الراصد القديم

2011/09/28

ميقاتي: لبنان المتضرر الاول من عدم تمويل المحكمة ولا يمكننا الخروج عن الادارة الدولية في كل الحالات


اعتبر رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن موضوع حصة لبنان من تمويل المحكمة الدولية سيبحث في خلال الاسابيع المقبلة، معتبرا انه اذا لم يحصل تمويل لحصة لبنان فان المتضرر الاول هو لبنان.
.

وسأل في لقاء مع صحافيين في نيويورك هل هناك احد في لبنان ضد المصلحة اللبنانية؟، مشيرا الى ان المستفيد الاول من عدم تمويل المحكمة هي اسرائيل، لأننا نكون اعطيناها ما لم تستطع اخذه بالحرب، وهي تنتظر الفرصة لكي تتخذ اجراءات ضد لبنان، وتتذرع بعدم تطبيق لبنان قرار المحكمة لعدم تطبيق القرار 1701.

ولفت الى ان "المحكمة الدولية اليوم باتت امرا واقعا، والملاحظات عليها يجب وضعها في ملف وتقديمه الى الامم المتحدة لكي يصار الى تعديل قرار إنشاء المحكمة، ونحن مقبلون على تمديد عمل المحكمة في آذار المقبل وعلينا تحضير ملفنا لتقديمه الى مجلس الامن، ولكن في كل الحالات لا يمكن للبنان الخروج عن الارادة الدولية".

وردا على سؤال قال ميقاتي "ليس دوري ان احل محل القاضي واقول اذا كان ملف الاتهام صحيحا ام لا".

ولفت الى ان لبنان وسوريا تربطهما علاقات تاريخية، وهناك حركة اقتصادية جيدة بين البلدين رغم تأثرها حاليا بصورة نسبية بسبب التطورات الراهنة، ووزير الخارجية يقوم بالاتصالات اللازمة لاستمرار حركة التصدير اللبناني عبر سوريا.

وشدد ميقاتي على ان "لبنان لا يمكنه ان يكون في خصومة مع اي كان وليس لدينا القدرة على ذلك، مضيفا "لبنان كالوادي يشرب مياه كل الجبال. لا استخدم كلمة الحياد، لكن في ظل فتيل النار المشتعل في المنطقة لا خيار لنا الا ان نكون على الحياد ولا نتدخل في شؤون الغير ، فلا يتدخل احد في شؤوننا".

وسأل في لقاء مع صحافيين في نيويورك هل هناك احد في لبنان ضد المصلحة اللبنانية؟، مشيرا الى ان المستفيد الاول من عدم تمويل المحكمة هي اسرائيل، لأننا نكون اعطيناها ما لم تستطع اخذه بالحرب، وهي تنتظر الفرصة لكي تتخذ اجراءات ضد لبنان، وتتذرع بعدم تطبيق لبنان قرار المحكمة لعدم تطبيق القرار 1701.

ولفت الى ان "المحكمة الدولية اليوم باتت امرا واقعا، والملاحظات عليها يجب وضعها في ملف وتقديمه الى الامم المتحدة لكي يصار الى تعديل قرار إنشاء المحكمة، ونحن مقبلون على تمديد عمل المحكمة في آذار المقبل وعلينا تحضير ملفنا لتقديمه الى مجلس الامن، ولكن في كل الحالات لا يمكن للبنان الخروج عن الارادة الدولية".

وردا على سؤال قال ميقاتي "ليس دوري ان احل محل القاضي واقول اذا كان ملف الاتهام صحيحا ام لا".

ولفت الى ان لبنان وسوريا تربطهما علاقات تاريخية، وهناك حركة اقتصادية جيدة بين البلدين رغم تأثرها حاليا بصورة نسبية بسبب التطورات الراهنة، ووزير الخارجية يقوم بالاتصالات اللازمة لاستمرار حركة التصدير اللبناني عبر سوريا.

وشدد ميقاتي على ان "لبنان لا يمكنه ان يكون في خصومة مع اي كان وليس لدينا القدرة على ذلك، مضيفا "لبنان كالوادي يشرب مياه كل الجبال. لا استخدم كلمة الحياد، لكن في ظل فتيل النار المشتعل في المنطقة لا خيار لنا الا ان نكون على الحياد ولا نتدخل في شؤون الغير ، فلا يتدخل احد في شؤوننا"

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر