الراصد القديم

2011/09/24

"الإنجازات"...سلاح ريفي - الحسن بوجه العونيين


باتت الخطة معروفة بالنسبة الى التيار الوطني الحر، ففي كل مرة يفتح فيها رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون النار على فرع المعلومات، يسارع الفرع ليضيف الى سجله عملية نوعية بهدف إستقطاب الرأي العام، كان آخرها الكمين الذي أقامه في بلدة عزة في البقاع الغربي، وسقط ضحيته إثنان من أفراد مجموعة وائل عباس المتهمة بخطف الإستونيين السبعة. لم يتفاجأ العونيون بالدفاع السريع لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن فرع المعلومات خصوصاً أنهم لم ينسوا بعد كيف حصل السيناريو عينه منذ عام تقريباً عندما إشتدت الحملة على اللواء أشرف ريفي والعقيد وسام الحسن، فجاء الرد المعلوماتي بكرّ سبحة إلقاء القبض على شبكات التجسس الإسرائيلية، كان سعد الحريري يومها في السراي الحكومي فسارع مع نوابه ووزرائه الى الحديث عن إنجازات الفرع. "المشهد ذاته تكرر" يقول العونيون "منذ فترة وجيزة وكان الردّ يومها عبر إطلاق الرعايا الإستونيين السبعة بعد أشهر عدة على إختطافهم، في عملية تبناها الفرع على رغم أن الرأي العام اللبناني لم يعرف حتى اللحظة من هي الجهة الرسمية الحقيقية في لبنان التي أشرفت على عملية التسليم على إعتبار أن الفرنسيين هم الذين تولوا قيادتها وبعد إنتهائها نقلوا المفرج عنهم الى السفارة الفرنسية.
كل هذه السيناريوهات لم تهدّ من عزيمة تكتل التغيير والإصلاح في حربه ضد فرع المعلومات وبالتأكيد سيأتي يوم يطرح فيه مصيره على طاولة مجلس الوزراء حتى لو ان ميقاتي لا يريد ذلك، وفي هذا الإطار يسأل العونيون، ماذا لو طرح هذا الملف من الناحية القانونية لا السياسية، وحظي بأكثرية على طاولة مجلس الوزراء؟ كيف سيستطيع رئيس الحكومة في حينها الدفاع عن رجال الحريري ريفي والحسن؟ ما هو الموقف الذي سيضطر الى إتخاذه في حال وصل الى لحظة يكون فيها رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقيادة حزب الله داعمان للرأي العوني القاضي بإعادة الفرع الى حجمه الطبيعي بهدف وقف ممارساته؟
في المقابل تنقل اوساط ريفي والحسن إطمئناناً غير مسبوق وإرتياحاً تاماً لعدم قدرة أحد من النيل منهما أو التعرض لموقعيهما، وتؤكد الأوساط عينها أن إتكال اللواء والعقيد على الإنجازات أثبت فعاليته وأحبط كل المحاولات العونية الهادفة الى النيل من فرع المعلومات. وتسأل "يوم كان ريفي والحسن يحظيان بدعم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، لم تمس شعرة منهما، فكيف يراهن البعض على النيل منهما اليوم بعدما أضيف الى دعم الحريري لهما دعم نجيب ميقاتي هذا من دون أن ننسى قبلات وإشادات وزير الداخلية والبلديات مروان شربل؟"
إذاً أياً تكن السيناريوهات التي يراهن عليها العونيون في المستقبل، يمكن القول إن فرع المعلومات سجّل الكثير من الأهداف في شباك التيار البرتقالي كان آخرها التحقيقات الأولية مع العميد فايز كرم كل ذلك مع المحافظة دائماً على نظافة شباكه.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر