الراصد القديم

2011/09/12

باسيل للـ"أم.تي.في": من الخطأ تسليح مجموعات سنية لخلق توازنات في البلد


قال وزير الطاقة والمياه جبران باسيل لقناة الـ"أم.تي.في": "إشارة النصر التي رفعتها بعد خروجي من جلسة مجلس الوزراء معناها "مشي الحال" فمشروع الكهرباء هو انتصار للجميع ويعود بالفائدة على الجميع".
وتابع: " الحكومة ليست هدف بل وسيلة لتحقيق غايات وليس من المفروض التضامن على الفساد والخطأ، التضامن هو للأفضل وليس للأسوء. هناك ذهنية في البلد سائدة والحكومة ليست مسؤولة عنها بل مسؤولة عن عدم استمرارها. مشكلتنا لم تكن مع شخص الرئيس سعد الحريري أو الحريرية أو طائفة معينة، مشكلتنا هي مشكلة فساد في الوطن وكل من يمثل هذا الفساد سوف نحاربه".
وأضاف: " المواضيع التي تلقى توافقاً في الحكومة يجب أن تغلب الإختلافات. على الجميع ان يشعر بأن ميقاتي يحميهم ولا يحمي فقط فئة معينة، فهذا ليس مفهوم رئاسة الحكومة والدولة، وقوله انا كسني أحمي ريفي أو غيره فهذا القول لم أجد له تفسير.لا يمكن لميقاتي أن يغطي عدداً من الموظفين بسبب طائفتهم".
وأردف: " درجة القلق عند اللبنانيين مرتفعة وهذا لا يطمئن. أما بالنسبة لأحداث برج البراجنة اليوم، فحزب الله لم يرد على الإعتداء على عناصره من قبل مجموعة سلفية، ومن الخطأ تسليح مجموعات سنية لخلق توازنات في البلد ولا إرادة عند حزب الله وهو الفريق الأقوى في لبنان اليوم على افتعال مشكلة أو صراع".
وأكد باسيل أنه "ثمة اعتداءات من قبل فريق من المعارضة غير مسبوقة وثمة محاولات لزرع مناطق أمنية مسلحة، وثمة مناطق لا تلتزم كثيراً في القانون ولقد قلنا ذلك سابقاً ونعاني من ذلك في عمليات الجباية".
أما عن العلاقة مع وزير الداخلية والبلديات مروان شربل فقال أنها "تتحدد بحسب أدائه مثل أي شخص آخر، ولا يمكن للوزير شربل أن يبرئ شخصاً خالف القانون".
وعن مواقف الراعي قال: " المسيحيون مهجرون بعدة طرق نتيجة الحروب والأصوليات، فالبطريرك الراعي ساهم في إطلاق الإرشاد الرسولي وحان الوقت للعمل به، ويجب ان ندرك ان جذورنا ممتدة في كافة الشرق، ووثيقة السينودوس تدعونا إلى الإنفتاح والإندماج في المنطقة".
وتابع: " نحن اليوم نقوم بمقاومة سياسية تعيد لنا دورنا كمسيحيين، وحركة الراعي واستنهاض رعيته في كافة المناطق اللبنانية وحتى في سوريا يشكلان حالة نرتاح لها، فالراعي هو بطريرك انطاكية وسائر المشرق وليس فقط بطريرك كسروان واعداد المسيحيين في المنطقة تتناقص اليوم وثمة حرص في سوريا على المحافظة عليهم".
وأضاف: " حزب الله وافق على وثيقة التفاهم والفريق الآخر رفض إنشاء وثيقة معه، فالوضع المسيحي هو نتيجة ممارسات في العهود السابقة. عندما كانت سوريا في لبنان المعادلة كانت وبفعل المحافظة على التقارب السوري السعودي حينها هو تقوية الطائفة السنية في لبنان، لكن اليوم وبعد خروج الجيش السوري المعادلة اختلفت".
وقال: " حكومات الحريري السابقة منعت الجيش من التسلّح وخضوع الحريري للوجود السوري لا يبرئه ومن منع تسليح الجيش أوجد معادلة الجيش والشعب والمقاومة".
وعن مواقف جنبلاط قال: "لا أستطيع تقويمها، وقوله أننا نسعى لتخويف الناس من الجماعات الأصولية غير صحيح، فهذا الواقع يعيشه هو بنفسه ويدركه جيداً".
وأضاف: "لا يمكن لواشنطن أن تتكلم عن حقوق الانسان وتترك الفلسطينيين بمعاناتهم".
وأكد باسيل: "نحن من ضمن السياق العربي العام الداعم للقضية الفلسطينية وليس مع بعض الحكام الخارجين عن السرب، والإجماع المسيحي في سوريا ملفت تجاه النظام وذلك يدل على صوابية خيارنا السياسي، والإعلام يضلل الاحداث في سوريا ولا يتحدث عن العصابات التي تستهدف رجال الامن وتقتلهم".
وأضاف: "الفريق الآخر يجب ان يستفيد من وجودنا القوي في السلطة فنحن لم نستطع ان نستفيد من وجوده الضعيف في السلطة، نحن نلتفت إلى الأقلية ولسنا كيديين، ونحن نقبل بقانون النسبية على هذا الأساس، فقانون النسبية يسمح للجميع بالتمثيل بحسب حجمه ولا يلغي احد ويبدو ان الأغلبية المسيحية سائرة نحو الإمتثال به".
وعن خطة الكهرباء قال: "الخطة في أساسها كانت مقسمة على أربع سنوات، قبلت بالهيئة الناظمة لأنها ستُشكل بعد تعديلات على القانون، هدفنا ان نلغي مولدات الكهرباء ونوفر مصاريف على اللبنانيين".
وقال: "في المعايير الدولية لا خطر على اللبنانيين من خطوط التوتر العالي".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر