الراصد القديم

2011/09/20

عون: معارضو خطة الكهرباء جهلة كاذبون و »متل هونيك شغلة » وما يجري حفلة ذم وقدح

اعتبر النائب ميشال عون ان بعض النواب الذين تحدثوا عن خطة الكهرباء بدوا وكأنهم لم يتخرجوا من مدارس، معتبرا ان « هذه القصة اصبحت كابريق الزيت لا تنتهي وجرى فيها الكثير من الاسفاف ».

عون رأى ان ما يجري في خطة الكهرباء هو جهل وكيدية وتضليل اعلامي فهي تخضع للمراقبة الكاملة من وزارة المال وادارة المناقصات وديوان المحاسبة والحكومة بأكملها التي تطّلع على المراحل ثم مجلس النواب.

ولفت الى انهم » يتحدثون بصوت عال لكنهم كذابين، كيديين، جهلة »، مضيفا « لا نقبل مس صلاحيات الوزير بشعرة والوزير مسؤول في وزارته ولا احد وصي عليه ولدينا سكاكين نقطع كل اذرع الاخطبوط وهذا المشروع غير خاضع للتسوية ولا للرشوة ».

واعبتر عون ان « هناك مجموعة نيابية « تخربط » ولديها مشروع تخريبي للدولة وهذا المسار التخريبي تقوم به كتلة المستقبل، وهناك بعض المسؤولين في الحكومة يريدون ارضاء كل الاذواق لكن هذا غير منطقي لانهم لا يريدون ان يقبلوا المنطق، ما يجري حفلة ذم وقدح وتشهير وما « ينكيهم » اكثر شيء اننا نقول « متل هونيك شغلي منّا سئلانين عنن »، ومن لديه اي شيء يقوم به فليتفضل به والا فليصمت ».

وعن الاعتداء الذي جرى على النائب سامر سعادة في فاريا قال عون « يصطفل النائب سعادة « منو لأهالي فاريا » ولا علاقة لنا بالاشكال هناك، وهو ولد يتطاول كالبقية من امثاله ويريد ان يتحدى الناس في ضيعتهم و »خلصونا منن هودي ».

وسخر عون من تمكن شعبة المعلومات من قتل عنصرين من خاطفي الاستونيين السبعة فاعتبر ان « انجاز فرع المعلومات كان في القبض على خاطفي الاستونيين وليس اخفاء اثار الجريمة حسب ما قال.

وعن الوضع في سوريا، اعتبر عون انه لا يرى من سينهي حكم بشار الاسد، مضيفا » اخشى ما اخشاه ان يبقى الاسد ويرحل من يريد ان يزيحه، وكلام البطريرك الراعي اكد مخاوفنا ويؤيد انتقال سلمي للسلطة في سوريا وتغييرات بشكل تدريجي لا تضرب الاستقرار وتصبح سوريا حمام دم ».

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر