الراصد القديم

2011/09/08

النزاع في النيل الأزرق وكردفان يعيق تطور العلاقات بين واشنطن والخرطوم


قال برنستون ليمان المبعوث الأميركي للسودان الأربعاء إن النزاع في الولايتين السودانيتين الحدوديتين، النيل الأزرق وجنوب كردفان، يشكل عقبة في طريق تحسين العلاقات بين الخرطوم وواشنطن .

وصرح ليمان للصحافيين عقب لقائه وزير الخارجية السودانية علي احمد كرتي بقوله: "نحن لا نزال نرغب في التحرك على طريق تطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة والسودان".

وأضاف "لكن بالتأكيد فانه عندما يكون لديك وضع كما هو الحال في جنوب كردفان والنيل الأزرق، فان ذلك يضع عقبة في الطريق"، مضيفا أن النزاعات تثير عددا من المشاكل الخطيرة ومن بينها انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان وكذلك أزمة إنسانية.

وقد أكد ربيع عبد العاطي القيادي بالمؤتمر الوطني الحاكم أن الحكومة السودانية منفتحة على الحوار لكنها لن تتهاون مع مساعي تقويض الأمن في البلاد.

وكان القتال قد اندلع في ولاية النيل الأزرق يوم الجمعة الماضي بين الجيش السوداني وعناصر من الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال المتمردة السابقة الحاكمة في جنوب السودان.


الجيش السوداني يتكبد قتلى وجرحى

هذا وقد أعلن المتحدث باسم الجيش السوداني الاربعاء أن الجيش السوداني تكبد قتلى وجرحى في اشتباك مع متمردي الحركة الشعبية شمال السودان قرب مدينة باو، على بعد 120 كيلومترا جنوب الدمازين، عاصمة ولاية النيل الازرق.

وقال المتحدث العقيد الصوارمي خالد سعد في بيان بثته وكالة الانباء السودانية الرسمية "عصر اليوم الاربعاء عند الرابعة عصرا بالتوقيت المحلي اشتبكت قواتكم المسلحة مع فلول العدو في منطقة قرب مدينة باو بولاية النيل الازرق وتمكنت بحمد الله من تدمير عدد كبير من اليات العدو الذي هربت فلوله باتجاه الجنوب".

وتقع ولاية النيل الازرق بمحاذاة دولة جنوب السودان.

ومنذ الخميس الماضي تدور اشتباكات بين القوات الحكومية السودانية ومتمردين تابعين للحركة الشعبية شمال السودان في ولاية النيل الازرق التي شهدت جزءا من الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه من 1983 إلى 2005 وقاتلت قبائل الفونج سكان النيل الازرق الاصليين إلى جانب الجنوب ضد الشمال على الرغم من انتمائهم لشمال السودان.

وأعلن الرئيس البشير الجمعة حالة الطوارئ في النيل الازرق وعزل واليها المنتخب مالك عقار والذي هو في نفس الوقت رئيس الحركة الشعبية شمال السودان، وعين مكانه حاكما عسكريا.




0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر