الراصد القديم

2011/09/19

سعادة ردًا على "كمين" فاريا: من هو باسيل ليزايد على مسيحيتنا الروحيّة والسياسيّة؟

أوضح عضو كتلة "الكتائب اللبنانيّة" النائب سامر سعادة وقائع الاشكال أمس في فاريا بينه وبين محازبين في "التيار الوطني الحر"، مشيراً الى أنّ "ما حصل هو كمين محكم"، حيث إنّ المعتدين حاصروه في أرض يملكها في فاريا بعد اعتراضه على تثبيت "مؤسسة كهرباء لبنان" لعمود كهربائي داخل أرضه ومن دون إذنه بحجّة إضاءة الصليب المرفوع على جبل فاريا.

سعادة، وخلال مؤتمر صحافي عقده في دارته، ردّ على وزير الطاقة والمياه جبران باسيل بالقول: "نحن نبني كنائس ونزرع صلباناً ولا نقوم بإزالتها، والصليب المشطوب الذي كنت تتحدث عنه في خلال مهرجانك الوهمي في فاريا هو صليب المقاومة المسيحيّة"، متمنياً "لو أنّ باسيل استذكر الشهداء الذي سقطوا في الجبل دفاعاً عن لبنان والقضيّة المسيحيّة".

وإذ أشار إلى أنّ "الاشكال كان فردياً"، أكّد سعادة أنّ "جهة معيّنة أرادت تسييس الموضوع"، سائلاً "من هو باسيل ليزايد على مسيحيتنا الروحية والسياسية؟"، مضيفًا: "أين أنتم في "التيار الوطني الحر" لا تقومون بحماية الصليب في منطقة الجديدة من اعتداءات الرويسات،
أو صليب لاسا من التعديات اليوميّة، أم تُرى هذا الصليب تحميه ورقة التفاهم؟"

ومن جهته أوضحت عائلة المرحوم كسروان الخازن، تعليقا على اشكال انارة صليب فاريا، "ان الصليب قائم على ارض هي هبة من مورثنا لوقف الصليب منذ الخمسينيات من القرن الماضي، وقد اضيء منذ ما يزيد على عقد من الزمن".

وقالت العائلة في بيان:" لما فوتحنا اخيرا بمشروع مد اعمدة الكهرباء الى الصليب، فوجئنا بان هذا المشروع يتم مثل منة الخليفة هارون الرشيد الى الرعية، اذ لا خرائط رسمية لموقع الاعمدة ولا مشروع استملاك ولا قانون وضع يد، واذا حاولت العائلة مالكة العقارات المحيطة بالصليب والتي يمر المشروع في اراضيها توقيفه، لا بل استئخاره ريثما تضمن حقوقها من خلال مستند يتم الاتفاق على بنوده بين العائلة والوزارة، تراهم يغدقون الوعود الوردية عليها مع مزيد من الاسراع في التنفيذ على الارض في غفلة عنها وكأنهم في سباق الى موعد مع حبيبة، حتى تكشفت الستارة عن ماهيتها الا وهي احتفال على قمة الجبل يكرس فيه معالي وزير الطاقة (او هارون الرشيد الحديث) حامي حمى النصارى في لبنان والشرق".

وختم البيان:" بمعزل عن كل احلام معاليه التي لا تعنينا من قريب ولا من بعيد، تحب عائلة المرحوم كسروان الخازن، ابناء واحفادا، ان تعلن ان لا خلفية سياسية لها في هذا النزاع الا الحفاظ على حقها في دولة يدعي البعض انه يريد ارساءها على القانون".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر