2010/10/13

لا رئيس للمرابطون غير ابراهيم قليلات لنا الحق في الملاحقة القانونية لكل منتحلي قيادة المرابطون

صدر عن أمانة السر المركزية لحركة الناصريين المستقلبين المرابطون في لبنان والخارج البيان التالي:

إن أمانة السر المركزية لحركة الناصريين المستقليين قوات المرابطون في لبنان والخارج تشذب كل المدعين الذين يزعمون تملك اوإرث إسم حركة الناصريين المستقلين وقوات المرابطون عبر تسويق أنفسهم بانهم رؤوساء للحركة وامناء لهيئات مختلقة وتيارات مزيفة، فتتخبط رسائلهم عبر مبايعة رئيس ومؤسس الحركة الأخ إبراهيم قليلات طورا، والإسترسال والإمعان في المشروع المؤامرة الذي ما زال يستهدف حركتنا طورا آخر ،وذلك عبر الإختباء وراء تلفيقات وانتاج اخبار للتسويق الرخيص الذي ما فتئ ينقلب سلبا على منتجيه من مراهقي السياسة.

نتيجة التقلبات السياسية المستمرة لقرون في لبنان حدثت انشقاقات في بعض الحركات السياسية يسارية وطنية كانت او يمينية انعزالية، او وسطية تتبع للأنظمة الحاكمة. اما بالنسبة لحركتنا فقد حاولت قوى سياسية مختلفة الإتجاهات تصوير ان حركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون قد اصابها انشقاق وذلك لاستغلال ترابط الحركة الشعبي وتاريخ الحركة النضالي في خدمة مشاريع داخلية او اقليمية رفضت وترفض الحركة الدخول في زواريب مجاذباتها ومساوماتها

وبالرغم من تعددها وتعدد اساليب تعويمها، ونتيجة لهزالة هذه المحاولات الإستنساخية ارتأت الحركة عدم الإكتراث لهذه التصرفات او التعليق عليها مهما تم تضخيم حجمها معتبرة ان القليل من الزمن ومعرفة الناس بواقع الأمور يفضح المحاولات ويبدد تأثيرها.

ومن هنا تعلن أمانة السر المركزية في لبنان والخارج أن الرئيس المناضل الأخ ابراهيم قليلات " ابو شاكر" الذي فضل النفي سبعة وعشرين عاماً عن بلاده على أن يكون عميلاً لمشروع فيليب حبيب وعبدالحليم خدام او مستلزما لأية قوة محلية كانت او اقليمية، مستمر في ثباته النضالي عبر تواصله الدائم مع كافة القوى السياسية الوطنية والإسلامية والناصرية في العالم العربي عامة وفي لبنان خاصة ، وتواصله اليومي مع كوادر الحركة في جميع قطاعاتها من مدنية علنية في لبنان وخارجه ، او نضالية في الداخل ، وأن كل شخص يدعي رئاسة الحركة او تيار او هيئة فيها ما هو إلا مدع يسعى إلى تسويق ذاتي لمآرب شخصية عبر ضجيج وجعجعة اعلامية وبالتالي فهو لايمثل الحركة لا من قريب او بعيد

إن هذه الحركة النضالية ذات التاريخ العريق المعبد بدماء مئات الشهداء والجرحى والمعتقلين والمنفيين والمهجرين، التي قاومت العدو الصهيوني وواجهت عملائه من قوى انعزالية اجرامية، وانظمة استبدادية اتت على دبابات شارون، تستمد صمودها من صمود رئيسها إلى جانب حركات التحرر في لبنان والمقاومة الوطنية والإسلامية بما فيها مجاهدي الأخوة في حزب الله والقوى الفلسطينية الشريفة وكل قوى المقاومة في الوطن العربي والعالم الإسلامي والدولي، وخاصة سوريا الأسد والجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وتتمنى ان يكون الوعي عند جماهيرنا كاف في لجم الدسائس السخيفة مهما كان مصدرها.

كما تتمنى الحركة ان تتحلى المؤسسات الإعلامية على اختلاف سياساتها بمستوى مسؤولية رسالتها وان لا تكون مطية لتمرير اشاعات قد يكون لها نتائج عكسية على المدى الطويل مذكرين ان الحركة بنضالها وشهدائها ومناضليها الذين دافعو عن الكثير من هذه المؤسسات ، هم الذين كرسوا وجود الحركة وهم اصحاب القرار النضالي في من يترأس الحركة ويتكلم باسمها لا بعض المغامرين الطامعين الساعين إلى مصالح خاصة تتبدل مواقفهم بتبدل مستوى التمويل او التغطية الإعلامية او الوعود بمراكز سلطوية وهمية.

ومن هنا فإن البيانات التي تمثل الحركة، هي البيانات التي توزع من قبل أمانة الشؤون الإعلامية وبريدها الإلكتروني التابع لمؤسسة المرابط للصحافة والطباعة والنشر ومؤسسة الراصد (ش.م. ل) الإعلاميتين . كما تحتفظ الحركة لنفسها الحق في مقاضاة منتحلي صفة "المرابطون" والمتطاولين على كوادرها وقيادتها أمام القضاء المختص بجرائم القدح والذم والتحريض، وإستغلال إسم الحركة لبث الفرقة المذهبية والطائفية وتعكير السلم الاهلي في لبنان.

وموازاة لقرار الحركة بعدم الإكتراث لتصرفات المراهقة السياسية تلك ، ترفض الحركة ايضا الدخول في التعليق او حتى الإلتفات الى ما يجري داخل هذه التجمعات والهيئات قيادية كانت او رئاسية حين يقوم بعض من كان قد ضلل بهم في الإستقالة ونؤكد ومن موقعنا القيادي في الحركة واستنادا الى ميثاق الحركة المعمول بها ، ان الإستقالات التي بدأت تحصل منذ ايام ليس لها تأثير سلبي او ايجابي على علاقة المستقيلين بالحركة لأن الحركة تبقى الحاضنة لجميع عناصرها وتتواصل معهم مهما ضلّلو، معتمدة على نظامها الداخلي في تقييم مستوى التزام الفرد بسياسة الحركة وثقافتها وأدائها

حركة الناصريين المستقلين - قوات المرابطون
امانة الشؤون الإعلامية

0 تعليقات:

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر