الراصد القديم

2011/09/29

ميقاتي لـ«الحياة»: لم أتلق أي تحذير من كلينتون ولا علاقة تجارية لي مع سورية

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي أن حكومته «مستمرة الى ما شاء الله»، وقال إنها «دائمة بإذن الله»، رداً على سؤال عما إذا كانت ستسقط أم ستدوم. وشدد ميقاتي في مقابلة مع «الحياة» أمس في نيويورك في اليوم الأخير لزيارته لها حيث ألقى كلمة في مجلس الأمن بصفة لبنان رئيساً له لهذا الشهر، والتي التقى خلالها عدداً من المسؤولين الدوليين في مقدمهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الاثنين الماضي، على أنه «رئيس وزراء على كامل لبنان وكل الأراضي اللبنانية وكل المؤسسات اللبنانية»، لكنه أشار رداً على سؤال عن أماكن تقع تحت سيطرة حزب وليس الدولة، الى «أنني واقعي».

ونفى ميقاتي أن يكون تلقى تحذيراً من الوزيرة كلينتون في حال لم تكن حكومته جدية في التعامل مع القرارات الدولية، وقال: «لم يحصل أي تحذير ونحن لسنا بحاجة لأي تحذير لأن لا أحد يعي مصلحة لبنان أكثر مما نعيها نحن والمصلحة اللبنانية تقضي بأن نكون مع الشرعية الدولية والقرار الدولي...». وقال ميقاتي إن اجتماعه مع كلينتون كان تعارفياً». وأوضح ميقاتي بالنسبة الى إمكان تعديل بروتوكول التعاون مع المحكمة الدولية، أن البروتوكول «ساري المفعول ويوجد قرار أممي ونحن نتبع هذا القرار، وإذا كان لدينا شيء نعدله، عندئذ، إذا تعدّل نتبع القرار». وعن معارضة «حزب الله» وزعيم «تكتل التغيير والإصلاح النيابي» العماد ميشال عون في الحكومة، تمويل المحكمة الخاصة بلبنان، كرر التأكيد أن «التمويل والقرارات الدولية يصبان في مصلحة لبنان ورهاني على الوطنية التي يتمتع بها كل الأطراف داخل الحكومة».

ورفض ميقاتي سؤالاً حول علاقة شراكة تجارية بين عائلته وبين (إبن خال الرئيس السوري بشار الأسد) رامي مخلوف، وقال: «لا توجد أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد». كما نفى أن تكون له علاقة تجارية شرعية أو لا شرعية مع المسؤولين السوريين «والأميركيون يعون أنه لا يوجد شيء من هذا». وقال: «إذا كان يوجد مصرف (له علاقة به) فهذه أمور تجارية بحتة». لكنه أوضح أن المصارف اللبنانية تأخذ الحيطة والحذر بعدم القيام بأي خطوة تتعارض مع القرارات الدولية...». وشدد رئيس الحكومة اللبنانية على موقفه عدم التدخل في الشأن السوري، معتبراً أنه «في الحالتين (مساندة النظام فيها أو تأييد إسقاطه) لا نستطيع أن نقوم بشيء والأفضل أن نتلهى بأمورنا الداخلية». وأضاف: «أي انعكاس لا سمح الله خاطئ في سورية أخشى أن ينعكس على لبنان...».

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر