الراصد القديم

2011/09/28

الطوارق يحمون القذافي على حدود الجزائر، ومقتل قائد الثوار في بني وليد


قال مسؤول عسكري ليبي كبير إن الزعيم المخلوع معمر القذافي مختبيء فيما يبدو قرب بلدة غدامس بغرب ليبيا بالقرب من الحدود مع الجزائر تحت حماية رجال من الطوارق.

وقال هشام أبو حجر وهو مسؤول عسكري كبير في القيادة الجديدة بليبيا في اتصال تليفوني مع وكالة "رويترز" في وقت متأخر يوم الثلاثاء إن الطوارق مازالوا يؤيدون القذافي ويعتقد أنه في منطقة غدامس.

وقال أبو حجر منسق البحث عن القذافي إن الزعيم الليبي المخلوع يعتقد أنه كان في بلدة سمنو الجنوبية منذ اسبوع قبل ان ينتقل إلى غدامس التي تبعد 550 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من طرابلس.

واشار أبو حجر إلى أن سيف الإسلام نجل القذافي في بني وليد ونجله الاخر المعتصم في سرت مسقط رأس القذافي.

وأضاف أن الاثنين يفكران في مغادرة ليبيا ربما إلى النيجر.

وتحاصر قوات المجلس الوطني الانتقالي الليبي سرت احد اخر معاقل التأييد للقذافي وتتعرض المدينة ايضا لقصف حلف شمال الاطلسي.

واحكام السيطرة على سرت التي تبعد 450 كيلومترا شرقي العاصمة طرابلس قد يجعل المجلس الوطني الانتقالي اقرب لتحقيق السيطرة على البلاد بالكامل وهو الهدف الذي عجز عن تحقيقه منذ أكثر من شهر بعد سيطرة مقاتليه على العاصمة.

وقال أبو حجر إن معظم القبائل في الجنوب ضد القذافي باستثناء الطوارق الذين مازالوا يؤيدون القذافي.

واضاف دون ان يخوض في تفاصيل أنه وقع قتال بين الطوارق الموالين للقذافي والعرب الذين يعيشون في الجنوب وان هناك عملية تفاوض تجري مشيرا إلى ان عملية البحث عن القذافي قد اتخذت مسارا مختلفا.

وفرت عائشة ابنة القذافي وشقيقاها هنيبال ومحمد وأمها صفية كما فر عدد اخر من افراد العائلة إلى الجزائر في اغسطس/ اب وأقاموا هناك منذ ذلك الحين.

على صعيد آخر قتل قائد الثوار الليبيين على الجبهة الشمالية لبني وليد ضو الصالحين الجدك اثر اصابة سيارته مساء الثلاثاء بصاروخ حراري في المدينة التي يحاول مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي السيطرة عليها منذ اكثر من اسبوعين.

وقال مسؤول التفاوض عن جانب الثوار عبد الله كنشيل لوكالة الصحافة الفرنسية الاربعاء "استشهد قائد الجبهة الشمالية ضو الصالحين الجدك اثر قصف سيارته بصاروخ حراري مساء الثلاثاء".

واضاف ان "الجدك قتل خلال توجهه الى موقع المعارك في بني وليد".

وكان ضو الصالحين الجدك احد ابرز القادة الميدانيين للثوار الذين يخوضون معارك للسيطرة على بني وليد (170 كلم جنوب شرق طرابلس) منذ اكثر من اسبوعين.

والجدك المتحدر من بني وليد امضى 18 سنة في السجن الذي غادره في شباط/فبراير الماضي، وذلك على خلفية مشاركته في الانتفاضة التي نظمت ضد نظام معمر القذافي وانطلقت من بني وليد عام 1993، بحسب ما ابلغ القائد العسكري وكالة الصحافة الفرنسية قبل يومين من مقتله.

ويشكل مقتل الجدك انتكاسة جديدة بالنسبة الى الثوار الذين يواجهون مقاومة عنيفة من قبل كتائب القذافي التي تقصفهم بصواريخ غراد وبالقذائف اضافة الى القنص.

وكان مقاتلو المجلس الانتقالي شنوا هجوما واسعا للسيطرة على بني وليد في العاشر من ايلول/سبتمبر لكنهم انسحبوا بعدما واجهوا مقاومة شرسة، وابقوا على مواقع لهم عند المدخل الشمالي للمدينة.

ومنذ ذلك الحين يدور القتال بشكل متقطع غير ان المجلس يحجم عن شن هجوم كبير، علما ان الجدك سبق وان ابلغ فرانس برس الاسبوع الماضي ان "هجوما واسعا سيقع في القريب العاجل".

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر