الراصد القديم

2011/09/06

سؤال:المخابرات الاميركية تتنصت على مَن؟ جواب: على السفارة الإسرائيلية


واشنطن - قال المدوّن الأميركي- الإسرائيلي ريتشارد سيلفيرستاين إن مترجماً عبرياً يعمل مع مكتب التحقيقات الفدرالية "أف بي أي" سرّب له سجلات اتصالات هاتفية للسفارة الإسرائيلية في واشنطن تنصت عليها الـ"أف بي أي".

وكانت محكمة أميركية حكمت على المترجم الأميركي- الإسرائيلي شاماي ليبويتز بالسجن 20 شهراً العام الماضي بعد اتهامه بتسريب وثائق سرية بموجب قانون التجسس، على الرغم من رفض الـ"أف بي أي" في حينه الكشف عن طبيعة المواد التي سربها.

وقال سيلفيرستيان الذي يكتب مدونة ليبرالية عن العلاقات الإسرائيلية- العربية والإسرائيلية- الأميركية، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" اليوم الثلاثاء إنه حصل على نحو 200 صفحة من ليبويتز تتضمن سجلات لاتصالات هاتفية تخص السفارة الإسرائيلية، منها اتصالات يعبر فيها مسؤولون إسرائيليون عن قلقهم من الخضوع للمراقبة.

وأشار سيلفيرستيان إلى أن ليبويتز سرّب التسجيلات بسبب قلقه من التأثير الإسرائيلي على المشرعين الأميركيين، والخشية من أن تشنّ إسرائيل هجمات على مواقع نووية إيرانية، وأوضح أنه أحرق الوثائق بعد خضوع المترجم للتحقيق عام 2009.

وقال إن ليبويتز رأى أن مساعي الدبلوماسيين الإسرائيليين للتأثير على الكونغرس وتشكيل الرأي العام الأميركي كانت مفرطة وغير ملائمة، وقد تشارك الرجلان القلق من عواقب شنّ غارة إسرائيلية على المنشآت النووية الإسرائيلية.

وأضاف "ما أقلق شاماي بالفعل في ذلك الوقت كان احتمال شنّ غارة جوية إسرائيلية على إيران، وهو ما اعتقد أنه سيضر بإسرائيل والولايات المتحدة".

وكان سيلفيرستيان أزال كلّ ما نشره عن الموضوع بعد بدء التحقيق مع ليبويتز، غير أنه قدم للصحيفة بعض مما نشره حول أن السفارة الإسرائيلية قدمت تقارير مكتوبة بشكل منتظم حول الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2008 إلى الرئيس باراك أوباما خلال الفترة بين انتخابه وتنصيبه.

يشار إلى أن ليبويتز ولد في إسرائيل حيث مارس مهنة القانون وتولى الدفاع عن القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي ثم انتقل إلى الولايات المتحدة حيث عمل كمترجم مع الـ"أف بي أي".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر