
بهائي راغب شراب
45 عاما على انطلاقة فتح .. كحركة تحرير وطني فلسطيني ..
حركة قامت لتسد فجوة غائرة في الجسد العربي .. يتعلق بالقضية الفلسطينية .. ويستهدف تحريرها ..
من البحر إلى النهر ..
ما أجمل المبادئ عندما تبدأ ..
وعندما تشتعل تفاعلاتها من خلال نضال مسلح طويل ..
وعندما ينظر لها بفخر وامتياز .. لأنها باسم الفلسطينيين جميعا حملت الهم الفلسطيني وقادت العمل المقاوم ...
بعد 45 عاما من بدايتها كثورة وكحركة نضال ..
أين وصلت اليوم ..
لن أتكلم كثيرا ..
بيان اللجنة المركزية لفتح يعبر عن ذلك بكل وضوح ..
لقد أصبح حلم وهدف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ..
وهو أقصى ما تملكه أو تقدر على التعبير عنه ..
أن تحرر غزة
من من ..
من اليهود .. لكن غزة لا يهود فيها ..
من الحصار .. لكن فتح تشارك وتحرض على حصارها ..
ممن تريد فتح تحرير غزة
انظروا ..
من حركة المقاومة الإسلامية حماس ..
حركة المقاومة التي تركتها فتح تواجه حرب الصمود والتصدي وحدها في معركة الفرقان في أول هذا العام 2009
حركة المقاومة الإسلامية التي لم يتوان عباس رئيسها وبعض رموزها القياديين كالطيب عبد الرحيم من تحريض العدو على مواصلة الحرب القذرة حتى القضاء نهائيا على حماس ..
وحتى لو أدى ذلك لقتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين ..
هكذا قال الطيب .. للجنرال الصهيوني ..
فليتحمل المدنيون جزاءهم .. أليسوا هم من انتخب حماس ..
وأليست ..
القدس اقرب لرام الله من غزة
واللد والرملة اقرب لرام الله من غزة
وأرض المثلث والساحل ويافا وتل الربيع أقرب لرام الله من غزة ..
لم تقل لنا اللجنة المركزية شيئا عن تحرير هذه المدن المحتلة من يد يهود ..
لأنها كما يبدو مشغولة ومهتمة لتحرير غزة .. المحررة أصلا ...
من الذي يحكم غزة..
أليسوا فلسطينيين ..
ومن الذي يقاوم في غزة ويتصدى للعدوان الصهيوني أليسوا فلسطينيين ..
من أين جاءت حماس يا فتح ..
من المريخ أم من زحل أم من أوهام رأيتموها انتم ولم يرها الشعب الفلسطيني ..
وكلمة أقولها ..
ما رأيكم أن تحرروا أنفسكم أولا ..
وما رأيكم أن تعودوا لمشروعكم الوطني لتحرير فلسطين أولا ..
وما رأيكم بتعزيز المصالحة الوطنية أولا ..
افعلوا شيئا مفيدا .. ولو لمرة أخيرة ..
لكن لا تدعوا .. وتقولوا أن مهمتكم التالية هي تحرير غزة ..
التي طردتكم من أنفاسها ومن شوارعها ومن أزقتها ومن أيامها التي اسودت بعمالة وخيانة أجهزتكم الأمنية التي لاحقت المجاهدين وقتلتهم أو اعتقلتهم أو سلمتهم لليهود ..
تماما كما تفعلون اليوم في الضفة الغربية ..
انتظرت منكم رشدا وعودة إلى الحق .. وانتظرت أن تطهروا أنفسكم لتكونوا أهلا للحرب ضد العدو الحقيقي والوحيد لشعبنا الفلسطيني والعربي والإسلامي ..
لكنكم وكما يبدوا .. قد اتخذتم قراركم الذي لا رجعة عنه ..
أن تتصالحوا مع الأعداء وان تحاربوا الأخوة الحقيقيين لكم
رئيسكم عباس يؤيد بناء الجدار الفولاذي المصري الأمريكي الصهيوني لحرمان شعب غزة من إمدادات الحياة ..
ويعتبر ذلك من حق النظام المصري الذي له السيادة الكاملة على أرضه ..
هل هذه مناسبة ملائمة لتعلنوا الحرب على غزة .. هكذا بيانكم يعبر عما تنوون اتخاذه من إجراءات جديدة ضد غزة ..
ربما حرب أخرى ..
وتشديد الحصار من قبل النظام الحاكم المصري يأتي إشارة بارزة لهذا التوجه العدواني ..
فقد علمنا العدو .. أنه قبل عدوانه بأسابيع أو شهور ..
يشدد الحصار تماما علينا ..
ووجود الأنفاق يكسر هذا الحصار ويفوت على العدو إيقاع المزيد من الأذى على غزة وأهل غزة ..
رويدكم يا أبنا فتح
ألستم فلسطينيون .. فكيف تنطقون ..
أإلى هذا الدرك الأسفل وصل بكم الحال .. ووصل بكم التفريط بالحقوق الفلسطينية أنكم تعلنوها حربا ضد بعضكم الآخر في غزة ..
تعاليت ربي .. اهد قومي فإنهم لا يعلمون
45 عاما على انطلاقة فتح .. كحركة تحرير وطني فلسطيني ..
حركة قامت لتسد فجوة غائرة في الجسد العربي .. يتعلق بالقضية الفلسطينية .. ويستهدف تحريرها ..
من البحر إلى النهر ..
ما أجمل المبادئ عندما تبدأ ..
وعندما تشتعل تفاعلاتها من خلال نضال مسلح طويل ..
وعندما ينظر لها بفخر وامتياز .. لأنها باسم الفلسطينيين جميعا حملت الهم الفلسطيني وقادت العمل المقاوم ...
بعد 45 عاما من بدايتها كثورة وكحركة نضال ..
أين وصلت اليوم ..
لن أتكلم كثيرا ..
بيان اللجنة المركزية لفتح يعبر عن ذلك بكل وضوح ..
لقد أصبح حلم وهدف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ..
وهو أقصى ما تملكه أو تقدر على التعبير عنه ..
أن تحرر غزة
من من ..
من اليهود .. لكن غزة لا يهود فيها ..
من الحصار .. لكن فتح تشارك وتحرض على حصارها ..
ممن تريد فتح تحرير غزة
انظروا ..
من حركة المقاومة الإسلامية حماس ..
حركة المقاومة التي تركتها فتح تواجه حرب الصمود والتصدي وحدها في معركة الفرقان في أول هذا العام 2009
حركة المقاومة الإسلامية التي لم يتوان عباس رئيسها وبعض رموزها القياديين كالطيب عبد الرحيم من تحريض العدو على مواصلة الحرب القذرة حتى القضاء نهائيا على حماس ..
وحتى لو أدى ذلك لقتل عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين ..
هكذا قال الطيب .. للجنرال الصهيوني ..
فليتحمل المدنيون جزاءهم .. أليسوا هم من انتخب حماس ..
وأليست ..
القدس اقرب لرام الله من غزة
واللد والرملة اقرب لرام الله من غزة
وأرض المثلث والساحل ويافا وتل الربيع أقرب لرام الله من غزة ..
لم تقل لنا اللجنة المركزية شيئا عن تحرير هذه المدن المحتلة من يد يهود ..
لأنها كما يبدو مشغولة ومهتمة لتحرير غزة .. المحررة أصلا ...
من الذي يحكم غزة..
أليسوا فلسطينيين ..
ومن الذي يقاوم في غزة ويتصدى للعدوان الصهيوني أليسوا فلسطينيين ..
من أين جاءت حماس يا فتح ..
من المريخ أم من زحل أم من أوهام رأيتموها انتم ولم يرها الشعب الفلسطيني ..
وكلمة أقولها ..
ما رأيكم أن تحرروا أنفسكم أولا ..
وما رأيكم أن تعودوا لمشروعكم الوطني لتحرير فلسطين أولا ..
وما رأيكم بتعزيز المصالحة الوطنية أولا ..
افعلوا شيئا مفيدا .. ولو لمرة أخيرة ..
لكن لا تدعوا .. وتقولوا أن مهمتكم التالية هي تحرير غزة ..
التي طردتكم من أنفاسها ومن شوارعها ومن أزقتها ومن أيامها التي اسودت بعمالة وخيانة أجهزتكم الأمنية التي لاحقت المجاهدين وقتلتهم أو اعتقلتهم أو سلمتهم لليهود ..
تماما كما تفعلون اليوم في الضفة الغربية ..
انتظرت منكم رشدا وعودة إلى الحق .. وانتظرت أن تطهروا أنفسكم لتكونوا أهلا للحرب ضد العدو الحقيقي والوحيد لشعبنا الفلسطيني والعربي والإسلامي ..
لكنكم وكما يبدوا .. قد اتخذتم قراركم الذي لا رجعة عنه ..
أن تتصالحوا مع الأعداء وان تحاربوا الأخوة الحقيقيين لكم
رئيسكم عباس يؤيد بناء الجدار الفولاذي المصري الأمريكي الصهيوني لحرمان شعب غزة من إمدادات الحياة ..
ويعتبر ذلك من حق النظام المصري الذي له السيادة الكاملة على أرضه ..
هل هذه مناسبة ملائمة لتعلنوا الحرب على غزة .. هكذا بيانكم يعبر عما تنوون اتخاذه من إجراءات جديدة ضد غزة ..
ربما حرب أخرى ..
وتشديد الحصار من قبل النظام الحاكم المصري يأتي إشارة بارزة لهذا التوجه العدواني ..
فقد علمنا العدو .. أنه قبل عدوانه بأسابيع أو شهور ..
يشدد الحصار تماما علينا ..
ووجود الأنفاق يكسر هذا الحصار ويفوت على العدو إيقاع المزيد من الأذى على غزة وأهل غزة ..
رويدكم يا أبنا فتح
ألستم فلسطينيون .. فكيف تنطقون ..
أإلى هذا الدرك الأسفل وصل بكم الحال .. ووصل بكم التفريط بالحقوق الفلسطينية أنكم تعلنوها حربا ضد بعضكم الآخر في غزة ..
تعاليت ربي .. اهد قومي فإنهم لا يعلمون


Posted in:
0 تعليقات:
إرسال تعليق