الراصد القديم

2011/09/08

بري: نعم "حزب الله" أدار سلاحه إلى الداخل وللتحقق ما إذا كان شقير جاسوساً لإسرائيل أو للحزب



كشفت برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 12/05/2008 تحت الرقم 664 نشرها موقع ويكيليكس أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قال للقائم بأعمال السفارة الأميركية ميشيل سيسون "نعم حزب الله استخدم سلاحه المفترض أنه لمقاومة إسرائيل في الداخل ضد مواطنين لبنانيين".
وحول موضوع رئيس جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير، قال بري إن هذا الموظف الذي أمضى طيلة حياته في خدمة الحكومة اللبنانية "يستحق الخضوع لتحقيق معه لمعرفة دوره في السماح لحزب الله بتركيب كاميرات مراقبة في مطار بيروت الدولي"، مشيراً إلى أن شقير نزيه لكنه "ربما تغيّر واصبح جاسوساً لإسرائيل أو حزب الله لذلك يجب التحقيق معه".
واثناء الاجتماع بين بري وسيسون الذي حضره مستشار رئيس حركة أمل للشؤون الخارجية علي حمدان، قال بري إنه أمضى ساعات الليل بكامله يتوسط لإنهاء القتال الدائر في الجبل بين ميليشيا حزب الله وعناصر الحزب التقدمي الاشتراكي بعدما تشجّع لدى سماعه كلاماً من أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله بأنه "غير راغب في مقاتلة الدروز".
وفي برقية أخرى صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 29/04/2008 تحت الرقم 578 نشرها موقع ويكيليكس أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قابل انفتاح رئيس كتلة المستقبل النيابية سعد الحريري ورده إيجاباً على دعوته للحوار الوطني، بالرفض وأحاله على زعيم التيار الوطني الحر النائب ميشال عون بصفته محاوراً عن المعارضة.
وأشارت البرقية إلى أنه عقب الاجتماع الذي دعا إليه الحريري قادة 14 آذار في منزله في قريطم بتاريخ 28 نيسان 2008، أصدر المجتمعون بياناً فوضوا من خلاله الحريري مناقشة المسألة مع بري واستكشاف الوسائل التي تضمن بأن يؤدي الحوار الوطني غايته ويوصل إلى انعقاد المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية في 13 ايار 2008".
وبحسب البرقية، فإن اتصال الحريري ببري لتأمين موعد عاجل، "رُفض من بري الذي أحال الحريري على النائب ميشال عون بصفته المسؤول الوحيد القادر على المفاوضة باسم المعارضة".
المصدر: المستقبل

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر