المالية، حيث خسر 300 مليون دولار في أحد هذه الأفخاخ، وحاول استعادة ما خسره بالدخول في سوق مضمونة، فاستثمر 600 مليون دولار أخرى، لكنها طارت في لحظات، بعد أن انهارت الأسهم بصورة غريبة، لكن هذه الرواية لا تذكر أية تفاصيل عن الأسهم والسوق المعنية .
- هناك رواية تربط بين ما حدث لعز الدين، وبين الحملة الأميركية لمحاصرة مصادر تمويل (حزب الله)، فالمتمولون المحسوبون على (حزب الله) يتعرضون منذ فترة للضغوط في إفريقيا، حيث صدر قرار عن وزارة الخزانة الأميركية يجمد أرصدة رجل الدين الشيعى (عبدالمنعم قبيسى) ، ويفرض حظرًا ماليًا وتجاريًا على التعامل معه، لأنه بحسب بيان صادر عن بيان وزارة الخزانة الأميركية يدعم (حزب الله) ويقيم في ساحل العاج وهو الممثل الشخصى للأمين العام لـ(حزب الله) حسن نصرالله، واستضاف عددًا من مسؤولى الحزب البارزين أثناء زيارتهم إفريقيا لجمع الأموال .
(بعدها بفترة منعت السلطات في ساحل العاج) الشيخ قبيسى من الدخول إلى أبيدجان، وهو يحمل جنسية ساحل العاج ويسكن فيها منذ أكثر من 20 عامًا، وهو إمام للجالية اللبنانية هناك .
رجل آخر مقرب جدًا من (حزب الله) ومحسوب على شبكته المالية طاله قرار الخزانة الأميركية أيضًا، حيث فرضت إجراءات بحق رجل الأعمال اللبنانى- السيراليونى (قاسم تاج الدين) ، بتهمة تمويل (حزب الله) وإنشاء شركات وهمية لحساب الحزب في إفريقيا .
هذا يضاف إلى حملة على رجال أعمال لبنانيين محسوبين على (حزب الله) يعملون في دول الخليج وتحديدًا في إمارة دبى، حيث تحدثت أنباء مؤكدة عن طرد العشرات منهم مع أن أكثرهم يعيش في الإمارة منذ حوالى الثلاثين عامًا .
- رواية تتحدث عن خسارة باهظة تكبدها عز الدين، من جراء تمويل صفقة فاشلة للأسلحة إلى إيران، وتتحدث الأنباء عن شحنة الأسلحة التى كانت في سفينة روسية تعرضت للاختطاف حيث إنه اضطر إلى تحمل تكاليف الشحنة من أموال مودعيه .
- رواية تتحدث عن أن (حزب الله) الذى يتوقع حربًا إسرائيلية، ونقصًا في التمويل من إيران، بادر إلى سحب أمواله من صناديق عز الدين، مما أوقعه في أزمة سيولة أدت إلى انهياره، ولكن بعض قياديى (حزب الله) بادروا إلى تقديم شكوى ضده إلى السلطات اللبنانية، حتى لا يتحملون أمام قاعدتهم الشعبية مسؤولية ضياع أموالهم المستثمرة لديه .
ويقال إن الحزب علم قبل أشهر بمأزق عز الدين فبدأ خطة لاستعادة ما أمكن من أموال موجودة لدى عز الدين أو أصول مسجلة باسمه عبر تسجيلها بأسماء أعضاء من الحزب، أول غيث الخطة الدفاعية التى انتهجها الحزب في هذه القصة هى تسليم صلاح عز الدين إلى القضاء اللبنانى حيث بدأت معه التحقيقات .
وثانيها قيام النائب عن (حزب الله) حسين الحاج حسن برفع دعوى قضائية على عز الدين بتهمة الاحتيال، حيث سيتوقف الناس عن مطالبة الحزب بأموالهم لاعتبار أنه مثلهم وقع بفخ الرجل .
الروايات كثيرة والاحتمالات كثيرة، ولكن الحقيقة منوطة بالقضاء اللبنانى، الذى أوقف أحد رجال الأعمال الآخرين المرتبطين بعز الدين، ويقال إن هناك 16 رجل أعمال يستخدمهم كواجهته، بينما أعمالهم لا تؤهلهم لذلك، وهم متورطون معه في ضياع الأموال، فماذا سيكون مصير (ميدوف اللبنانى)؟!.
وعز الدين ابن بلدة (معروب) الجنوبية من مواليد العام ،1962 بدأ حياته فقيرًا، يساعد والده في أعماله وكان يعمل ويتعلم، ويحلم بالقضايا القومية والدينية، وفي ربيع العام ،1978 وكان في عمر السادسة عشرة، رأى الدبابات الإسرائيلية تغزو قريته وبعدها سار في التظاهرات التى طالبت بإعادة موسى الصدر الذى (اختفي) في نهاية صيف ذلك العام، ودخل عزالدين في هذه المرحلة في التزاوج بين مجموعة مقربة من (حزب الدعوة) الإسلامى و(حركة أمل) أى (المجموعة التى أسست لاحقًا) (حزب الله) .
ومثله مثل الكثيرين من قيادة الحزب، لا معلومات كثيرة عنه ولا صور منشورة له إلا صورة واحدة ولا سهرات اجتماعية ولقاءات جماهيرية فعماد مغنية أرسى في قيادة حزب الله فكرة العمل السرى الذى لا يظهر منه إلا رأس الجبل، أى القيادة السياسية المعروفة، ونواب الحزب ومسؤول العلاقات الخارجية فيه .
كان اسم مؤسسات عزالدين معروفا في الضاحية وبعض الجنوب خصوصا منطقة صور التى ينتمى إليها، وفي قرى (شحور) و(أرزون) و(باريش) و(طورا) و(دير قانون النهر) و(العباسية) و(برج رحال)، وهو معروف بأنه يشغل أمواله بطرق شرعية .
وتوسعت أعمال عز الدين لتصل إلى -تلفزيون الهادى المخصص للأطفال، وكذلك إلى الصناعة النفطية والحديد ومادة الأسمنت التى كان يستوردها من تركيا ويرسلها إلى إفريقيا وفي إحدى الدول الإفريقية لم يكن مسموحًا استيراد الأسمنت إلا عبر واحدة من شركات عزالدين، ماذا حدث ليقع هذا الانهيار المالى في الإمبراطورية التى جمعت تمويلها من الجهد الشخصى لعزالدين، ومن مال (حزب الله)، وكذلك من المودعين الكبار لبنانيين وعرب، مثل أحد القطريين الذى أودع أكثر من 180 مليون دولار، وكذلك فقراء الضاحية ومتوسطو الحال فيها؟ فالجنوبيون وساكنوا الضاحية وأهل منطقة الهرمل كذلك، حينما قبضوا بدل مساكنهم المصابة والمهدمة من صناديق الحزب المفتوحة في خيم في شوارع الضاحية بعد حرب تموز، وضع الكثيرون منهم أموالهم في صناديق شركات عزالدين (الشرعية) .
وتقول مصادر غربية إن عز الدين جمع في سنوات الثمانينيات ثروة لدى إدارته لشركة سفريات ناجحة، وأقام مع مرور السنين شبكة أعمال تجارية مزدهرة، ووفقا لمصادر إعلامية عربية قدم أكثر من 2000 مستثمر شيعى أموالهم إلى عزالدين بعد أن وعدهم بأرباح عالية، وكان المستثمر الأكبر (حزب الله)، إذ أودع حسن نصر الله بيد صديقه القديم مئات ملايين الدولارات وإضافة لأموال (حزب الله) فقد أشرف عزالدين وبتوجيه الشيخ نصر الله على ملفات استثمار مسؤولين كبار في الحزب، وعشرات رجال الأعمال الشيعة وكان عزالدين يقدم للمنظمة عشرات آلاف الدولارات .
وحسب هذه المصادر أن المستثمرين كانوا على قناعة بأن يستثمر أموالهم في شركات دولية تعمل في مجالات التجارة بالحديد والنفط والغاز، لكن وفقا للشبهات فقد قام عزالدين بنقل مئات ملايين الدولارات لحساباته الخاصة في الخارج .
وتشير معلومات من بيروت إلى أن استياء المسؤولين في (حزب الله) تضاعف بعد نشر تقاير حوله تحدثت عن أن عشرات ملايين الدولارات من مجموع الأموال التى أودعها كبار المسؤولين في المنظمة لدى عزالدين مصدرها التجارة بالمخدرات، أما الكابوس الأكبر، وفقا لمصادر غربية، الذى سيعانى منه كبار المسؤولين في الحزب فيكمن بما سيقوله عز الدين للمحققين حول مصادر الأرباح التى جنتها المنظمة من التجارة بالمخدرات والأسلحة .
ويشعر الشيخ حسن نصر الله باسيتاء شخصى كبير في ضوء الصداقة بينه وبين عز الدين، ومن بين التأكيدات على التقارب بين الاثنين تسمية دار النشر التى يملكها عز الدين باسم (دار الهادى) نسبة إلى ابن حسن نصر الله الذى استشهد في اشتباك مع قوات إسرائيلية، واختار الابن الثانى لحسن نصر الله دار النشر هذه، لنشر مجلد أشعاره وتنشر هذه الدار كتبا دينية شيعية .
أسباب الإفلاس
الروايات حول سبب الإفلاس كثيرة ومنها :
- وقع عز الدين في فخ الأوراق المالية، حيث خسر 300 مليون دولار في أحد هذه الأفخاخ، وحاول استعادة ما خسره بالدخول في سوق مضمونة، فاستثمر 600 مليون دولار أخرى، لكنها طارت في لحظات، بعد أن انهارت الأسهم بصورة غريبة، لكن هذه الرواية لا تذكر أية تفاصيل عن الأسهم والسوق المعنية .
- هناك رواية تربط بين ما حدث لعز الدين، وبين الحملة الأميركية لمحاصرة مصادر تمويل (حزب الله)، فالمتمولون المحسوبون على (حزب الله) يتعرضون منذ فترة للضغوط في إفريقيا، حيث صدر قرار عن وزارة الخزانة الأميركية يجمد أرصدة رجل الدين الشيعى (عبدالمنعم قبيسى) ، ويفرض حظرًا ماليًا وتجاريًا على التعامل معه، لأنه بحسب بيان صادر عن بيان وزارة الخزانة الأميركية يدعم (حزب الله) ويقيم في ساحل العاج وهو الممثل الشخصى للأمين العام لـ(حزب الله) حسن نصرالله، واستضاف عددًا من مسؤولى الحزب البارزين أثناء زيارتهم إفريقيا لجمع الأموال .
(بعدها بفترة منعت السلطات في ساحل العاج) الشيخ قبيسى من الدخول إلى أبيدجان، وهو يحمل جنسية ساحل العاج ويسكن فيها منذ أكثر من 20 عامًا، وهو إمام للجالية اللبنانية هناك .
رجل آخر مقرب جدًا من (حزب الله) ومحسوب على شبكته المالية طاله قرار الخزانة الأميركية أيضًا، حيث فرضت إجراءات بحق رجل الأعمال اللبنانى- السيراليونى (قاسم تاج الدين) ، بتهمة تمويل (حزب الله) وإنشاء شركات وهمية لحساب الحزب في إفريقيا .
هذا يضاف إلى حملة على رجال أعمال لبنانيين محسوبين على (حزب الله) يعملون في دول الخليج وتحديدًا في إمارة دبى، حيث تحدثت أنباء مؤكدة عن طرد العشرات منهم مع أن أكثرهم يعيش في الإمارة منذ حوالى الثلاثين عامًا .
- رواية تتحدث عن خسارة باهظة تكبدها عز الدين، من جراء تمويل صفقة فاشلة للأسلحة إلى إيران، وتتحدث الأنباء عن شحنة الأسلحة التى كانت في سفينة روسية تعرضت للاختطاف حيث إنه اضطر إلى تحمل تكاليف الشحنة من أموال مودعيه .
- رواية تتحدث عن أن (حزب الله) الذى يتوقع حربًا إسرائيلية، ونقصًا في التمويل من إيران، بادر إلى سحب أمواله من صناديق عز الدين، مما أوقعه في أزمة سيولة أدت إلى انهياره، ولكن بعض قياديى (حزب الله) بادروا إلى تقديم شكوى ضده إلى السلطات اللبنانية، حتى لا يتحملون أمام قاعدتهم الشعبية مسؤولية ضياع أموالهم المستثمرة لديه .
ويقال إن الحزب علم قبل أشهر بمأزق عز الدين فبدأ خطة لاستعادة ما أمكن من أموال موجودة لدى عز الدين أو أصول مسجلة باسمه عبر تسجيلها بأسماء أعضاء من الحزب، أول غيث الخطة الدفاعية التى انتهجها الحزب في هذه القصة هى تسليم صلاح عز الدين إلى القضاء اللبنانى حيث بدأت معه التحقيقات .
وثانيها قيام النائب عن (حزب الله) حسين الحاج حسن برفع دعوى قضائية على عز الدين بتهمة الاحتيال، حيث سيتوقف الناس عن مطالبة الحزب بأموالهم لاعتبار أنه مثلهم وقع بفخ الرجل .
الروايات كثيرة والاحتمالات كثيرة، ولكن الحقيقة منوطة بالقضاء اللبنانى، الذى أوقف أحد رجال الأعمال الآخرين المرتبطين بعز الدين، ويقال إن هناك 16 رجل أعمال يستخدمهم كواجهته، بينما أعمالهم لا تؤهلهم لذلك، وهم متورطون معه في ضياع الأموال، فماذا سيكون مصير (ميدوف اللبنانى)؟!.















