الراصد القديم

2010/12/20

تكريس أسطورة "المحرقة" الكاذبة


بقلم: أبو إياد الطهراوي

في الوقت الذي يواجه فيه أبناء شعبنا المرابط القتل وتهديم البيوت وقلع للأشجار وممارسة أبشع الجرائم والمجازر وانتهاك حرية الأسرى والاعتداء على الحرائر و محاولات تدمير الأقصى ومنع المسلمين من أداء شعائرهم .

تقوم وكالة الغوث بتقديم خدماتها المجانية و المنهجية للكيان الصهيوني تحت غطاء براق ظاهره المساعدات إنسانية و عمليات الإغاثة , ولكن مع مرور الوقت ثبت لنا عكس ما يدعون حيث أنهم يدسون لنا السم بالعسل وباسم حقوق الإنسان , عن اى حقوق يتكلمون هؤلاء وعندما يقوم الصهيوني بقتل أبنائنا لانسمع لهم صوت

في الآونة الأخيرة قامت الوكالة برحلة لأبنائنا الأشبال إلى الدول الأوربية وهناك يقوم بعض من هؤلاء المرتزقة من أصحاب المصالح الخاصة بخدمة اللوبي الصهيوني القذر من خلال تدريس أبنائنا ما يسمى بالهلوكوست ( المحرقة ) والذي هي أصلا كذبة كبرى تم تضخيمها و تهويلها لابتزاز العالم لدعم الكيان الصهيوني إلى أن جعلوا منها سيفا مسلطا على رقاب جميع دول العالم شيء ممنوع الاقتراب منة وكلما كتب احد الكتاب عن زيف كذبهم اتهموه انه معاد للسامية وحاربوه .

إننا نتساءل لمصلحة من يأخذ أبنائنا ويدرس لهم عن الهلوكوست وغيرها دون حسيب أو رقيب ليجدون من يقول لهم من أبناء جلدتهم و المرافقين معهم انه يأسف على ما حصل للصهاينة

على ماذا الأسف ؟ أعلى الكذب و الافتراء و التدليس و الخداع ؟ على مثل هؤلاء الصهاينة الذين ذبحوا أبناء شعبنا ؟ على من قاموا إبان حرب الفرقان بأبشع صور المجازر في تاريخ العصر الحديث ؟ على مذبحة صبرا وشتيلا أننسى مذبحة دير ياسين ولا احد أسف على شهدائنا ,على ماذا الأسف وهم مازالوا يقومون بهدم بيوتنا وتجريف أراضينا ويقتحمون أقصانا ويهدمون مساجدنا .

أصبح لزاما علينا إن نعى ما يفعله الصهاينة من تجيير لهذه المنظمات الدولية لمصلحتهم الخاصة , كفى ,,, يجلب إن نعى الدرس جيدا ونأخذ العبر مما حصل ونقوم بتوعية أبنائنا جيدا من هذه المفاهيم المسمومة وهذه الأفكار العفنة التي أصبحت لا تنطلي على هذا الشعب المرابط ولا حتى على أشبالنا ولذلك ننوه لأولياء الأمور الحذر الحذر من هذه الرحلات المشبوهة وتوعية الأبناء بما يقوم به هؤلاء السفهاء والذي لا هم لهم سوى إضفاء اشراقة حضارية على وجه العدو الصهيوني القذر وترسيخ مفهوم الاحتلال على انه حق مشروع.

نقول لإخواننا مدرسين وكالة الغوث – الذين نثق بوطنيتهم و انتماءهم - الانتباه الجيد و الحذر و كشف أي مؤامرة تستهدف النيل من ثقافتنا الإسلامية وعدم الوقوع في شراك العدو الخداعية وتمرير السموم و الأفكار الهدامة من خلال هذه الوكالة فيما يدرسون أبنائنا وان يكونا عونا لأبنائنا فيما يكون مصلحة لهم ولدينهم ووطنهم .


تسود حالة من الغضب في أوساط المجتمع الفلسطيني، في أعقاب قيام وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بتنظيم رحلات خارجية لطلبة فلسطينيين متفوقين تضمنت زيارة متحف الهولوكوست اليهودي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

صدمة كبيرة

وقال المواطن الفلسطيني عبد العزيز حماد، الذي يدرس ثلاثة من أبنائه في مدرس الأونروا، إنه شعر بالصدمة الكبيرة عندما شاهد الفيديو الذي بثته بعض الفضائيات لمجموعة من الطلبة الفلسطينيين في متحف "الهولوكوست " اليهودي، وما صدمه أكثر ذلك الشرح والتركيز على معاناة اليهود في يوم حقوق الإنسان العالمي!.

وأضاف حماد وهو يتحدث لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" "وكأن أنظار الأونروا عميت عن كل الانتهاكات التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني، حتى تأخذ أطفالنا لتغرس في نفوسهم حكاية "الهولوكوست"، التي روَّجها الصهاينة لابتزاز العالم، وكانت أحد عوامل زرع هذا الكيان الغاصب في أرضنا.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد نشرت تقريرًا مرفقًا بفيديو مصور عن الرحلة التي نظمتها الأونروا للطلبة الفلسطينيين المتفوقين من الصف التاسع، إلى جنوب أفريقا وأمريكا، مؤخرًا، وظهر فيها الطلبة في متحف "الهولوكست "اليهودي في مقر الأمم المتحدة، وهم يستمعون لشرح مؤثر من المدرسين المرافقين عن معاناة اليهود المزعومة.

مخطط معروف

وقال المواطن سمير الهندي، إن سياسة "الأونروا" في محاولة تشويه فكر طلبتنا والتلاعب بعواطفهم، لا تخفى على أحد مهما أنكرت "الأونروا" هذه المخططات.

بدوره، أكد الدكتور عصام عدوان المحلل السياسي، والخبير في قضايا اللاجئين، أن الخطير في ما تم كشفه عن زيارة الطلبة، هو شريط الفيديو الذي وثق زيارة الطلبة لمتحف "الهولوكوست"، ومحاولة غرس التعاطف مع اليهود في عقول الطلبة.

وأشار إلى أن حديثًا متكررًا كان يرد في الآونة الأخيرة عن نية الأونروا تدريس موضوع "الهولوكوست" ضمن مادة حقوق الإنسان التي ابتدعت تدريسها في مدارس قطاع غزة خارج إطار المنهج الفلسطيني الذي يفترض أنها ملتزمة به، ولكن كانت الأونروا تنفي ذلك بشدة، واليوم يثبته تنظيم هذه الزيارة للمتحف وشرح معاناة اليهود للطلبة.

غزو فكري

وشدد عدوان، على أن تدريس مادة حقوق الإنسان قد يكون أمرًا جيدًا، ولكن ها هي حقوق شعبنا منتهكة من الاحتلال، والمطلوب هو كشف دور الاحتلال في تنفيذ هذه الانتهاكات والجرائم، لا خلق حالة تعاطف معه.

وقال عدوان، إن الطلبة في الصف التاسع يكونون في مرحلة عمرية حساسة، وعليه يمكن أن يصابوا بالانبهار لدى أخذهم في رحلات لمجتمعات متقدمة، لا سيما إذا رافق ذلك توجيه فكري مدروس، مشددًا على أن هذا هو قمة الغزو الفكري.

مطالب باتخاذ إجراء ضدها

وكانت دائرة شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قد نددت بهذا التوجه لدى "الأونروا"، وقالت: "اقشعرَّت أبداننا عندما قرأنا خبر جريدة الغارديان البريطانية بتاريخ (10-12-2010)، وشاهدنا الفيلم الذي أعدّته حول رحلة 16 طالبًا من الصف التاسع إلى نيويورك، والتي تمّ خلالها إطلاعهم على ما حدث في موقع أحداث 11 أيلول (سبتمبر)، واصطحابهم إلى متحف "للهولوكست" اليهودي".

وأشارت إلى أن الأساتذة المرافقون من العاملين في الأونروا قاموا بتقديم شرح عن "الهولوكست" والتعبير عن عطفهم على معاناة اليهود، والاطلاع على معاناة اليهود على أيدي القوات النازية.!! كما يوضح التقرير.

وما يثير الاستغراب أن المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، أقدم على نفي زيارة الطلبة إلى متحف "الهولوكوست"، كما هي عادة الوكالة في تكذيب هذه الروايات التي يبدو أنها تستشعر خطورة الكشف عنها على المجتمع الذي يشعر بحساسية خاصة إزاء أي تعاطف مع الكيان الصهيوني لا سيما ونحن على أعتاب أيام قليلة من المحرقة التي نفذها الاحتلال في غزة أواخر عام 2008.

ويرى الكثير من أولياء الأمور أنه آن الأوان على الحكومة الفلسطينية أن تتخذ إجراءات عملية لمنع "الأونروا" من استغلال هامش الحرية المتاح أمامها في ممارسة الغزو الفكري والعبث في أفكار أطفالنا.
والله نسال أن يهدى الجميع سواء السبيل 

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر