الراصد القديم

2011/09/13

المعارضة: حزب الله و8 آذار سبّاقين في نشر «الويكيليكس»



تستهجن اوساط سياسية معارضة هذا الكم الهائل من الحملات التي يقودها حزب الله عبر اعلامه ومنابره وبشكل يومي على الرئيس سعد الحريري و«تيار المستقبل» و14 اذار بصورة عامة، الامر الذي يصنّف في خانة الاغتيال السياسي وهذا ما تبدّى بداية اثر الانقلاب الاسود على حكومة الرئيس سعد الحريري والان في سياق النبرة الحادة لنواب وقياديي الحزب وارتفاع منسوب هذه الحملات ما يثير التساؤلات والمخاوف وحيال هذا التصعيد الجنوني، تقول الاوساط المعارضة بداية من الطبيعي ان ينتقد الحريري وتياره حزب الله بعد الانقلاب على حكومته، تاليا رفض الحزب القرار الاتهامي واعتباره المتهمين الاربعة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري واعتبار المحكمة صهيونية واميركية.
وتشير اوساط المعارضة الى انه اذا كان نشر وثائق ويكيليكس اثار غضب حزب الله ولا سيما تلك التي تناولت الرئىس نبيه بري، فإن اعلام الحزب والمقربين منه هم اول من نشر بشكل مكثف سلسلة من هذه الوثائق واستشهد بمضمونها هو والرئيس بري وكل اطياف 8 اذار ولم تقم القيامة، وتسأل مصادر المعارضة هل يحق لزيد ما لا يحق لعمر؟
ولما التعصب والغضب والتهديد حتى وصل الامر الى المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الذي له كل الاحترام والتقدير، ولكن غلطة الشاطر بألف اذ كان على هذا المقام عدم الدخول في هذه الامور وزجّ نفسه في آتون الصراعات السياسية والدفاع عن قضايا واشخاص دون قراءة ما يحدث ومعرفة الحقيقة لأن وثائق ويكيليكس التي نشرت صحيحة مئة في المئة وليسأل المجلس الشيعي الرئيس بري لماذا ابعد الوزير محمد خليفة عن الحكومة الميقاتية وهو بالمحصلة وزير ناجح لذا يجب ان يبقى المجلس الشيعي وسواه بمنأى عن هذه القضايا خصوصا ان الرئيس الشهيد والرئيس الحريري يحترمان المجلس، وزعيم تيار المستقبل لم يقصّر معهم في اي مناسبة.
وتؤكد مصادر المعارضة ان كل هذه المواقف تؤجج الصراع السياسي والطائفي والمذهبي.
وتشير مصادر المعارضة الى وجود معلومات على استمرار مدير عام قوى الامن الداخلي ورئيس شعبة المعلومات في موقعهما بشكل طبيعي وهما من ابرز القادة الامنيين، وما يطرحه جنرال الرابية ينم عن اسباب سياسية وتصفية حسابات مع تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري، وهو يدرك ان ريفي والحسن خطوط حمر ضمن بيئتهم وعلى المستوى الوطني وثمة محاذير لما يطالب به رئىس التغيير والاصلاح وحيث سيبقى في سياق الاحلام والتمنيات ليس الا.


وجدي العريضي -الديار

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر