
طالعتنا الصحف المصريه نقلا عن رئاسه مجلس الوزراء المصري خبرعقد قران رئيس الوزراء المصري الشايب أحمد نظيف من احدي السكرتيرات اللاتي خدمن معه في الوزاره في تقليد الاول من نوعه في الحياه السياسيه المصريه منذ سقوط الملكيه وقيام العصر الجمهوري الذي ما مازلت مصائبه المتتاليه يجنيها المواطن المصري الغلبان ويتمني في قراره نفسه عوده قيمه المليم والنكله بدلا من المائه والاف جنيه .
ويبدو بأن الحكومه المصريه قد رأت في خبر زواج ابنها البار "بار بالحكومه فقط" ان خبرا كهذا سوف يلقي بالبهجه علي قلوب المصريين مقلده في ذلك أوساط الاسر الملكيه العريقه عندما يتزوج ولي العهد الامير الفلاني من الاميره العلانيه صاحبه العصمه والشرفه بنت الامير كذا في حفل بهيج يحضره قاده دول العالم.
فمن سوف يحضر حفل زفاف نظيف بيه الذي برع في تنظيف جيوب المصريين المطحونيين منذ ان تولي وزاره الاتصالات المصريه وبرع في شفط ما في جيوب المصريين باختراعات مستشاريه العبقريه في جني فاتوه التليفون الارضي الغلبان أربعه مرات سنويا بدلا ان كانت مرتين فقط في العام مما عاد بالمليارات الضخمه علي خزانه الدوله او بالاصح علي خزانه الاخرين وما خفي كان أعظم.
وها قد تم مكافأته علي جني المحصول النقدي من جيوب المصريين بتعيينه رئيسا لوزراء مصر المحروسه وذلك لكي يشرف بعينه الخبيره وببصيرته النادره في لحس ما قد يتبقي في أيدي المصريين من جنيهات معدوده ولما لا فقد خرج علينا وزير ماليته العبقري بطرس غالي – محتكر عمليه سب المصريين بالدين تحت قبه مجلس الشعب - بقانون الضرائب العقاريه لتنغيص حياه المصريين متوها ان غالبيتهم يعيشون في فيلات وقصور وشقق علي النيل او علي كورنيش الاسكندريه وفي شرم والغردقه كما يعيش الوزير المصون او رئيسه نظيف بيه.
ومما يزيد الامر حسره ان بعض المصريين العاديين من طائفه الغلابه عبر عن أماله بضروره ان تمنح الحكومه "منحه ماليه" للموظفين الغلابه احتفالا بتلك المناسبه السعيده ناسين كما يقول المثل المصري " هي الحدايه بترمي كتاكيت" فحدايه الحكومه متخصصه في خطف الكتاكيت او متخصصه بخطف ما قد يرسو في جيوب المصريين من جنيهات قليله.
ومازلت الحكومه المصريه تثبت لنا انها في واد والشعب المصري في واد أخر وبما أني اتحدث عن شأن مصري بحت قد يتم روايته علي انه حدوته من حواديت الشاطر نظيف في الضحك علي ذقون الغلابه المصريين الذين فاق عددهم سكان دول الخليج بأكملهم مع مغتربيهم.
- يتجوز ولا ميتجوزش يا عم هم دول حاسين بينا
- اشمعني هوا
عكست تلك العبارات العفويه التي صدرت عن غالبيه المصريين ما يتمتع به النظام المصري من توهان في العقل وشرود في الذهن متوهما ان المصريين هم سكان مارينا ومرتادي شواطئ خليج نعمه بشرم الشيخ او منتجعات الريفيرا في فرنسا وايطاليا ناسين الملايين من سكان القبور وفي العشش والعشوائيات.
او ربما توهمت الحكومه المصريه بخروج مظاهرات شعبيه تطالب ببث حفل زواج ابن الحكومه البار في قنوات التلفزيون الارضيه معربين عن حقهم الدستوري في مشاركه نظيف بيه فرحته الابديه.
او ربما قد فتق ذهن الحكومه المصريه ان خبر كهذا سوف ينسي المصريين مشاكل المصريين اليوميه والشهريه والموسميه والسنويه وما أكثرها حتي اصبحت كلمه المشكله مرادفه للمصري في بطاقه هويته "مصري مشاكل"
ليس بخبر زواج رئيس الوزراء المصري ولا حتي بخبر زواج أعضاء الوزاره كلهم ولا حتي خبر زواج ابنائهم ولا احفادهم هو من سيبعث ببريق الفرحه في قلوب المصريين فكما يقول المصري البسيط " اللي في القلب هو اللي في القلب وايه هيغيره" والحكومه مكانها في قلب المصري في الركن الاسود المظلم الذي لن يغيره زواج ولا طلاق ولا حتي عمليه ختان لعضو من أعضاء الحكومه حتي ولو كان وزير ابن وزير
شريف اسماعيل
ويبدو بأن الحكومه المصريه قد رأت في خبر زواج ابنها البار "بار بالحكومه فقط" ان خبرا كهذا سوف يلقي بالبهجه علي قلوب المصريين مقلده في ذلك أوساط الاسر الملكيه العريقه عندما يتزوج ولي العهد الامير الفلاني من الاميره العلانيه صاحبه العصمه والشرفه بنت الامير كذا في حفل بهيج يحضره قاده دول العالم.
فمن سوف يحضر حفل زفاف نظيف بيه الذي برع في تنظيف جيوب المصريين المطحونيين منذ ان تولي وزاره الاتصالات المصريه وبرع في شفط ما في جيوب المصريين باختراعات مستشاريه العبقريه في جني فاتوه التليفون الارضي الغلبان أربعه مرات سنويا بدلا ان كانت مرتين فقط في العام مما عاد بالمليارات الضخمه علي خزانه الدوله او بالاصح علي خزانه الاخرين وما خفي كان أعظم.
وها قد تم مكافأته علي جني المحصول النقدي من جيوب المصريين بتعيينه رئيسا لوزراء مصر المحروسه وذلك لكي يشرف بعينه الخبيره وببصيرته النادره في لحس ما قد يتبقي في أيدي المصريين من جنيهات معدوده ولما لا فقد خرج علينا وزير ماليته العبقري بطرس غالي – محتكر عمليه سب المصريين بالدين تحت قبه مجلس الشعب - بقانون الضرائب العقاريه لتنغيص حياه المصريين متوها ان غالبيتهم يعيشون في فيلات وقصور وشقق علي النيل او علي كورنيش الاسكندريه وفي شرم والغردقه كما يعيش الوزير المصون او رئيسه نظيف بيه.
ومما يزيد الامر حسره ان بعض المصريين العاديين من طائفه الغلابه عبر عن أماله بضروره ان تمنح الحكومه "منحه ماليه" للموظفين الغلابه احتفالا بتلك المناسبه السعيده ناسين كما يقول المثل المصري " هي الحدايه بترمي كتاكيت" فحدايه الحكومه متخصصه في خطف الكتاكيت او متخصصه بخطف ما قد يرسو في جيوب المصريين من جنيهات قليله.
ومازلت الحكومه المصريه تثبت لنا انها في واد والشعب المصري في واد أخر وبما أني اتحدث عن شأن مصري بحت قد يتم روايته علي انه حدوته من حواديت الشاطر نظيف في الضحك علي ذقون الغلابه المصريين الذين فاق عددهم سكان دول الخليج بأكملهم مع مغتربيهم.
- يتجوز ولا ميتجوزش يا عم هم دول حاسين بينا
- اشمعني هوا
عكست تلك العبارات العفويه التي صدرت عن غالبيه المصريين ما يتمتع به النظام المصري من توهان في العقل وشرود في الذهن متوهما ان المصريين هم سكان مارينا ومرتادي شواطئ خليج نعمه بشرم الشيخ او منتجعات الريفيرا في فرنسا وايطاليا ناسين الملايين من سكان القبور وفي العشش والعشوائيات.
او ربما توهمت الحكومه المصريه بخروج مظاهرات شعبيه تطالب ببث حفل زواج ابن الحكومه البار في قنوات التلفزيون الارضيه معربين عن حقهم الدستوري في مشاركه نظيف بيه فرحته الابديه.
او ربما قد فتق ذهن الحكومه المصريه ان خبر كهذا سوف ينسي المصريين مشاكل المصريين اليوميه والشهريه والموسميه والسنويه وما أكثرها حتي اصبحت كلمه المشكله مرادفه للمصري في بطاقه هويته "مصري مشاكل"
ليس بخبر زواج رئيس الوزراء المصري ولا حتي بخبر زواج أعضاء الوزاره كلهم ولا حتي خبر زواج ابنائهم ولا احفادهم هو من سيبعث ببريق الفرحه في قلوب المصريين فكما يقول المصري البسيط " اللي في القلب هو اللي في القلب وايه هيغيره" والحكومه مكانها في قلب المصري في الركن الاسود المظلم الذي لن يغيره زواج ولا طلاق ولا حتي عمليه ختان لعضو من أعضاء الحكومه حتي ولو كان وزير ابن وزير
شريف اسماعيل


Posted in:
0 تعليقات:
إرسال تعليق