الراصد القديم

2011/09/27

وليد جنبلاط يعترف بأن تغيير مواقفه يتم احياناً تحت وطأة التهديد !


في اطلالة تلفزيونية على قناة « دريم 1″ سأل الإعلامي وائل الأبرشي رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط عن سبب تغيير مواقفه كثيابه فأجاب: » انا لا اغير ملابسى كثيرا، حيث ارتدى الجينز دائما، اما فى السياسة فكل الساسة يغيّرون مواقفهم وفقا للظروف السياسية السائدة. » وتابع : » ماذا تفعل إذا كان المسدس مسددا على رأسك؟! »

واضاف جنبلاط الى انه اعتذر للرئيس السورى بشار الاسد عن الاهانات التى وجهها له فى السابق حينما طالب بغزو سوريا وحينما وصف الاسد بالسفاح وحينما اتهمه باغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الراحل رفيق الحريرى قائلا : اعتذرت منعا للفتنة فى لبنان.

وروى جنبلاط انه قابل الرئيس السورى بشار الاسد مرتين « خلال الايام القليلة الماضية »، ونصحه بالحل السياسى للازمة السورية بدلا من الحل الامنى وقال له إلا « الدم » لان الدم يؤدى لسقوط الانظمة.

وقال جنبلاط انه نصح الرئيس السورى بشار بالعمل على حل ازمة بلاده سياسيا وذكره بما حدث مع الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن على، ثم الرئيس المرى السابق حسنى مبارك ثم معمر القذافى.

واضاف جنبلاط تقبل الاسد كلامى الا انه للاسف الشديد مازال الحل الامنى مستمرا فى سوريا.

واكد انه رغم صداقته الوطيدة بالرئيس السابق حسنى مبارك لا انه اطلق النار فى الهواء احتفالا بسقوطه بعد المعلومات التى توفرت لديه عن قتل المتظاهرين والظلم الكبير الذى لحق بالشعب المصرى.

واشار جنبلاط الى انه نصح الرئيس المصرى السابق ورئيس مخابراته اللواء عمر سليمان باستيعاب دروز اسرائيل والحاقهم بالجامعات المصرية حتى لا تسيطر عليهم اسرائيل ويكون ولائهم للعرب الا انهم رفضوا طلبه.

واعترف جنبلاط انه كان حليف للرئيس الليبى معمر القذافى وانه حصل منه على المال والسلاح بسبب ظروف الحرب الاهلية وانه ارسل قواتعه للحرب مع القذافى فى حربه مع تشاد فى فى حرب مجنونة لا طائل منها كاشفا انه ذهب الى ليبيا مؤخرا لتهنئة الثوار بنجاح ثورتهم وليس لابرام عقود نفط لشركاته كما دعى البعض.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر