الراصد القديم

2011/09/18

مجلة الإيكونومست : واشنطن ستدفع ثمن صداقتها لإسرائيل .. لأن المنطقة تنذر بتغيرات دراماتيكية

ذكرت مجلة الإيكونومست أن الأمور فى الشرق الأوسط لا تسير على نحو جيد بالنسبة للرئيس الأمريكي باراك أوباما وإدارته، لأن الرئيس الأمريكى كان يحمل عند دخوله البيت الأبيض آمالاً ولكن سارت المنطقة عكس اتجاهها.


وقالت المجلة في تقرير لها: "أوباما الذى كان يأمل فور وصوله لمنصبه أن يصل خلال فترة حكمه لحل الدولتين بإقامة دولة مستقلة للفلسطينيين، أهدر الفرص الواحدة تلو الأخرى للتوصل لهذا الحل".

وأضافت: "انتهى الأمر بملف السلام فى الشرق الأوسط إلى تقدم الفلسطينيين بطلب انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية بصفتها دولة معترف بها".

وتابع تقرير المجلة: "عندما هبت نسمات الربيع العربى سعى الرئيس الأمريكى بشدة لأن يضع بلاده فى موضع إيجابى من الثورات التى اجتاحت العالم العربى، لكن ذلك لم يستتبعه سوى المشاركة فى حرب جديدة فى دولة عربية هي ليبيا مع الوقوف موقف المتفرج من ذبح النظام فى دولة عربية أخرى هي سوريا للمواطنين".


وقالت الإيكونومست: "الآن يجد الرئيس الأمريكى نفسه منزلقا إلى مجموعة من الصراعات بين أفضل أصدقاء الولايات المتحدة فى شرق البحر المتوسط، وهى الصراعات التى قد لا يكون لها مخرج أو حل فى منطقة كانت بالأمس القريب كالبحيرة الهادئة التى يحرس تجانسها الأسطول السادس الأمريكى، أو هكذا كانت تبدو فى وقت لم تكن فيه إسرائيل ومصر وتركيا دولا صديقة لواشنطن فحسب بل كانت كل منهم صديقة للأخرى".

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد صرح أن بلاده ترفض الوساطة بأي شكل من الأشكال من جانب الولايات المتحدة لحل الأزمة بين تركيا و"إسرائيل".
وخلال مؤتمر صحافي في محافظة كونيا، قال أوغلو: "الموقف لا يحتاج إلى وساطة فالمطالب التركية واضحة لتحسين العلاقات".

وأضاف وزير الخارجية التركي: "ينبغي أن لا يشكك أحد في تصميمنا إزاء هذا الأمر، وإن العلاقات الإسرائيلية التركية قد تكون على جدول الأعمال بين قضايا أخرى خلال اجتماع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان والرئيس الأمريكي باراك أوباما الأسبوع المقبل على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة".
واختم أوغلو بالقول: "الأمريكيون على الأرجح أفضل من يفهم موقف تركيا في هذا الصدد".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر