الراصد القديم

2011/09/29

أقطاب 14 آذار في بيت الوسط ...للتعامل مع المرحلة المقبلة


‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
اجتمع عدد من أقطاب قوى 14 آذار مساء الثلاثاء في بيت الوسط ،حيث تم البحث في الأوضاع الراهنة واستحقاقات المرحلة القادمة. وكشفت صحيفة "النهار" أن رئيس حزب الكتائب أمين الجميل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة كانوا من اللذين اجتمعوا في بيت الوسط. إضافة الى "النائبان بطرس حرب ومروان حمادة والنائب فارس سعيد".

وعرض المجتمعون الاجواء الداخلية واستحقاقات المرحلة المقبلة وسبل تعامل قوى 14 آذار معها. على ما أشارت إليه "النهار". ولاحظت مصادر مطلعة لصحيفة "اللواء" أن اجتماع قيادات 14 آذار أمس الأوّل (الثلاثاء) ، تجنب أيضا إصدار بيان بخلاصة المداولات التي جرت بين هذه القيادات والتي شملت الأوضاع الراهنة، من مسألة تمويل المحكمة، إلى القمة الروحية وحراك البطريرك الماروني". وفسرت المصادر ذلك أيضا، بأنه اجتماع تنسيقي دوري يتم عادة بين فترة وأخرى من أجل تنسيق المواقف•

وكانت الأمانة العامة لقوى 14 آذار طالبت حكومة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي باحترام قرارات الشرعية الدولية، لا سيما تمويل المحكمة بقرار سريع صادر عن مجلس الوزراء• والأمانة العامة لـ14 آذار، التي عقدت اجتماعا أمس الأربعاء بعد اجتماع الأقطاب، تجاهلت حركة ودائما حسب "اللواء" الراعي وجولاته الجنوبية والبقاعية والباريسية وكذلك القمة الروحية، وخطت خطوة سياسية غير مسبوقة بفقرة في بيانها، اتهمت فيها حزب الله حتى الآن بارتكاب الاغتيالات التي شهدها لبنان، ومطالبة الرئيس ميقاتي بتسليم المتهمين أمام القضاء الدولي، مكررة القول أن سلاح حزب الله غير شرعي وغير ميثاقي وغير قانوني، وعامل تفجيري دائم في وجه اللبنانيين".

وذكرت الصحيفة عينها أن هذه "النقلة النوعية فسرت بمثابة ردّ غير مباشر على محاولات التقارب بين الحزب والكنيسة المارونية، والتي أنجزها أحد حلفاء سوريا في لبنان الذي نجح في إقناع الراعي بنقل الرسالة إلى دمشق من خلال زيارته الفرنسية"•

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر