الراصد القديم

2011/09/20

تقرير للفيدرالية الدولية لحقوق الانسان: الأسد مجرم ضد الإنسانية

قدمت الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان تقريرا عن التوجهات وراء الجرائم الكبرى وواسعة النطاق وانتهاكات حقوق الإنسان التي أعلن عنها في سوريا بين 15 مارس و 15 يوليو 2011 ، بما في ذلك : القتل خارج نطاق القضاء والمنهجي على نحو متزايد من استخدام العنف من جانب القوات الحكومية والاعتقالات الجماعية والاختطاف والاختفاء القسري والاعتقال للمدنيين وأعمال التعذيب والممارسات اللاإنسانية أو المهينة وقمع حرية التجمع وانتهاكات لحرية المعلومات ووسائل الإعلام وخاصة التي تستهدف المدافعين عن حقوق الإنسان والعمليات العسكرية.

وعبّرت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان عن قلقها من حدة الجرائم ، و حذرت المجتمع الدولي من وقوع جرائم دولية وطالبت برد فعل حاسم للمساهمة في وضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.

ورحبت الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بقرار مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي صدر في 23 أغسطس و يقر على تشكيل " لجنة دولية مستقلة للتحقيق في جميع انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا منذ مارس... و تحديد المسؤولين إن أمكن بهدف ضمان محاسبة مرتكبي الانتهاكات بما في ذلك الانتهاكات التي قد تصل إلى حد جرائم ضد الإنسانية...".

وقالت في تقريرها الذي نشر مؤخرا باللغة العربية ان إنتهاكات حقوق الإنسان "واسعة النطاق والمنهجية" من جانب السلطات السورية ضد السكان المدنيين منذ بداية الانتفاضة تعتبر جرائم ضد الإنسانية. و قد تم التأكد من ذلك من قبل مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على أساس النتائج التي توصل إليها تقرير مكتبها الذي صدر يوم 18 أغسطس.

هذا وقتل اليوم علي الأمير أحمد في كمين مسلح قرب تل عمري على طريق حمص - سلمية أثناء توجهه إلى عمله في شركة الفرات للنفط.

وفي قصة جديدة للتعذيب جرت بقرية داعل في درعا علمت "ايلاف" أنه تم اعتقال الشاب محمود فرحان الجاموس واعادوه الى اهله مقلوع العينين و يعاني من شلل في اطرافه السفلية و جروح وحروق ونزع للجلد وأصبح انسانا معاقا وغير قادر على الحركة وبحاجة ماسة الى معالجة طبية وتم تهديد اهله واخواته بأنهم سوف يعذبوهم بنفس الطريقة اذا تم تصويره ونشر الصور وكل يوم يأتي الامن الى منزلهم لتهديدهم ، بحسب أصدقاء للعائلة، ويروا اذا كان موجودا وأهله خافوا كثيرا ويرفضون تصويره .

كما تم إعتقال محمود حسين الخطيب من قبل الأمن العسكري في تدمر و ذلك كرهينة لإجبار أخيه على تسليم نفسه فقام فادي حسين الخطيب بتسليم نفسه اليوم للأمن العسكري و تم الإفراج عن أخيه محمود ، أما تهمة فادي الخطيب أنه كان ينقل مكبرات الصوت المستخدمة في المظاهرات في سيارته.

وفدان في سوريا
الى ذلك وبعد لقائه الرئيس السوري بشار الاسد انتقل الوفد البرلماني الروسي من درعا الى حمص وحماة هذا وعلمت " ايلاف" أن زيارة الوفد الى درعا لم تكن موفقة لأن الاهالي خشوا من الاقتراب من الوفد والشكوى له حتى لا يكون هناك كمينا من السلطات السورية لاعتقالهم .

كما زار دمشق وفد من الكنائس الاميركية للمتابعة عن كثب ما يجري في سوريا برئاسة الأب باتريك ريردون وأعرب الكهنة الأميركيون عن أملهم بأن تظل سورية وطن المحبة في العالم وأن يتجاوز الشعب السوري ما يمر به من أزمة حاليا .

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر