الراصد القديم

2011/09/13

عون رداً على ميقاتي: عليك أن لا تشبح على صلاحيات غيرك.. وأنت المستهدف والمرتكب


قال النائب ميشال عون إن « الحرب الثوريّة التي تحصل داخل الإدارة هي جزءٌ من شلّ الادارة لكي لا تحقّق شيئًا للناس »، مشيراً إلى أنَّ « هناك بعض الأمور فيها « قلقلة » ونأمل أن تمشي الأمور نسبياً ». وفي كلمة بعد اجتماع التكتّل في الرابية، قال عون: « الخسارة منذ شهر نيسان في قطاع الكهرباء وحتى يومنا هذا تصل إلى مليارين وستمئة مليون دولار أي منذ أن تقدّمنا بمشروع قانون الكهرباء »، مضيفًا في هذا السياق: « اليوم الحبل على الجرّار والخسارة تزيد، في حين أنهم يشعرون بالفرح ويتسلون وكأنّهم يلعبون بالمفرقعات، فالخسارة تبلغ 17 مليون دولار ».

وعن الهجوم على البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، قال عون: « إستمعنا إلى التهجم على البطريرك، ونحن قدمنا إليه بالأمس التهنئة بسلامة العودة وبالرؤية التي قدّمها عن أزمة الشرق الأوسط »، مضيفًا: « هذا الأمر يتوافق مع نظرتنا للموضوع وهو غير ناتج من تعاطف شخصي ويأتي من تحليل مسهب للتاريخ والحاضر والمستقبل، كما يشكل موقفًا ثابتًا ويحمل نظرة بعيدة وهو غير قابل للاجتهاد »، لافتًا، في هذا الاطار، إلى أنَّ « الضغط على سوريا بالسياسة والاقتصاد سيزيد ونحن نستطيع أن نعيش بالفقر ».

من جهةٍ أخرى، تطرّق عون إلى حديث (رئيس الحكومة نجيب ميقاتي) لقناة « الجديد »، وقال: « كل مرّة يتكلّم بلهجته المذهبيّة ويقول إنّ السنّة مستهدفون وأنا سمعت ذلك عندما أعلنّا الإعتصام في ساحة الشهداء، وعندها قلنا إننا عندما ننتقد رئيس الحكومة لا ننتقد السنّة ». وأضاف: « لا يا دولة الرئيس السنّة ليسوا بمستهدفين إنّما أنت من يحمي الناس وأنت مصرّ على المخالفة في هذا الأمر وتتحمّل المسؤولية، فـ(أمين عام مجلس الوزراء) سهيل بوجي غير مستهدف و(المدير العام للاستثمار والصيانة) عبد المنعم يوسف كذلك، أنت المخالف وليس هو ولا يمكن أن تمضي وأن تصدر مرسومًا يُسند له إدارتان، كما و »فرع المعلومات »، فأنت المخالف يا دولة الرئيس لأنّه بيدك قرار الحل »، وتابع في هذا السياق: « أنا أسأل من هو المسيحي الذي ندافع عنه ونحميه وهو مخالف، فالسنّة غير مستهدفين بل أنت المتسهدف وأنت المخالف ». وأردف: « لا تخالفوا وعندها لا تُستهدفون، وبالأساس نحن نريد أن نأكل العنب ولا نقبل أن تكون القصة مزايدة ».

وبشأن تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، قال عون: « أنا راسلت (الأمين العام للأمم المتّحدة) بان كي مون في آذار العام 2007 وقلت له إن لديكم إفراطا في دعم (الرئيس سعد) الحريري، ولنقرّ المحكمة بلبنان، فكانت النتيجة أنّ المحكمة هرّبت وأقرّت تحت البند السابع، وأنا لا اعرف كيف أقرّت إذ هناك خروق بإقرارها وأنا غير موافق عليها، والمشكلة « تلحق » بمجلس الوزراء، وأنا كميشال عون غير موافق ولو وافق « حزب الله » على ذلك، فلماذا يُخرق الدستور من قبل الأمم المتحدة ».

وعن التحليلات القائلة إن أسهم ميقاتي ترتفع عندما يقوم عون بهاجمته، أجاب: « لترتفع، فهو عليه أن يطبّق القانون وهناك أنموذج الرئيس (السابق للحكومة) عمر كرامي الذي يلتزم بالقانون و(رئيس الحكومة الراحل) رشيد كرامي الذي كان مدرسة بالالتزام بالقانون، فهذا بيت عريق وله خصوصيته ولا يجب على كل شخص أن يرمي الأمور على طائفته ».

وبشأن تصريح (رئيس « جبهة النضال الوطني » النائب وليد) جنبلاط وانتقاده للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، أجاب عون: « قال مرّة من قبل « كفى تخويفًا »، فليخبرنا اليوم ماذا حصل معه في جامع في برجا، ليخبرنا بتلك القصّة وعندها أعلّق على الحديث الذي أدلى به ».

وبشأن ما نسب إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري نقلاً عن وثائق « ويكليكس »، أجاب عون: « هناك تطاول وتحريف ما يؤدي إلى استنتاجات شخصية، فهم لا يكتفون بالنص الحرفي وهناك تقدير شخصي وشعور، ففي الديبلوماسية توضع أحياناً الخدع لكشف الآراء المخفيّة، ونحن اليوم نعيش بمرحلة دسّ وشائعات ». وسأل: « كيف يتكلم الأميركيون والفرنسيون عن حقوق الانسان والفلسطيني مشرّد منذ 63 سنة وإسرائيل دولة عنصريّة تعيش خلافاً للمجتمع الدولي ».

وحول ما نشرته صحيفة « الجمهورية » اليوم نقلاً عن « ويكيليكس » بأنّ عون يعتبر أنّ الطائفة السنّية في لبنان تبقى « مقطوعة الرأس » عقب مقتل الرئيس رفيق الحريري، أجاب عون: هذا الكلام صحيح، فعند استشهاد الحريري لم يكن معروفًا في الطائفة السنيّة سوى (وزير المالية محمد) الصفدي و(رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد) خزومي، لذلك قلت آنذاك إن السنة مقطوعي الرأس ».

وفي إطار آخر، قال عون: « إفلاس كهرباء لبنان مقصود مثل تخريب بيروت حتى يُنشئوا شركة « سوليدير »، وهكذا يريدون أن يحصل في الكهرباء لكي ينشئوا شركة، وإلا فماذا يعنون بالخصخصة »، سائلاً: « هل لا تستطيع الدولة أن تقوم بعمل إدارة، ولماذا يريدون الخصخصة؟ »، مضيفًا: « أنظروا ماذا حصل بالهاتف وأين الرساميل التي دفعت، وهل دَفَعَت الشركات الاموال المترتبة عليها وهذا سؤال موجه إلى نجيب ميقاتي، فلبنان لن يكون شركة مساهمة لبنان سيصبح دولة شاؤوا أم أبوا ».

0 تعليقات:

إرسال تعليق

 
تصميم وتنفيذ الراصد للطباعة والنشر