الراصد القديم

2010/02/01

الكذب هو الحقيقة في عرف المجرم بلير


أن تكون مجرما ولا تتمتع بالاخلاق في التعامل مع الأخرين ، ممن هم خارج دائرة المواطنين في الدول التي تدعي الديمقراطية لاغبار عليك ، لان الانفصام في السلوك والممارسة ما بين التعامل مع الأخر من المواطنين ، ومن خارج الوطن ، امر لا يمس مصداقية السياسي ، ولا يخدش موضوعيته في التعامل والممارسة السياسية ، فكم من بريطاني على سبيل المثال كان مجرما في التعامل مع الامم والشعوب والدول الاخرى ، مثل سلوكية بلفور في وعده المشؤوم ، وايدن في العدوان الثلاثي على مصر من بين ساسة بريطانيا ، وسلوكية هاري ترومان مجرم هيروشيما وناجازاكي ، وجونسون ومسؤوليته الاجرامية في حرب فيتنام في الولايات المتحدة الاميركية .



بلير وسيده بوش الاحمق مارسا الكذب امام شعوب اميركا وبريطانيا والعالم كله ، في امتلاك العراق لاسلحة الدمار الشامل ، لتبرير غزو العراق واحتلاله ، ومع ذلك ما زال المجرم بلير يصر على الكذب كحقيقة في عرفه وتربيته وثقافته السياسية ، والتي ادت الى قتل العشرات من ابناء الشعب الذي اوصله لسدة الحكم ، وبددت عدوانيته الاموال التي يدفعها المواطن من اجل رفاهيته، وتحسين الرعاية والخدمات التعليمية والصحية ، الى جانب الملايين من ابناء العراق من شهداء وجرحى ومعتقلين ومشتتين في انحاء المعمورة ، وتحويل العراق الوطن الامن والدولة المرهوبة الجانب ، الى اكثر دول العالم فشلا وفسادا .



الغرب عموما يملك الجرأة على الكذب السياسي ، ويمارس الجرم الاخلاقي ، خاصة الطبقة السياسية فيه ، وهو يمتلئ حقدا اسودا على امتنا العربية ، ويسعى دوما للوقوف في طريق تقدمها وازدهارها ، ولذا فهو يمارس كل السبل والطرق لايذائها ، ونحن من يضع ثقتهم فيه ، ويسلمه امانينا وطموحاتنا ، بفعل نفر من بين صفوفنا ، فقدوا الذمة والضمير ، وانسلخوا عن قيم الامة وتاريخها واصالتها ، فشكلوا الطابور الخامس بين صفوفنا .



بلير هذا السياسي الاحمق ، يتنافخ بكذبه امام الرأي العام في بريطانيا ، ويصر على ممارسة الجريمة ، التي ادت الى دمار الوطن العراقي ارضا وشعبا ودولة ، من منطلق التربية الاستعمارية الكامنة في اعماقه ، بفعل ممارسات امبراطورية بريطانيا المقبورة ، كان اولى به ان يكون اكثر تواضعا في الكذب الذي مارسه ، في مواجهته لجنة التحقيق ، لو درس ما اصاب بريطانيا من هزائم على ايدي الشعوب التي كانت تستعمرها ، وان يكون اكثر مصاقية مع ذاته ، لماذا هربت قواته من العراق ، وما اصاب جنود هذه الامبراطورية على ايدي العراقيين في عشرينيات القرن الماضي ، عندما الحق بهم الهزيمة بمكاحير طوابين العراقيين .



بلير وغيره من ساسة الغرب ، وفي مقدمتهم ساسة اميركا وبريطانيا ، لا يتمتعون بحس سياسي ذكي في التعامل مع هذه الامة المناضلة ، فكم من هزائم لحقت بهم وبمشاريعهم ؟ ، فهاهي المقاومة العراقية الباسلة من ابناء العراق شعب صدام حسين ورفاقه ، الذي استهدفه بلير وبوش، يذيقون الغزاة مرّ الهزيمة ، فلماذا كل هذا التنافخ يا من وسمتم بمجرمي الحرب واعداء الانسانية، ويامن هربتم من العراق مذعورين ، فالنتائج بخواتيمها ، فماهي نتائج هذا الغزو والاحتلال ؟ ، اليست هزيمة منكرة لاميركا وكل من ساندها في الغزو والاحتلال ؟ ، وانت وبريطانيا العجوز في مقدمتهم ، فهل تظن انكم قد قضيتم على صدام حسين ؟ ، ام ان رفاق صدام هم من يلاحقونكم وجنود اصدقائكم مرتزقة اميركا ، ويسيطرون على العراق ، رغم وجود الهياكل الكرتونية من العملاء والخونة ، الذين جئتم بهم على دبابات الاحتلال ، واسكنتموهم في جحور المنطقة الغبراء في بغداد .



يامن وسمك شعبك بالذيل للمجرم بوش ، انظر مليا الى ما آلت اليه اوضاعك واوضاع سيدك بوش الاحمق ، فقد ذهبتم الى مزبلة التاريخ ، واصبحت سيرتكم في حاويات الزبالة ، في حين تزداد شعبية صدام حسين بين ابناء شعبه وامته واحرار العالم ، لانه عاش بطلا ومات شهيدا ، وانتما تمارسان الكذب وانتما في ارذل العمر .
الدكتور غالب الفريجات

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر