الراصد القديم

2011/09/07

تشرين السورية : الأزمة السورية ولت لغير رجعة والايام المقبلة ستحمل اخبار سارة


اشارت صحيفة "تشرين" السورية الى أنه "لم يتوقع السوريون أن تقف الولايات المتحدة إلى جانبهم، ولن يتوقعوا ما دامت إداراتها إسرائيلية السياسة والهوى والقول والفعل".

وأوضحت ان "الأمر ذاته ينطبق على فرنسا ساركوزي الطامعة بإحياء ماضيها الاستعماري، والتي قادت بشكل أو بآخر حرباً أطلسية على ليبيا، وقتلت أو تسببت بقتل زهاء خمسين ألف ليبي وفقدان مثلهم حسب ما

تبين حتى الآن". ‏

واعتبرت أنه "من غير المفاجئ أن يسير بعض الغرب على الخطا الأميركية فيما يتعلق بسوريا فالمواقف متضاربة بسبب العامل الإسرائيلي، وسوريا لم تكن في يوم من الأيام على وفاق مع الغرب، لأن مواقفها تقوم على رفض الخضوع، ومواجهة العدوانية الإسرائيلية، واعتماد نهج المقاومة الوطنية في التصدي لهذه العدوانية". ‏

وأضافت: "لذلك كان من غير المفاجئ أن يتعامل الغرب مع الأزمة السورية بهذه الطريقة العدائية، وأن يستغل هذه الأزمة إلى أقصى الحدود وهو يحاول إسقاط النظام المقاوم في سورية، أو على الأقل إضعافه وإبعاده عن نهج المقاومة". ‏
واشارت الى ان "هناك أزمة في سورية وهذه حقيقة، ولكن هذه الأزمة شأن سوري داخلي، ويجري التعامل معها ومع مسبباتها وفق ما يريده السوريون، وبما يعزز البنى الديمقراطية والمؤسساتية، فلماذا هذا الهجوم السياسي والاقتصادي والإعلامي الغربي على سوريا؟ ولماذا هذه المحاولات المستميتة لتجييش المتظاهرين والإيحاء بأنهم يسيطرون على الشارع السوري، علماً أنهم في كل التقديرات لا يتجاوزون بضعة آلاف؟"
.‏
وأكدت ان "القيادة السورية ماضية في برنامج الإصلاح السياسي والإداري، وقد أنجزت الجانب الأكبر منه، ولن تتوقف عن متابعة هذا النهج، لكونه خياراً استراتيجياً، وحاجة ملحّة لتحصين سوريا، وتلبية إرادة

شعبها، وتعزيز دورها على مختلف الساحات العربية والإقليمية والدولية". ‏
وشددت على ان "الشعب السوري ليس بضعة آلاف متظاهرين، ولا معارضين في الخارج، لم يعرفوا يوماً معنى الوطنية الحقة، وجل همهم الحصول على المال والتقرّب من أجهزة الاستخبارات الأميركية والأوروبية، فالشعب السوري بملايينه الثلاثة والعشرين ملتف حول قيادته، وحول برنامج الإصلاح والتطوير، ويرفض رفضاً قاطعاً التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية، ومستعد لأن يضحّي بدمه في سبيل سيادة وطنه وحريته ومنعته". ‏

واشارت الى انه "في كل الأحوال يمكن القول والتأكيد أن الأزمة السورية ولّت إلى غير رجعة، وأن ما تبثه بعض الفضائيات ومن يقف وراءها ليس أكثر من تهويل ومحاولات يائسة للتجييش، والأيام القليلة القادمة ستؤكد ذلك بالأدلة القاطعة، وستحمل المزيد من الأخبار السارة للشعب السوري".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر