الراصد القديم

2011/09/17

احمد الحريري: في زمن حكومة "حزب الله" لبنان يسبح في الفلك الايراني


حذر الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري من ان أي خطوة ناقصة في موضوع تمويل المحكمة الدولية من شأنها ان تنعكس سلبا على لبنان في علاقاته الدولية، مشيراً الى اللبنانيين اعتادوا على هذه الحكومة في الخطوات الناقصة وفي ابتكار سبل إحراج اللبنانيين، مطالبا "الحرصاء على العدالة بتحويل أقوالهم الى أفعال فلا تبقى الالتزامات مبدئية ليأخذ المجرم جزاءه".

وشدد الحريري خلال مشاركته في حفل افتتاح طريق مربين ـ الضنية، على انه على يد حكومة "حزب الله" لا يمكن التكهن بشيء يمكن ان يعزز مكانة الوطن ويحفظ سيادته، معتبراً انه في زمن حكومة الحزب لا يمكن إلا انتظار الحوادث الأمنية الغامضة التي يعقبها دائما الطوق الأمني ومنع قوى الشرعية من التدخل والتحقيق.

وعن وثائق وكيليكس، اتهم الحريري الفريق الآخر بالعمل بانتقائية قلّ نظيرها فيرحب بهذه الوثائق ويعتبرها بمثابة إخبار للنيابة العامة كي تتحرك بحق شخصيات 14 آذار، في حين أصبحت اليوم وسيلة لبث الفتنة لأنها طالت رموز 8 آذار، مطالبا من تطاول على "14 آذار" ومن اتهمها بالعمالة والتواطؤ وما إلى هنالك من صفات مردودة، بتقديم اعتذار للشعب اللبناني، إذ اصبح فعلاً يعتبر ان هذه الوثائق غير دقيقة وغير حقيقية".

واذ رأى بأن سلاح المقاومة تحولّ الى سلاح ميليشيا تسعى بقوة السلاح الى السيطرة على السلطة السياسية، ابدى الحريري قلقه على لبنان من حزب يضع سلاحه في وجه الجميع وينساق وراء انظمة دموية ليغطيها، ومن حزب يضع متهمين في منزلة القديسين، ويرفع نبرة التهديد والوعيد عند كل مفترق وينزّه نفسه صبح مساء ، بينما عملاء أجهزة الاستخبارات في صفوفه وبين حلفائه".

وأكد ان المسيحيين في هذا البلد هم نصفه وأن لهم فيه ما للمسلمين من حقوق، مشدداً على ان لبنان يفقد كل معنى لوجوده إن اختلت معادلة المناصفة الاسلامية المسيحية.من جهة اخرى، رأى الحريري ان خرق لبنان للاجماع الدولي حيال سوريا في الأمم المتحدة ووجوده خارج سرب المصوتين على الادانة لما يرتكبه النظام السوري بحق أبناء شعبه يشير صراحة الى أن لبنان بات أكثر من أي وقت مضى يسبح في الفلك الايراني وينفذ السياسة الخارجية الإيرانية بعدما فرضت عليه السياسة الخارجية السورية في زمن الوصاية البائد".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر