الراصد القديم

2011/09/16

مروان حمادة: هكذا صدر امر اغتيالي


اعتبر النائب مروان حمادة ان الضمير اللبناني لا يجوز ان يكون الا مع حرية الشعوب مشددا على ان نفاق الديكتاتوريات انتهى.

وقال في حديث للـ"MTV":"كما انتهى تشاوشيسكو سينتهي بشار ونحن لا نريد لسوريا ما لا يريده السوريون الاسد" معتبرا ان الخوف من التغيير يؤدي الى اللاتغيير واللاتغيير يؤدي الى التقوقع في الديكتاتورية والنهب والتعذيب.

واكد حمادة ان الكلام عن تهريب السلاح من لبنان الى سوريا غير صحيح، وسأل: " ماذا نعرف من نظام سوريا الا الاغتيالات من كمال جنبلاط حتى اليوم؟" مشيرا الى انه مهما حاول النظام السوري ادارة بعض الوحدات السورية لقمع السوريين فانّ الجيش سيرتد عليه في دمشق وحلب وكل مكان من سوري".

وعن مواقف البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الاخيرة من سوريا ، قال حمادة:"لا اشاطره الرأي ولكن احترمه لانني احترم حرية الرأي وانا متضامن مع مواقف حلفائي المسيحيين والربط بين السلاح الفلسطيني وسلاح حزب الله هوتبرير للاشرعية السلاحين والسلاح الوحيد الشرعي هو سلاح الدولة اللبنانية".

واضاف:" سنتحدث مع الراعي عندما يعود لنطّلع على معطياته ولا اصدّق انه يقفز من معسكر الى معسكر لان بكركي حرة" معتبرا ان موقف الراعي ليس نهائيا.

وقال حمادة:"اخاف على المسيحيين من هكذا انظمة ولا اخاف عليهم من نظام ديمقراطي تعددي" لافتا الى ان اي كلام عن تحالف الاقليات هو القضاء على الوحدة الوطنية وعلى الاقليات نفسها.

وتحدث عن مشروع الكهرباء فأشار الى ان المشروع الذي اخرج من مجلس الوزراء هو انجاز من كل القوى ولا علاقة له بمشروع العم الصهر مضيفا:"لو حصل التصويت لكان سقط مشروع باسيل كما هو" كاشفا انه سيصوّت على المشروع في مجلس النواب.

ورأى حمادة ان الحكومة كما ركّبت ستفرط وهي غير مرشحة للبقاء وكل الامور متوقفة على الخطوط الحمر التي يرسمها الرئيس نجيب ميقاتي لنفسه وقال:"رئيس الحكومة قد يجد ان مصلحته لا تجيز له ان يتخطى بعض الخطوط ".

وعن التحقيق الدولي، لفت حمادة الى ان التحقيق لا يزال سريا مضيفا:"لا اعرف الا ما كنت اعرفه من التحقيق اللبناني الاول وابلغتني اللجنة الدولية ان هناك ما يكفي من الدلائل لكي تعتبر قضيتي مرتبطة بقضية الرئيس رفيق الحريري".

وقال:"علمت ان اداة هي التي نفذت الاغتيال ولم ابلّغ من فأنا لم اتهم حزب الله مطلقا في السابق ولكن تزايدت شكوكي ان العلاقة بين الحزب وسوريا قد دفعت قرارا اقليميا الى التنفيذ محليا وآسف ان يتحوّل متراس ضد العدو الى كمين ضد الصديق" مشيرا الى ان مذكرات التوقيف التي قد تصدر في محاولة اغتياله قد تكون مماثلة او مختلفة عنة تلك التي صدرت في جريمة اغتيال الحريري وختم قائلا:"كما سنصل الى سقوط النظام السوري سنصل الى اتمام المحاكمات الدولية كما وصلنا في يوغوسلافيا وكمبوديا ".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر