الراصد القديم

2011/09/30

الأزمة بين قباني والمستقبل في طريقها الى التفاقم مع اقتراب انتخابات المجلس الشرعي


علم ان لقاء جمع الرئيس فؤاد السنيورة والمفتي د.محمد رشيد قباني بمسعى من صديق مشترك (في حضور الوزير السابق رئيس مجلس الخدمة المدنية القاضي خالد قباني والأمين العام لهيئة الحوار الإسلامي - المسيحي محمد السماك).

وقالت مصادر المجتمعين انه تم تجاوز الخلاف الذي نشأ أخيرا من خلال توضيحات متبادلة، وان اللقاء ساهم في تبديد سوء التفاهم الذي شهدته المرحلة السابقة.

ولكن مصادر تشير الى ان الأزمة في طريقها الى التفاقم أكثر بين الجانبين على خلفية انتخابات المجلس الشرعي التي يفترض ان تجري أواخر هذا العام، مع العلم ان المجلس الشرعي هو المسؤول عن انتخابات مفتي الجمهورية. وتشرح هذه المصادر التطور السلبي في العلاقة بين الطرفين فتشير الى زيارة المفتي الى السعودية، إذ أفيد حينها بأنه انتقد سياسة الرئيس سعد الحريري أمام الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، وكان قد أعلن قبيل مغادرته في صالون الشرف في المطار عن رأيه في انطلاقة الحكومة، فأجاب بأن الرئيس نجيب ميقاتي رجل علم وحكمة لذلك وبناء على هذه الأسس نسأل الله أن يوفقه مع الحكومة الجديدة.

كما تشير المصادر الى زيارة قباني الى منطقة الجنوب ويومذاك أشار عدد من نواب «المستقبل» الى ان حزب الله قام بالتحضيرات لهذه الزيارة، وعندئذ قاموا بضغوط كثيرة لإلغائها وذلك من موفدين ونواب، ومنهم وفد من نواب عكار الذين طلبوا من قباني إلغاء الزيارة فرفض وحينها حصل جدال مع الوفد النيابي العكاري، ما جعل نواب «المستقبل» يقاطعون صلاة عيد الفطر، اذ شعروا حينها بأن قباني بات حليفا لفريق 8 آذار وبأن زيارته إلى الجنوب كانت زيارة لمناطق نفوذ حزب الله وليس لتفقد أوضاع الطائفة السنية كما أشارت أوساطه.

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر