الراصد القديم

2011/09/23

على الحكومة محاسبة الحريري وسعادة قليل التهذيب" عون: الأسد باق ومن يريد رحيله سيرحل


"
المستقبل
إعتبر رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون أن "ما حصل بالأمس(اول من امس) في جلسة اللجان النيابية المشتركة إسفاف بالكلام"، مؤكدا "لا نتّهم أحدا من دون قرينة بل نقدّم الملف إلى القضاء، والوثائق التي بين أيدينا تدين الكثير من المسؤولين حسب القانون، ولكنّهم بالأمس تخطوا كل شيء مستفيدين من الحصانة".
واشار في مؤتمره الصحافي الذي عقده عقب إجتماع التكتل الأسبوعي في الرابية أمس، إلى أن"ما في أرذل من الولد السيئ عندما يتمسك بالحصانة(في اشارة الى النائب سامر سعادة)". ولفت إلى أنّه "لا يوجد أي مشروع مقدّم خضع للرقابة غير مشروع الكهرباء، فجميع المشاريع كانت تمرّ عبر مجلس الإنماء والإعمار دون محاسبة، وهناك أموال صُرفت على محطات الكهرباء من الصناديق والقروض، فليقولوا لنا اليوم من بين هذه المحطات تعمل بشكل جيد".
أضاف: "خطة الكهرباء عليها رقابة كاملة أولاً من وزارة المال، وبعدها هناك إدارة المناقصات وفق دفتر شروط، ومن ثم يأتي دور ديوان المحاسبة، وفوق الكل هناك متابعة الحكومة، وهناك أيضًا مجلس النواب الذي يلاحق ويطرح الاسئلة.
وتابع: "نحن لا نقيم صفقات بالتراضي، ونتحدى دائماً لأن الوقاحة أنهم يتكلمون بالجمع بأسلوب كيدي، فنحن وفقاً للدستور لا نقبل أن تمسّ صلاحيات الوزير بشعرة، فالدستور أعطى القرارات لمجلس الوزراء، والوزير مسؤول في وزارته ولا أحد وصي عليه، ومن لهم حق المراقبة هم ديوان المحاسبة إلى مجلس النواب وصولاً إلى الحكومة، فهؤلاء سلطة الراقبة إلا إذا كان هناك تنظيم مافياوي، وإذا أرادوا الالتفاف علينا فنحن نملك سكاكين لتقطيع أذرع الأخطبوط".
ولفت إلى أن "هناك مسارات تخريبيّة في الدولة لعجزها عن القيام بشيء، واليوم "كتلة المستقبل" تقوم بمسار تخريبي، ونحن نتكلم أمام كل المواطنين، فلا احد قدّم منهم أي وثيقة، ونحن نسأل هل قاموا بوضع دراسات، فإذا وضعنا حساب تكلفة بمليار ومئتي مليون دولار يكون التلزيم مثلاً بـ900 مليون ويبقى 300 تعود للدولة".
وعن الخشية من الوصول الى نهاية غير سعيدة في موضوع الكهرباء، قال عون: "أنا لست كل المجلس، وأنا مجبور أن "أخانق" لأنني أدافع عن الحق، وسأبدأ بالمراجعة الشفهية، وبعدها بسؤال خطي، وبعدها ألجأ إلى العمل عندما لا يعود هناك من إمكانية للمراجعة، فهناك مشاريع قدّمناها منذ الحكومة السابقة ولا أحد يشعر، فالموضوع ليس موضوع مناكفات، ولدينا مسؤوليات تجاه ناخبينا، ولأني أحترمهم ومجبر بقول الحقيقة، فالناس تحاسب من يعطل". أضاف: "الخميس المقبل سوف نكمّل الحديث عن خطة الكهرباء بعد جلسة مجلس النواب، فالحلفاء لن يعرقلوا، ونحن إتفقنا في الحكومة التي يجب أن تكون متضامنة، فهي تريد أن تحافظ على صلاحيات الوزير"، داعياً الحكومة الحالية إلى "وجوب أن تحاسب الرئيس سعد الحريري اللاجئ إلى أوروبا والذي لم يردّ على طلبات وزير الطاقة (جبران باسيل) منذ زمن لتحديد المنطقة الإقتصادية".
وعلّق عون عن الكلام حول رحيل نظام الرئيس السوري بشار الاسد، أجاب: "أنا كمراقب لا أرى من سينهي حكمه، فالرئيس الأسد موجود في قصره ويتنقل في كل مدن سوريا، وأخشى ما أخشاه أن يرحل من يريدون رحيله ويبقى هو".
كما علق على مواقف البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي الاخيرة بالقول: "الراعي يعبّر عن الهواجس ويساعد بإجراء الاصلاح بشكل طبيعي، ونحن نقول لا نريد سوريا كنظام ديكتاتوري بل نريد أن يكون هناك تغيير سلمي للسلطة ما بين النظام القديم والنظام الناشئ".
وعن زيادة الضرائب، أجاب: "لا نريد أن تزداد الضرائب والـ"TVA" على المستهلك، فهناك ضرائب يمكن طرحها من دون التأثير على الناس المحدودي الدخل كالضريبة على الأرباح".
وانتقد قيام "فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي بقتل اثنين من خاطفي الإستونيين بالقول: "كان يجب توقيفهم فالإنجاز لا يكون بإخفاء آثار الجريمة، وكان عليهم أن يقولوا لنا بمن ترتبط هذه الشبكة". وحول الإعتداء على عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب سامر سعادة على أرضه في فاريا خلال الإحتفال بعيد الصليب، أجاب عون :"هو من منطقة البترون ونائب عن طرابلس و"يصطفل منو لأهالي فاريا"، فالطلب أتى إلى الوزير جبران باسيل لكي يساعد في إنارة الصليب وساعدههم بذلك وأتى الإعتراض على وجود عمود. وهاجم سعادة بالقول" ولد و"عم يتطاول" مثله مثل البقية، وهو يريد أن يتحدى الناس في قريتهم، فماذا نفعل؟؟".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر