الراصد القديم

2011/09/28

ذاهبون باتجاه شراء الباصات وتفعيل مصلحة السكك والنقل المشترك



أكد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي اليوم بعد لقائه لجنة الحوار التي شكلت من اتحادات ونقابات قطاع النقل البري المؤلفة من: عبد الأمير نجدة، بسام طليس، شفيق القسيس، فيليب صقر، كمال شميط، إبراهيم سرغيني، في حضور مدير عام النقل البري والبحري عبد الحفيظ القيسي، "أن أهم مرحلة تكمن حاليا في تثبيت سعر صفيحة البنزين"، لافتا إلى أن "ما اتخذ من قرار دعم ليس من مسؤولية السائقين، وهو لم يكن مطلبهم". مشددا على "أن تثبيت سعر الصفيحة يعود بالفائدة على كل المواطنين عموما".

وكشف العريضي عن "تفعيل خطة النقل المشترك، وذلك عبر البدء بالقيام بالورشة، وشراء الباصات الجديدة وتفعيل العمل في هذا القطاع".

وقال "اجتماع اليوم استكمال للتحرك الذي بدأناه منذ فترة وأنتج إنجازات ومكتسبات وخطوات مهمة على مستوى النقل، وفيما يعني السائقين العموميين، ونجدد تأكيدنا انهم يمثلون قطاعا حيويا في البلد، وأكرر المعادلة التي تقول أنهم فقراء وينقلون الفقراء. ونحن معنيون في كل قضاياهم ومطالبهم. وبعد الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الداخلية مروان شربل والنقابات، تم الاتفاق على ترجمة الخطوات فعليا على أرض الواقع ومناقشة كل الأمور الأساسية وصولا إلى تصور مشترك في شأنها"، مؤكدا أن "أهم شيء هو سعر صفيحة البنزين الذي ما زال موضع نقاش".

أضاف: "في السابق حصل لغط حول التوجهات والقرارات التي اتخذت بشأن سعر صفيحتي البنزين والمازوت، إنما أؤكد ما اتخذ من قرار دعم ليس مسؤولية السائقين العموميين، وهذا القرار لم يكن مطلب السائقين العموميين، بل جاء من الزملاء النواب أوجد مخرجا لتحرك كان يقوم به السائقون العموميون، ولكن كان مطلبهم تثبيت سعر صفيحة البنزين. اليوم تم التأكيد على هذا الأمر وهو يعود بالفائدة إلى جميع اللبنانيين، وليس للسائقين فقط، وعلى هذا الأساس سنبدأ الحوار مجددا مع وزارة المالية، وسيكون هناك تواصل بيني وبين وزير المالية لعقد اجتماع بحضور اللجنة لاستكمال النقاش حول هذا الأمر، والأمر الثاني: استكمال الإجراءات التي تم الاتفاق عليها سابقا في سياق القرار المشترك بين وزارتي الأشغال العامة والنقل والداخلية لمزاولة مهنة نقل الركاب العام وسيعقد اجتماع مع وزير الداخلية لمناقشة كل هذه الإجراءات"، آملا أن "يكون هناك مهلة من قبل وزارة المالية لقبول الطلبات لدفع المبالغ المتفق عليها وصدر قرار بشأنها، وأن يكون هناك تشدد في تنفيذ الإجراءات المتفق عليها مع وزارة الداخلية، ومناقشة الإجراءات الجديدة".

وتابع العريضي: "منذ الاجتماع مع دولة الرئيس ومناقشة خطة النقل بعناوينها الأساسية على طاولة مجلس الوزراء الورشة مفتوحة في الوزارة، المديرية العامة للنقل البري بدأت تحضير المشاريع بصيغة مراسيم لتقديمها إلى مجلس الوزراء، ولاحقا إلى المجلس النيابي لتنفيذ ما ورد في خطة النقل، وما تم الاتفاق عليه والشكل الجديد للسيارات والشاحنات. وسيصدر تعميم بشأن الشاحنات للتقدم بالطلبات إلى المديرية العامة للحصول على التراخيص المطلوبة، والمهلة ستمتد حتى نهاية تشرين الأول". متمنيا من "السائقين المسؤولين عن هذا القطاع الالتزام بما سيصدر عن المديرية العامة للنقل التي تبدي كل استعداد وجهوزية لتقديم المساعدة والدعم لتوفير كل مستلزمات نجاح الخطة التي تم الاتفاق عليها بيننا وبين السائقين الذي أثمر إيجابيات جيدة لنضعها أمام دولة رئيس مجلس الوزراء".

سئل: خطة النقل المشترك مطلب السائقين، بماذا تعدهم وتعد اللبنانيين؟
أجاب: "عقدت صباح اليوم اجتماعا مع المدير العام للنقل البري والبحري عبد الحفيظ القيسي ومصلحة سكك الحديد والنقل المشترك، وخصص الاجتماع لمتابعة ما تمت مناقشته على طاولة مجلس الوزراء فيما يخص المصلحة وتفعيل حركة النقل المشترك، وبدأت المديرية العامة في إعداد دفتر الشروط لشراء باصات جديدة تنفيذا لقرار سابق لمجلس الوزراء وتم التأكيد على ذلك في الجلسة الأخيرة للمجلس. وأدرج مبلغ من المال في الموازنة العامة ونحن ذاهبون باتجاه شراء الباصات وتفعيل المصلحة، وطلبت منهم إعداد الخطة الكاملة والشاملة لحركة الباصات ودراسة المواقع بشكل كامل، والورشة بدأت عمليا في هذا المجال، وهذا مطلب مشترك ليس فقط لوزارة الأشغال بل للسائقين العموميين إنطلاقا من إيمانهم بأنهم حرصاء على المصلحة العامة واللبنانيين وهدفهم تحقيق خطة النقل المشترك، وإيصاله إلى كل المناطق اللبنانية".

سئل: ما رأيك في اضراب الاتحاد العمالي العام؟

أجاب: "من حق الاتحاد العمالي اتخاذ الخطوات والقرارات التي يراها مناسبة، نحن في بلد ديمقراطي وانحيازنا إلى العمال واضح". آملا أن "يكون الحوار مفتوحا بين الهيئات النقابية والقطاعات وكل المسؤولين بروح إيجابية. وهذا الحوار والتحرك الإيجابي أثمر ما أنجزناه نحن، ويمكن تعميم هذه الحالة على حالات أخرى".

بدوره،اكد بسام طليس أن "نقابات قطاع النقل البري تشدد على ضرورة البحث جديا في تثبيت أسعار المحروقات، لا سيما البنزين والمازوت"، داعيا إلى "استكمال المحادثات مع الجهات المعنية بشكل جدي ومسؤول، وأن يحذو كل المسؤولين حذو الوزير العريضي وفريق عمله في المتابعة والتركيز، ولو تم الالتزام بالقرارات والقوانين والمراسيم ما كنا توصلنا إلى الاضراب. وسيكون لنا اجتماعات مفتوحة ونحن مطمئنين لوجودنا مع الوزير العريضي"، معتبرا "ما حصل نقطة انطلاق للبحث الجدي في المحروقات وتنظيم مزاولة المهنة".

سئل: في حال كان هناك عرقلة من بعض الوزارات، هل سيكون هناك تحركات لكم؟
أجاب: "من المعيب جدا أن تضطر النقابات إلى تحرك للضغط على الوزراء أو المعنيين لتطبيق القرارات، إنما إذا انعكست الأمور سلبا على مصالح السائقين بالتأكيد النقابات سيكون لها موقف".


وكان الوزير العريضي عقد اجتماعا لمصلحة سكك الحديد والنقل المشترك في حضور المدير العام للنقل البري والبحري عبد الحفيظ القيسي لمتابعة أمور المصلحة وتفعيل حركة النقل المشترك، وإعداد الخطة الكاملة والشاملة لحركة الباصات ودراسة المواقع بشكل كامل، لتحقيق خطة النقل المشترك، وإيصال الباصات إلى كل المناطق اللبنانية".

وأبلغ النائبين وليد خوري وسيمون أبي رميا والبلديات والمخاتير المرافقة لهم بدء تنفيذ الأعمال والأشغال وربط القرى ببعضها البعض الأسبوع المقبل.

واكد النائب خوري "على بدء الأعمال وربط القرى مع بعضها البعض الأسبوع المقبل، وهناك مشاريع أخرى ستنفذ قريبا ومشاريع تعد لها الدراسات من قبل الوزارة لرصد المبالغ اللازمة للعام 2012". مؤكدا أن "الوزير لم يخل بوعده وما تم الاتفاق عليه نفذ تباعا، ونحن من الشاكرين له بوجود البلديات والمخاتير والزميل أبي رميا والزميل هاشم وما قدمه لقضاء جبيل المنكوب من مشاريع كبرى". مشيرا إلى "مشاريع أخرى ستتابع مع مجلس الإنماء والإعمار". وأعلن أن "الوزير العريضي سيزور المنطقة قريبا لتدشين بعض الأعمال التي نفذت وتفقد الأعمال الأخرى ووضع حجر الأساس لبعض المشاريع" .

واستقبل العريضي النواب أحمد فتفت، كاظم الخير، إيلي عون ووفودا بلدية من كفرمتى، اتحاد بلديات الضنية، بيت يونس الذين أكدوا على "اهتمام الوزير في الشأن الإنمائي للمناطق دون استثناء ومتابعة الأمور بدقة".

وعقد العريضي اجتماعا لمجلس إدارة مرفأ بيروت برئاسة حسن قريطم وأمين عامها توفيق لطيف والأعضاء أوضاع المرفأ وأعمال التوسعة، وأعطى الوزير العريضي التوجيهات اللازمة بهذا الشأن على أن يقوم بزيارة تفقدية للمرفأ الأسبوع المقبل.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر