الراصد القديم

2011/09/20

باريس تدعو إلى محاسبة نظام الأسد على جرائمه ضد الإنسانية

6 قتلى وعشرات المعتقلين واقتحام مدارس في دمشق

ا ف ب, رويترز, يو بي اي
دان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه, أمس, "الصمت غير المقبول" لمجلس الأمن الدولي إزاء "الجرائم ضد الانسانية" التي يرتكبها النظام السوري ضد المتظاهرين المطالبين بإسقاطه.
وفي كلمة له أمام مجلس العلاقات الخارجية, وهو مركز أبحاث أميركي, على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك, قال جوبيه "هناك جرائم ضد الانسانية ترتكب في سورية ويجب مساءلة قادة النظام عنها".
والأعضاء الدائمون في مجلس الامن الدولي منقسمون الى حد كبير في مواقفهم ازاء القمع في سورية: فالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تدعو الرئيس بشار الأسد إلى التنحي كما تريد ان تدين الامم المتحدة نظامه, فيما تعارض روسيا الحليف المقرب من سورية وكذلك الصين هذا الأمر.
وبشأن قرار الفلسطينيين بشأن تقديم طلب انضمام دولتهم إلى الأمم المتحدة الجمعة المقبل, حذر جوبيه من أن الوضع القائم لا يمكن ان يستمر بين اسرائيل والفلسطينيين, معرباً عن خشيته من "انفجار العنف" في المنطقة.
وفي سورية, تواصل القمع الدامي المستمر منذ أكثر من ستة أشهر, حيث قتل خمسة مدنيين على الأقل, أمس, خلال عمليات عسكرية وامنية في تجمع قرى الحولة بمحافظة حمص (وسط).
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان خمسة مواطنين استشهدوا, أمس, خلال العمليات العسكرية والأمنية المستمرة في تجمع قرى الحولة منذ مساء أول من أمس, موضحا ان القتلى هم "سيدة وثلاثة شبان وعسكري".
ونقل عن ناشط من المنطقة "أن صوت اطلاق الرصاص والرشاشات الثقيلة يُسمع في المنطقة, وتم تقطيع أواصر الطرق بين القرى بالدبابات والحواجز العسكرية والأمنية".
وأفاد المرصد أيضاً عن مقتل شاب من مدينة سقبا بريف دمشق يبلغ من العمر 26 عاماً, فجر أمس, متأثراً بجروح أصيب بها مساء اول من امس خلال تشييع شهيد في بلدة عربين, مشيراً إلى أن الأخير أصيب خلال ملاحقات أمنية في بساتين مدينة حرستا وسلم أول من امس جثمانه لذويه.
واضاف "أن قوات أمنية وعسكرية نفذت عمليات مداهمة في قرية الرامي بجبل الزاوية في محافظة ادلب, ترافقت مع تنكيل بالأهالي بعد مداهمة منازلهم, فيما قامت قوات عسكرية وأمنية باقتحام قرى جنوب غرب جبل الزاوية", فيما تظاهر طلاب في ثلاث مدارس بحي برزة في دمشق لمدة 15 دقيقة قبل قيام قوات الأمن باقتحام المدارس واعتقال عدد منهم وضربهم بشدة.
ومساء اول من امس, جرت تظاهرات ليلية دعت الى سقوط الرئيس بشار الاسد في مدن عدة, من بينها داعل في محافظة درعا (جنوب) وأحياء عدة من حمص.
وشنت قوات أمنية كبيرة حملة اعتقالات واسعة في مدينة داعل أسفرت عن اعتقال 45 شخصاً على الأقل, كما اعتقلت عدداً كبيراً من الأشخاص في محافظة حلب (شمال) ودير الزور (شرق) وفي مدينتي اللاذقية وبانياس الساحليتين.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر