الراصد القديم

2011/09/20

البرلمان العربي الانتقالي يهدِّد بتجميد عضوية سوريا واليمن وسط اعتراض بعض أعضائه

هَدَّد البرلمان العربي الانتقالي بتجميد عضوية سوريا واليمن بالبرلمان ووقف أنشطته في مقره الدائم بدمشق في حال استمرت السلطات بالبلدين في ارتكاب أعمال عنف ضد المتظاهرين المطالبين بالحرية والديمقراطية، وسط اعتراضات من بين أعضائه .
وطالب البرلمان، ببداية أعمال دورته العادية الثانية اليوم الثلاثاء بمقر جامعة الدول العربية، السلطات السورية واليمنية بوقف أعمال العنف التي ترتكبها ضد المتظاهرين، والعمل على حل الأزمتين من خلال الحوار والوسائل السلمية.
كما دعا البرلمان، الدول العربية إلى تجميد عضوية كل من سوريا واليمن بجامعة الدول العربية والمنظمات العربية المتخصصة في حال عدم التزامهما بمعالجة الأزمتين.
وحَث، القادة العرب على اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لدفع النظامين السوري واليمني لوقف أعمال القمع ضد الشعبين العربيين.
وقال مصدر بالجامعة العربية ليونايتد برس انترناشونال إن جلسة الاجتماع شهدت اعتراضات عديدة من جانب ممثلي سوريا واليمن وعدد آخر من الدول العربية على التهديد بتجميد عضوية البلدين.
وأضاف المصدر إن علي سالم الدقباسي( كويتي) رئيس البرلمان العربي الانتقالي خرج غاضباً من الاجتماع وهدّد بالاستقالة في حال عدم تمكّن المجتمعين من إيصال صوت يعترض على العنف ضد المطالبين بالحرية في العالم العربي وهو التعبير عن رفض ما يحدث لهم.
وتمكَّن البرلمان بختام الاجتماع من الحصول على موافقة31 عضواً من بين الأعضاء الحاضرين البالغ عددهم 55 عضواً على رفع توصية "بتجميد عضوية سوريا واليمن ونقل مقر البرلمان العربي الانتقالي من دمشق في حال استمرت السلطات بارتكاب أعمال العنف ضد المتظاهرين" إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية لرفعها بدوره إلى القادة العرب.
وكانت تقارير صحافية قد ذكرت بوقت سابق إن البرلمان العربي الانتقالي "اتخذ قراراً بتجميد عضوية سوريا"، غير أن ذلك لم يحدث.
ويُذكر أن الدقباسي أعرب، ببيان أصدره مؤخراً، عن خيبة الأمل بعدم تمكّن اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي عُقد يوم الثلاثاء الفائت من اتخاذ قرارات تلبي طموحات المواطن العربي وتدين الاعتداء على المتظاهرين المطالبين بالحرية والديمقراطية في سوريا واليمن.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر