الراصد القديم

2011/09/27

هجوم مسلح على القاضي الذي أشرف على إعدام صدام حسين


تعرض القاضي العراقي منير حداد - نائب رئيس المحكمة الجنائية العليا المنحلة وقاضي التحقيق فيها، والذي أشرف على عملية إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين - لمحاولة اغتيال مساء الأحد، عندما أطلق مسلحون النار عليه من داخل سيارة شبيهة بالسيارات الحكومية على طريق مطار المثنى وسط بغداد.

وقال حداد من أحد مستشفيات العاصمة بغداد: إن "سيارة من نوع (لند كروزر) بيضاء اللون مظللة النوافذ ومن دون لوحات اعترضت سيارتي، قرابة الساعة السادسة والنصف من مساء الأحد، على طريق مطار المثنى (بغداد) وأطلقت النار باتجاهي من أسلحة كاتمة للصوت مما أدى إلى إصابتي بكتفي".


وأضاف أن السيارة التي كان يستقلها المهاجمون "شبيهة بالسيارات الحكومية"، غادرت مسرعة عقب الهجوم، وبيَّن أن سيارته "أصيبت بأربعة طلقات"، لافتًا إلى أن سائق سيارته نجا من الهجوم من دون إصابة.


وكان حداد - الذي يقضي إجازة ببغداد منذ ستة أيام بعد عودته من دولة الكويت حيث يقيم الآن - متجهًا إلى مدينة الكاظمية غربي بغداد عندما تعرض للهجوم، علمًا بأنه سبق وتعرض لهجمات مماثلة في السابق، كان آخرها في هجوم بمنطقة الكرادة في الخامس من مايو الماضي.


والقاضي حداد نائب رئيس المحكمة الجنائية العراقية وأحد قضاة فريق التحقيق في ملف محاكمة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، أشرف على عملية إعدامه صبيحة عيد الأضحى في نهاية عام 2006. وقد شارك في الانتخابات العراقية الأخيرة كمرشح عن "الائتلاف الوطني" إلا أنه لم يفز.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر