الراصد القديم

2011/09/28

كوريا الشمالية: سقط القذافي لانه تخلى عن السلاح النووي


سيول - قال السفير البريطاني المنتهية ولايته في كوريا الشمالية بيتر هيو الأربعاء ان المسؤولين في بيونغ يانغ يعتقدون ان النظام الليبي سقط لأنه لم يحتفظ بأسلحته النووية.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" عن هيو قوله خلال ندوة في سيول، "أجريت نقاشات مع مسؤولين رفيعي المستوى (في بيونغ يانغ) أوضحوا لي بأنه لو لم يتخلّ العقيد القذافي عن الأسلحة النووية، لما كان الناتو هاجم البلاد".

واعتبر السفير ان هذا الكلام يعني ان كوريا الشمالية لن تقدم على نزع أسلحتها النووية إلاّ بعد أن ينزع العالم بأسره أسلحته النووية.

واستبعد هيو حصول أية ثورة ضد النظام الكوري الشمالي على شاكلة ما جرى في ليبيا، وقال ان السلطات هناك تحكم السيطرة على أي انتشار للمعلومات داخلها وعبر الحدود.

واضاف "لا يوجد مجتمع مدني في كوريا الشمالية ولا مركز للمنشقين ولا تجمعات للمفكرين ولا أية وسيلة للتواصل غير الهواتف الخلوية".

وكشفت كوريا الشمالية العالم مؤخراً عن منشأة لتخصيب اليورانيوم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي متحدية الدعوات الدولية لها بوقف برنامجها النووي.

الى ذلك اعلنت جمعيات اميركية وزعت مساعدات في كوريا الشمالية ان الجوع يتفاقم في هذا البلد محذرة من انها تخشى حصول ازمة اكثر خطورة العام المقبل.

وفي بيان، قالت الجمعيات الخمس التي توزع خيما وادوية ومياها لضحايا الفيضانات ان الامطار دمرت الزراعات والطرقات والابنية في كوريا الشمالية.

ونقل البيان عن مات ايلنغسون من جمعية سماريتانس بورس وهي احدى الجمعيات الخمس، قوله ان "الاطفال الذين يعانون من الجوع منهكون بسبب نقص المواد الغذائية والاسهال الناتج من المياه المالحة ونقص المواد الطبية".

واضاف "بدون تدخل مباشر وفوري، فان ازمة خطيرة جدا قد تندلع خلال الاشهر الستة الى التسعة المقبلة".

وكانت ادارة باراك اوباما قد افرجت عن مساعدات طارئة لضحايا الفياضانات ولكنها تحفظت عن ارسال مساعدة غذائية الى بيونغ يانغ قائلة انها تريد التحقق مسبقا من ان المساعدة ستسلم للمحرومين وليس الى انصار النظام الستاليني.

وقالت الجمعيات الخمس في بيانها ان "ملايين الكوريين الشماليين اسرى معركة سياسية".

وتعتبر الامم المتحدة ان ستة ملايين شخص (من اصل ما مجموعه 22 مليونا) يحتاجون الى مساعدة غذائية.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر