الراصد القديم

2011/09/08

مدعيان في المحاكم الدولية //..نصرالله تعهد بإحباط أي محاولة للقبض على المتهمين الاربعة


نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا للمدعيان السابقان في المحاكم الدولية ديفيد كيران وكارلا ديل بونت تحت عنوان "القصاص من قتلة الحريري يحتاج مساندة العالم"، أوردا فيه أن "الشهر الماضي كان مليئا بالإنجازات، وأيضا بتحديات جديدة واجهت المحكمة الخاصة بلبنان".


ولفتت الى أن "المحكمة الدولية صرحت مؤخرا بأسماء أربعة أشخاص مطلوبين بتهمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري واثنين وعشرين شخصا آخر عام 2005"، مضيفة أن "المشتبه بهم هم مصطفى أمين بدر الدين، وهو عضو بارز في "حزب الله" الشيعي والمشتبه في ضلوعه في صنع القنبلة التي انفجرت في ثكنة مشاة البحرية الأميركية في بيروت عام 1983، وسليم عياش، وأسد صبرا، وحسن أنيس حيث منح الإعلان عن هذه الاتهامات الحكومة اللبنانية مهلة 30 يوما لتقوم بتنفيذ أمر الاعتقال، ولكن السلطات اللبنانية أبلغت المحكمة بعدم تمكنها من القبض على هؤلاء المتهمين"، مشيرةً الى أن "الامين العام "لحزب الله" السيد حسن نصر الله، تعهد بإحباط أية محاولة للقبض على المتهمين".


وأشارت الصحيفة إلى أن "سقوط الحكومة اللبنانية السابقة بقيادة سعد الحريري، نجل رئيس الوزراء القتيل، في كانون الثاني الماضي بعد أن استقال وزراء "حزب الله" وحلفاؤهم من مجلس الوزراء احتجاجا على دعم الحكومة للمحكمة"، مضيفةً أن "المحكمة الخاصة كانت قد تشكلت عام 2007 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بناء على طلب رئيس الوزراء اللبناني آنذاك، وتختص بقضية التفجيرات المدمرة التي ضربت لبنان في شباط 2005 وعلى الرغم من أن العنف المتطرف لم يعد أمرا غريبا بالنسبة للبنان،

فقد أشعل اغتيال الحريري فتيل التوتر بين الفصائل اللبنانية المختلفة"، مؤكدة أن "لبنان قرر نبذ العنف السياسي واتجه نحو سيادة القانون حيث أنشأ -بتفويض من الأمم المتحدة- محكمة تعمل بموجب القانون اللبناني وتضم قضاة من لبنان وغيرها من البلدان الأخرى"، مشيرة إلى أن "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إنشاء محكمة دولية للتعامل مع عمل من أعمال الإرهاب".


ويوضح الكاتبان أنهما "قد تابعا عمل هذه المحكمة عن كثب وتأكدا أنها في حاجة إلى الدعم الثابت من جانب المجتمع الدولي"، لافتين الى أنه "عندما لا تتمكن المحاكم الدولية من إلقاء القبض على المشتبه بهم، فهي تعتمد على دول أخرى للقيام بذلك"، لافتين الى أنهما"نجحا في التغلب على الصعاب والتحديات التي تواجه المحاكمات الدولية بفضل دعم المجتمع الدولي واحترام الحكومات لالتزاماتها على الرغم مما تواجه من ضغوطات. وهذا ما يتحتم فعله من أجل محكمة لبنان الخاصة".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر