
وجه زعيم التيار الصدري رجل الدين السيد مقتدى الصدر انتقادات حادة الى تصريحات زعيم المجلس الاسلامي العراقي الاعلى عمار الحكيم حول مشاركة البعثيين في الانتخابات التشريعية و..المقاومة.
وقد وزع مكتب الصدر في النجف بيانا يتضمن ردودا على اسئلة حول تصريحات للحكيم خلال زيارته لبنان يهاجم فيها المقاومة العراقية.
ويقول الصدر :هناك عدة اجوبة منها انه (الحكيم) يبين ظلم واضطهاد البعثيين وفي الوقت نفسه يطالب بدخولهم في الانتخابات وهذا امر غير منطقي وغير مقبول.
ويضيف: ان بقاء المحتل فيه مصلحة له. ولذا، فانه لا يعترف بالمقاومة كونها تناقض مصلحته. نعم، هناك من شوه سمعة المقاومة من كل الاطراف الا اننا عهدا لم ولن نقتل الا المحتل اما العراقي ودمه خط احمر لا يجوز تخطيه.
ويتابع "سنستمر بالمقاومة رغم ما يقع علينا من ظلم من اخواننا العرب".
وينسب البيان الى الحكيم قوله خلال مقابلة تلفزيونية في بيروت قبل يومين ان (المقاومة في العراق عبارة عن مجموعة من القتلة وهي غير ظاهرة المعالم والشخصيات.
ولم يتم التاكد من اقوال الحكيم... ولكن مقابلته في تلفزيون الجديد في الإرشيف
يشار الى ان البيان وزع في النجف مساء الخميس كما تم توزيعه خلال صلاة الجمعة في المساجد التابعة للتيار الصدري.
ويتنافس مقتدى الصدر وعمار الحكيم من عائلتين دينيتين تعيشان خلافا مستمرا يعود الى مشاكل فقهية وفكرية وإستنباطية ووطنية، ويعتبر الصدريون أنهم ومراجعهم لهم الحق تبوأ مكانة دينية عند شيعة العراق فيما لو بحثت القضية من ناحية العِرق والتوجه الوطني والإلتصاق بالمستضعفين والفقراء والبسطاء في العراق.
وينظر انصار مقتدى الصدر الى عمار الحكيم بانه نتاج (تربية ايرانية متنعمة لا تعرف ولا تقترب من عامة الشيعة) فهو ولد ودرس وترعرع في إيران و لم يعش الواقع العراقي وقسوة الحياة تحت نظام صدام حسين، كونه عاش طفولته وصباه في ايران... ويمتلك ثقافة وسلوك إيرانيين
ومقتدى الصدر الذي خلف والده الذي قتل أثناء أداء صلاة الجمعة في بغداد منتصف التسعينات، يكمل دراسته العليا حاليا في مدينة قم الايرانية، بينما خلف الحكيم والده عبد العزيز الذي توفي بالسرطان العام الماضي في أحدى المستشفيات الايرانية.... فالشاب الأول والثاني ورثا سفينتين تبحران في البحر العراقي ولكن السفينية الصدرية تعتقد بأنها هي المخولة بالتعامل مع من ثقف على موانىء وسواحل الشيعة وليس السفينة الحكيمية ( المجلسية) لأنها تبحر بأوامر أميركية ولطن بتوجيهات إيرانية ، بينما يرى الصدريون بأن بوصلة سفينتهم عراقية وتتجه الى الميناء العراقي ولا ـأخذ أوامرها من واشنطن وتجامل أيران بحدود
ويستمر الخلاف بينهما ، وهذا ما يراهن عليه البعض بأن يكون سببا في تشظي جسد الأئتلاف الوطني العراقي ، خصوصا بعد سفر عادل عبد المهدي الى واشنطن دون التشاور مع أطراف الأئتلاف ، وفتح غرفة عمليات في الكويت دون التشاور مع الصدريين، وهناك أتفاقيات سرية مع الأكراد دون أن يعلم بها جماعة الصدر داخل الأئتلاف الوطنتي العراقي، وهذا ما أغاض الطرف الصدري الذي يميل للجعفري ، وأغاض أطرافا أخرى منها الجلبي وباقر صولاغ واللذان يعتبران أنفسهما مرشحان لرئاسة الوزراء ، ولكن الأكثرية الشيعية التي هي مع التيار الصدري تنتقد أتحاد التيار الصدري مع المجلس الأعلى، وتنقد بيانات ومواقف السيد مقتدى الصدر وتتهمه بمجاملة إيران على حساب العراق، وسب هذا أنشقاقات خطرة داخل التيار الصدري خصوصا عندما تولدت الشكوك حول البيانات التي تأتي من الصدر وهو في إيران على أنها بيانات تكتبها الأجهزة الإستخبارية الإيرانية ولا يوجد ما يفند هذا ، ولهذا يراهنوا الى عراقية التيار ، والى عودة التيار الصدري الى الأنفراد وداخل العراق ودون تدخل إيران، والعودة الى قواعدة الجماهيرية من خلال التخلص من الأئتلاف الوطني العراقي الذي يريد عودة الأمور الى المربع الطائفي من خلال ركوب الحصان الصدري وأستغلاله من خلال أتفقيات سرية مع واشنطن وطهران والكويت والأكراد وبدون علم الصدريين
والجدل مستمر ، والخلافات هي الأخرى مستمرة.
وقد وزع مكتب الصدر في النجف بيانا يتضمن ردودا على اسئلة حول تصريحات للحكيم خلال زيارته لبنان يهاجم فيها المقاومة العراقية.
ويقول الصدر :هناك عدة اجوبة منها انه (الحكيم) يبين ظلم واضطهاد البعثيين وفي الوقت نفسه يطالب بدخولهم في الانتخابات وهذا امر غير منطقي وغير مقبول.
ويضيف: ان بقاء المحتل فيه مصلحة له. ولذا، فانه لا يعترف بالمقاومة كونها تناقض مصلحته. نعم، هناك من شوه سمعة المقاومة من كل الاطراف الا اننا عهدا لم ولن نقتل الا المحتل اما العراقي ودمه خط احمر لا يجوز تخطيه.
ويتابع "سنستمر بالمقاومة رغم ما يقع علينا من ظلم من اخواننا العرب".
وينسب البيان الى الحكيم قوله خلال مقابلة تلفزيونية في بيروت قبل يومين ان (المقاومة في العراق عبارة عن مجموعة من القتلة وهي غير ظاهرة المعالم والشخصيات.
ولم يتم التاكد من اقوال الحكيم... ولكن مقابلته في تلفزيون الجديد في الإرشيف
يشار الى ان البيان وزع في النجف مساء الخميس كما تم توزيعه خلال صلاة الجمعة في المساجد التابعة للتيار الصدري.
ويتنافس مقتدى الصدر وعمار الحكيم من عائلتين دينيتين تعيشان خلافا مستمرا يعود الى مشاكل فقهية وفكرية وإستنباطية ووطنية، ويعتبر الصدريون أنهم ومراجعهم لهم الحق تبوأ مكانة دينية عند شيعة العراق فيما لو بحثت القضية من ناحية العِرق والتوجه الوطني والإلتصاق بالمستضعفين والفقراء والبسطاء في العراق.
وينظر انصار مقتدى الصدر الى عمار الحكيم بانه نتاج (تربية ايرانية متنعمة لا تعرف ولا تقترب من عامة الشيعة) فهو ولد ودرس وترعرع في إيران و لم يعش الواقع العراقي وقسوة الحياة تحت نظام صدام حسين، كونه عاش طفولته وصباه في ايران... ويمتلك ثقافة وسلوك إيرانيين
ومقتدى الصدر الذي خلف والده الذي قتل أثناء أداء صلاة الجمعة في بغداد منتصف التسعينات، يكمل دراسته العليا حاليا في مدينة قم الايرانية، بينما خلف الحكيم والده عبد العزيز الذي توفي بالسرطان العام الماضي في أحدى المستشفيات الايرانية.... فالشاب الأول والثاني ورثا سفينتين تبحران في البحر العراقي ولكن السفينية الصدرية تعتقد بأنها هي المخولة بالتعامل مع من ثقف على موانىء وسواحل الشيعة وليس السفينة الحكيمية ( المجلسية) لأنها تبحر بأوامر أميركية ولطن بتوجيهات إيرانية ، بينما يرى الصدريون بأن بوصلة سفينتهم عراقية وتتجه الى الميناء العراقي ولا ـأخذ أوامرها من واشنطن وتجامل أيران بحدود
ويستمر الخلاف بينهما ، وهذا ما يراهن عليه البعض بأن يكون سببا في تشظي جسد الأئتلاف الوطني العراقي ، خصوصا بعد سفر عادل عبد المهدي الى واشنطن دون التشاور مع أطراف الأئتلاف ، وفتح غرفة عمليات في الكويت دون التشاور مع الصدريين، وهناك أتفاقيات سرية مع الأكراد دون أن يعلم بها جماعة الصدر داخل الأئتلاف الوطنتي العراقي، وهذا ما أغاض الطرف الصدري الذي يميل للجعفري ، وأغاض أطرافا أخرى منها الجلبي وباقر صولاغ واللذان يعتبران أنفسهما مرشحان لرئاسة الوزراء ، ولكن الأكثرية الشيعية التي هي مع التيار الصدري تنتقد أتحاد التيار الصدري مع المجلس الأعلى، وتنقد بيانات ومواقف السيد مقتدى الصدر وتتهمه بمجاملة إيران على حساب العراق، وسب هذا أنشقاقات خطرة داخل التيار الصدري خصوصا عندما تولدت الشكوك حول البيانات التي تأتي من الصدر وهو في إيران على أنها بيانات تكتبها الأجهزة الإستخبارية الإيرانية ولا يوجد ما يفند هذا ، ولهذا يراهنوا الى عراقية التيار ، والى عودة التيار الصدري الى الأنفراد وداخل العراق ودون تدخل إيران، والعودة الى قواعدة الجماهيرية من خلال التخلص من الأئتلاف الوطني العراقي الذي يريد عودة الأمور الى المربع الطائفي من خلال ركوب الحصان الصدري وأستغلاله من خلال أتفقيات سرية مع واشنطن وطهران والكويت والأكراد وبدون علم الصدريين
والجدل مستمر ، والخلافات هي الأخرى مستمرة.













