الراصد القديم

2011/09/29

الأسد: انتهت الأزمة.. الحمد لله..! فيما 27 قتيلا على الأقل في هجوم صاروخي باستخدام الطيران الحربي في مدينة الرستن السورية


ابلغ الرئيس السوري بشار الأسد رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سليم الحص أن الحوادث التي مرت بها سورية انتهت وأن المدن السورية تستعيد استقرارها.
وقال بيان المكتب الإعلامي للحص الذي التقى الرئيس الأسد الأربعاء خلال زيارته إلى دمشق، إن "الحديث (بين الرجلين) دار حول الأزمة التي مرت بها سوريا واجتازتها بسلام".

وقال البيان إن الأسد أكد للحص "أن الحوادث الأليمة انتهت والحمد لله.. وتستعيد المدن السورية التي تعرضت للحوادث استقرارها الكامل.. والسلطة في سوريا تسهرعلى الوضع وتوليه اهتماما بالغا حفاظا على سلامة الشعب العربي السوري وهنائه".

واضاف إن الحديث "تطرق الى المد القومي والعربي الذي عاد الى التعاظم والتنامي بزخم مشهود في سوريا.. وهذا من شأنه ان يبقي سوريا في طليعة الأقطار العربية التي تحتضن الحركة القومية العربية بحيث تبقى محورا اساسيا لتلك الحركة في الوطن العربي الممتد من المحيط الى الخليج".

وقال البيان انه جرى بحث الوضع في لبنان "فكان تلاق في الرأي ان لبنان بقي وسيبقى في طليعة الأقطار العربية التي حفظت الوفاء كاملا للأمة العربية واستقطبت الكثير من الأنشطة التي تصب في مصالح الأمة العربية جمعاء"، وأن "سوريا حريصة كل الحرص على أمن لبنان واستقراره وتقف معه في موقع واحد دفاعا عن وحدته ورسالته ووجوده".


قالت هيئة تمثل نشطاء سوريين يوم الخميس إن القوات السورية قتلت مالا يقل عن 27 شخصا خلال الايام الثلاثة الماضية في هجوم يهدف لاستعادة السيطرة على بلدة الرستن التي يسيطر عليها منشقون عن الجيش.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن اثنين من القتلى من المنشقين عن الجيش والباقين قرويون في البلدة التي تقع في وسط سوريا.
وتشن قوات سورية مدعومة بالدبابات وطائرات الهليكوبتر هجوما على الرستن منذ يوم الثلاثاء.
وكان المركز الإعلامي السوري افاد، اليوم الخميس، بأن طائرات حربية تابعة للجيش السوري تشن غارات جوية على مدينة الرستن. وإلى ذلك، أكد ناشطون أن اشتباكات تدور بين الجيش السوري والشبيحة من ناحية وكتيبة خالد بن الوليد المنشقة في ذات المدينة.
وتأتي الاشتباكات بعد إصدار ما يسمى بـ"كتيبة آل هرموش" التابعة للجيش السوري الحر بياناً مسجلاً حول تنفيذها عمليات عسكرية ضد عناصر من الأمن والشبيحة في منطقة جبل الزاوية، وقال المتحدث باسم الكتيبة إن قواته قتلت عدداً من العناصر الأمنية وحررت عدداً من التلاميذ المعتقلين. وعلى الصعيد الميداني أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن آليات عسكرية اقتحمت منطقة البياضة في حمص، وسُمع دوّي انفجارات عدة، أدت إلى سقوط قتيلة وإصابة العديد من المدنيين.
قتل وجرحى
وكانت الهيئة قد أعلنت أن 17 شخصاً قتلوا في إطلاق نار على متظاهرين في مدن سورية عدة، أغلبهم سقطوا في الرستن في محافظة حمص التي كثف فيها الجيش من عملياته العسكرية، كما سمع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف في باب عمرو وسمع إطلاق نار كثيف في باب السباع وشارع المريجة بحمص أيضاً.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قتلى أمس الأربعاء هم 14 في حمص واثنان في درعا وواحد في بانياس، وذكر أن ثلاثة جنود منشقين قتلوا، في حين توفي الضابط أحمد الخلف متأثرا بجروح أصيب بها الثلاثاء في الاشتباكات التي دارت في مدينة الرستن قرب حمص بين الجيش السوري وعناصر منشقة تطلق على نفسها "الجيش السوري الحر".
إطلاق نار كثيف في الخالدية
وقال شهود عيان إن إطلاق نار كثيف حدث في الخالدية، كما سمع دوي انفجارات في محيط مدينة إدلب فيما أكد اتحاد تنسيقيات الثورة أن قوات الجيش والأمن نفذت عدة حملات دهم واعتقالات في قرية الرامي بإدلب ومدينة الصنمين في درعا وفي حرستا في ريف دمشق. وشهدت المدن السورية تظاهرات عديدة كان أبرزها في منطقة المهاجرين في قلب العاصمة دمشق قرب جامع الكناني.
وعلى صعيد آخر أفاد فيه مراسل "العربية" بأن محتجين حاصروا السفير الأمريكي لدى دمشق روبرت فورد في مكتب المحامي المعارض حسن عبد العظيم وسط العاصمة دمشق ورشقوه بالحجارة.
التحريض على العنف
اتهمت سوريا الخميس الولايات المتحدة بالتحريض على العنف ضد قواتها الأمنية، وقالت إنها ستواجه ماوصفته بمحاولات التدخل في شؤونها الداخلية.
وذكر بيان لوزارة الخارجية السورية أن التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مسؤولون في الإدارة الأمريكية تدل بوضوح على أن الولايات المتحدة ضالعة في تشجيع الجماعات المسلحة على ممارسة العنف ضد الجيش السوري.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر